كتبت (هيبا) في فوتوغرافيا .. الصورة القضية.. النموذج المُشتعل 1 ـــ 2

فوتوغرافيا

الصورة القضية.. النموذج المُشتعل 1 ـــ 2

في الأول من مارس 2015، نشرنا المقال رقم 126 من هذه الزاوية، بعنوان: الصورة «القضية». اليوم في هذا المقال الذي يحمل الرقم 519، نستعيد بعضاً من الأفكار المطروحة منذ 7 سنوات، والتي تتحدّث عن صورة ما، تمكَّنت خلال دقائق أن تصبح «قضية» تشغل الرأي العام وتصبح حديث المجالس، وتحجز مكانها في آلاف المواقع والصحف والقنوات، وربما تصبح خلفية الشاشة لعشرات الملايين من الأجهزة الذكية حول العالم، فنحن نعيش في زمن يتحدّث بلغة الكاميرا، إنه عصر «الصورة النفّاثة» التي تمنح لنفسها الإذن باقتحام كل الحواجز وصناعة الفارق الذي يحلو لها.نعيش هذه الأيام جنون الساحرة المستديرة مع مجريات كأس العالم 2022 في قطر، حيث يتابع الحدث «نصف سكان الأرض»، حسب تصريح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، السويسري «جياني إنفانتينو»، والنصف الثاني سيتأثر بهذه العاصفة على مدار شهر من الزمن، يزور كوكبنا مرة كل 4 سنوات. قبل بدء المونديال اجتاحت «صورة فوتوغرافية» منصات التواصل الاجتماعي وصنعت تفاعلاً مليونياً متصاعداً، بطلاها أسطورتا الكرة «كريستيانو رونالدو» و«ليو ميسي».

الصورة المنشورة على حساب «كريستيانو رونالدو» على منصة «إنستغرام» قبل 4 أيام من كتابة هذه السطور لامست 40 مليون إعجاب و500 ألف تعليق، بينما صورة «ليو ميسي» حصدت 30 مليون إعجاب و326 ألف تعليق، عدا الانتشار الإعلامي «شبه المتكامل» للصورة، ونعني بذلك أن كافة المنصات الدولية تقريباً، حتى غير المهتمة بالشأن الرياضي، نشرت الصورة مع تعليقها الخاص الذي ينمّ عن تصنيفها للصورة أنها «أعلى من الحصر داخل التصنيف الرياضي».

السؤال: هل نجاح الصورة في شهرة بطليها فحسب؟ الجواب.. في الجزء الثاني.

فلاش

هل تجيد العربية والإنجليزية؟ ماذا عن لغة الصورة؟!

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم

الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae

فوتوغرافيا – الصورة القضية .. النموذج المُشتعل – الجزء الأول – اخبار فن  التصوير الفوتوغرافي

كتبت (هيبا) في فوتوغرافيا.. لطيفة بنت محمد.. رائدة الاقتصاد “البرتقالي” – الجزء الثالث..- مشاركة:

https://hipa.ae/content/email/img/hipa_logo.png

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

https://hipa.ae/content/email/img/expo_logo.png

فوتوغرافيا 

لطيفة بنت محمد .. رائدة الاقتصاد “البرتقالي” – الجزء الثالث 

)نشهدُ اليوم إنجازاً آخر في مسيرة مشروع تطوير منطقة القوز الإبداعية، والذي بموجبه ستتحوّل المنطقة إلى إحدى أكبر المناطق الإبداعية عالمياً، ما سيؤتي ثماراً إيجابية ومكاسب عديدة في منظومة الاقتصاد الإبداعي في الإمارة(. التصريح السابق لسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) عضو مجلس دبي، خلال اعتماد سموها، المخطط العام لمشروع تطوير منطقة القوز الإبداعية وفق خطةٍ زمنيةٍ تمتد لأربع سنواتٍ مُقبلة لإنشاء مُجمَّعٍ إبداعيّ متكامل يُلبّي متطلّبات المبدعين من شتى أرجاء العالم وروّاد الأعمال المُهتمين بـ”الاقتصاد البرتقالي”.

المشروع عند اكتماله سيحتضنُ 20 ألف مبدعاً مع فرصة السكن لأكثر من 8000 شخص، واستقطاب نحو 33 ألف زائر يومياً، وتوفير 8 أضعاف المساحات الإبداعية الحالية و3 أضعاف المساحات الترفيهية والمساندة، و 30% نسبةُ زيادة في المساحات التجارية، لتكون “القوز الإبداعية” واحدة من أكبر مناطق الإبداع عالمياً من حيث المساحات الطابقية وأعداد المبدعين. ويتبع المخطط استراتيجية مُبتكرة للفن والهوية البصرية للمنطقة سيتم بموجبها توزيع وتصميم العناصر الفنية في الفراغ العام، ووضع خطةٍ لتصميم وتوزيع العناصر الفنية من المُجسَّمات والجداريات، وتحديد مساراتٍ لاستكشاف الفنون. 

الباحث المتخصّص في الإدارة المالية، عبد الله الردادي، يشترط عاملين لنجاح “الاقتصاد البرتقالي”، معتبراً “حماية الملكية الفكرية” هي القاعدة الرئيسية لتحويل الإبداع إلى منتجٍ اقتصادي ينتفع منه المبدعون، ودونه تنهار القيمة الاقتصادية للإبداع. العامل الثاني هو ريادة الأعمال، فالجانب التجاري أساسيّ لـ”تتجير” وتسويق الأعمال الإبداعية، وبدونه ستبقى هذه الأعمال حبيسة الورق، وقد لا يُدرك حتى المبدع نفسه القيمة الاقتصادية لأعماله.

فلاش

تحية تقدير “برتقالية” لسمو الشيخة .. بالنيابة عن مجتمعات المبدعين

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae

كتبت (هيبا) في فوتوغرافيا..فوتوغرافيا – لطيفة بنت محمد .. رائدة الاقتصاد “البرتقالي” – الجزء الثاني

Saad Hashmi | HIPA

فوتوغرافيا 

لطيفة بنت محمد .. رائدة الاقتصاد “البرتقالي” – الجزء الثاني

خلال الدورة الثامنة للقمة العالمية للحكومات والتي عُقِدَت في مارس الماضي في دبي، استعرضت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي عضو مجلس دبي، خلال مشاركتها في أعمال القمة، أن دبي – وفقاً لمصادر اليونسكو – تُعد المدينة الأولى والوحيدة ضمن “شبكة المدن المبدعة”، التي انضمت لها في 2017، على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فضلاً عن حصول دبي على لقب “مدينة مبدعة في مجال التصميم”، لتكون الأولى التي تحصل على هذا اللقب على مستوى المنطقة ذاتها ضمن الـ 180 مدينة من 72 دولة الأعضاء في الشبكة. 

من خلال حديث الأرقام وسيرورة العمل الإحصائي، نرى أن تصريح سموها في القمة “العمل جار بوتيرة متسارعة لتحويل دبي إلى مركز عالمي مستقبلي للتصميم وموطن رئيسي للاقتصاد الإبداعي” له ثقلٌ متسارعٌ على الأرض ونتائج تتجاوز الخطط الموضوعة. هذه الإنجازات “البرتقالية” الداعمة لمجتمعات الفنون والمبدعين، لم تُبدِ إعجابها بدبي من باب المصادفة ! فخلال مشاركة سموها في القمة، كَشَفَت أن دبي أدركت مبكراً الثقل النوعي الذي يحمله الاقتصاد الإبداعي في الناتج المحلي الإجمالي للاقتصادات حول العالم، والذي وصل لنسبة 3% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي قبل الجائحة، موفراً 29.5 مليون وظيفة عالمياً.

قراءة المستقبل، مهارة تتميّز بها دبي منذ عقود، والعبقرية لا تكمنُ فقط في حُسن استثمار المهارة، بل في تطويرها النوعيّ المستدام، وهنا نقف عند نقطةٍ فاصلة في تاريخ الحضارات، وهو ذلك اليقين بأن الثقافة والفنون من أركان بناء الأمم .. وأُسُسِ ريادتها. 

فلاش

من الرائع أن تُخطّط للمستقبل .. لكن دبي استضافتهُ مُقيماً دائماً 

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae

مقال الأسبوع: لطيفة بنت محمد .. رائدة الاقتصاد “البرتقالي” – الجزء الأول

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏Office Media ©Û”i لطيفة بنت محمد رائدة الاقتصاد "البرتقالي" الجزء- الأول فوتوغرافيا WwW ipa.ae جائزة حمدان محمد بن راشد مكتوم الدولية للتصوير الضوئي‏'‏‏

فوتوغرافيا
لطيفة بنت محمد .. رائدة الاقتصاد “البرتقالي” – الجزء الأول
في أبريل من العام 2021، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، استراتيجية دبي للاقتصاد الإبداعي، والهادفة إلى جعل دبي وجهةً مُفضّلةً للمبدعين من كل أنحاء العالم، وعاصمةً للاقتصاد الإبداعيّ بحلول 2025.
منذ ذلك الحين اقترن مصطلح “الاقتصاد الإبداعي” بسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي عضو مجلس دبي، حيث باتت جهود سموّها واضحةً متواترة في تعزيز تنامي تنافسية دبي على الساحة العالمية كعاصمةٍ للاقتصاد “البرتقالي” كما يُطلق عليه – اللون البرتقالي كان رمزاً للثقافة والإبداع والهوية عند المصريين القدماء – مؤكِّدةً الدور الجوهريّ للثقافة والفنون في تشكيل معالم المستقبل.
وفي خلاصةٍ رقميةٍ لدراسةٍ أجرتها هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة”، بالشراكة مع مركز دبي للإحصاء، نرى التسارع الإيجابيّ اللافت في العمل على مُخرجات الاستراتيجية، حيث حقَّقت أرقاماً قياسية في عامٍ واحد، فقد قَفَزَت نسبة مساهمة القطاع الإبداعي في الناتج المحلي الإجمالي لإمارة دبي، من 2.6% في 2020 إلى 4.02% في 2021، كما بلغت نسبة النمو في عدد الشركات الإبداعية 12%، ونسبة زيادة عدد الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر العاملة في مجالات الصناعات الإبداعية 12.5%. هناك مؤشّرٌ آخر في غاية الأهمية، وهو ارتفاع عدد الوظائف التي يوفرها القطاع الإبداعي من 70,000 وظيفة إلى 108,444 وظيفة خلال عامٍ واحد، وهذا يؤكِّد القدرة التشغيلية الهائلة للاقتصاد الإبداعي. أما مجالات التصميم والخدمات الإبداعية والفنون البصرية فقد حجزت ما نسبته 47.6% من قيمة قطاع الاقتصاد الإبداعي، وفق الدراسة.
فلاش
مستقبلُ اقتصاد دبي .. يُصنِّفُ الفن لاعباً أساسياً
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae

كتبت (هيبا) في فوتوغرافيا كفيفٌ جزئياً يرسمُ قصته مع الكاميرا في السعودية..- Saad Hashmi | HIPA

Saad Hashmi | HIPA
فوتوغرافيا
كفيفٌ جزئياً يرسمُ قصته مع الكاميرا في السعودية
طبيعة استعمال حاسة البصر تختلف من إنسانٍ لآخر، ومن نفس المنطلق، نرى اختلافاً شاسعاً في طرق وأساليب النظر للأشياء من حولنا، بيننا وبين أقرب الناس لنا، حتى من يتشاركون معنا البيئة والأصدقاء والهوايات ومصادر المعرفة والتعليم وغيرها من المؤثرات على العقل وطرق التفكير. ولهذه العوامل أثرٌ مباشر على طريقة التعامل مع الكاميرا وفن التصوير ومدارسه المختلفة.
المصور الضوئي السعودي “طلال السبيعي” يعشق التصوير حاملاً كاميرته من موقع لآخر ليوثّق جمال الطبيعة. وفي حديث له مع “العربية.نت”، أوضح طلال أنه كفيف البصر جزئياً منذ ولادته، لكن هذه الإعاقة لم تقف في طريقه نحو ممارسة هوايته المفضلة و تنميتها. وقال إن بدايته في التصوير كانت عن طريق جهاز لوحي في عام 2013 ومن حينها وهو يقوم بتنمية موهبته يوماً بعد يوم، إلى أن حفَّزهُ الأهل لشراء كاميرا احترافية لتطوير موهبته، وبالفعل قام بشرائها عام 2018 وبدأ مرحلة جديدة.
يقول طلال: كان هدفي أيضاً من التصوير تحفيز وتشجيع زملائي من ذوي الإعاقة للبحث عن مواهبهم الإبداعية واكتشافها والاستمرار في بنائها، مستطرداً بالقول: كلنا نواجه مصاعب وعثرات ولكن علينا أن نستمر في المثابرة والسعي نحو مواهبنا ومنجزاتنا، نعم واجهتني مصاعب في بداياتي وتوقفت فترة زمنية بسيطة عن التصوير إلى حين عاد الشغف من تحفيز من حولي فلهم كل الامتنان والشكر. وأعرب طلال عن سعادته بإعجاب الكثيرين من داخل السعودية أو خارجها والذين أشادوا بموهبته، وقال أنه يطمح في إقامة معرضٍ خاص به يضم العديد من صوره الفوتوغرافية عن الطبيعة والمباني وأكواب القهوة وغيرها.
فلاش
العوائق من زوايا مختلفة .. قد تكون أسباباً لابتكاراتٍ آسرةِ الجَمَال
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae

كتبت (هيبا) في فوتوغرافيا .. مصادفةٌ ليلية مع مخلوقٍ مُذهل

 

فوتوغرافيا
مصادفةٌ ليلية مع مخلوقٍ مُذهل
مصوّرٌ بريطانيّ هاوٍ شغوف بتصوير الحياة البرية، يحمله شغفه للسفر سنوياً بحثاً عن مغامراتٍ جديدة. وخلال رحلته الماضية لمنطقة “لايكيبيا” في كينيا، سعياً لتصوير الكلاب البريّة الأفريقية، صادفَ كائناً نادراً تحت جُنح الليل المُظلم، وهنا تصاعد شعوره بالإثارة لدرجة أنه كان “يرتجف” خلال مراقبة هذا المخلوق الذي نجح بتصويره ومشاركة جزءٍ من الإثارة مع جمهور المهتمين حول العالم.
“ستيف دارلينغ” كان عائداً من رحلةٍ لمشاهدة الحياة البرية بالسيارة مع مجموعةٍ من الأشخاص، وفي مقابلته مع موقع CNN بالعربية، قال: “كان الظلام حالكاً جداً، واستخدم المرشدون أضواء كاشفة محمولة باليد، لمعرفة ما إذا كانت هناك أي حيوانات ليليّة مثيرة للاهتمام، ثم سمعنا صيحاتٍ تحذيرية من نمرين، بعدها شاهدنا أنثى نمر تُدعى “جيزا”، أي “الظلام” باللغة السواحيلية، كانت مُدمجة بلون السواد في الليل، ومُموّهة تماماً”. ورغم وجود تقارير عن مشاهدتها، إلا أن النمور السوداء لا تزال تُعتبر نادرة في القارة الأفريقيّة، وتتمتّع بفروٍ شديد السواد نتيجة طفرة جينيّة تُدعى “الميلانينيّة”، وهي تسبب إنتاجاً مُفرطاً للصبغة.
وأضاف “دارلينغ”: لاحظنا أنها تترصّد شيئاً ما، ثم ظَهَرَت مُمسكةً بغزالٍ كان هو فريستها لهذه الليلة، ثم تسلّقت شجرة أكاسيا مع فريستها وبدأت في الأكل. لقد كنت متحمّساً للغاية لرؤية هذا وكنت أرتجف من الإثارة لكوني في المكان المثالي لالتقاط الصور، لقد كانت على بُعد أمتار قليلة من السيارة، بينما كانت الشجرة على بُعد حوالي 20 متراً”.
يدركُ “دارلينغ” جيداً أنه في تصوير الحياة البريّة، يمكن حدوث أمرٍ غير متوقع في أي وقت، وأضاف: “كان هذا غير متوقعاً بالتأكيد، وسحرياً أيضاً”.
فلاش
كُن مستعداً دائماً .. فالروائع لا تكشفُ مواعيدها مُسبقاً
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae

كتبت (هيبا) في فوتوغرافيا ..عن الأعمال الفائزة في محور “ملف مصوّر” – الجزء الرابع.. Saad Hashmi | HIPA

Saad Hashmi | HIPA
فوتوغرافيا
الأعمال الفائزة في محور “ملف مصوّر” – الجزء الرابع
سنوياً، يترقّب المصورون في مختلف مجتمعاتهم وأنديتهم ومدارسهم، الأعمال الفائزة في محور “البورتفوليو” بصفةٍ خاصة. مالذي يمنح هذا المحور هذه الأهمية النوعية؟ إنها القيمة الفوتوغرافية المركّزة ! فالملفات الفائزة هي بمثابة مشاريع دراسية وبحثية قيّمة يتدارسها المعنيون ويحصلون منها على قدرٍ كبير من الفائدة المعرفية والفنية.
في دورة “الطبيعة”، استطاع المصور الهندي “شاد عبدالقادر” الفوز بالمركز الرابع في محور “ملف مصوّر” من خلال ملفٍ مميّز بعنوان “البُنيان” يقول عنه: الثاني من ديسمبر عام 1971 هو اليوم الذي يمكن أن نقول فيه عن ولادة الإمارات العربية المتحدة. منذ ذلك الحين أصبحت البلاد مثل طائر العنقاء ، ينهض من تحت الرماد. كان أول أطول مبنى في الإمارات العربية المتحدة هو مركز دبي التجاري العالمي. تم الانتهاء منه في عام 1979، رمزاً لطموحات دبي كمركزٍ مالي إقليمي وقوةٍ اقتصاديةٍ متصاعدة. تسعة وثلاثون طابقاً وارتفاعها 489 قدماً، في ذلك الوقت كان أطول مبنى بين مومباي وأثينا. كانت الجماليات المعمارية الأصلية في المنطقة مستوحاة بشكل كبير من الثقافات المحلية، بعد عادات البناء التي توارثتها الأجيال. تم وضع التصميمات لتعظيم البساطة وقابلية التوسع والتحكّم المناخي. على مر العقود، طوّرت دبي بعض المباني المعمارية الحديثة الأكثر ابتكاراً عبر القطاعات التجارية والسكنية والعامة. يُعد كل من مستشفى راشد ودبي للبترول، اللذين تم بناؤهما في السبعينيات، مثالين رئيسيين للهندسة المعمارية الحديثة المبكرة في المنطقة، مع الاستفادة من الجماليات الحديثة. عرضت المشاريع أفضل ما في ابتكارات التصميم من خلال الاستخدام الفعال للتخطيط والاستدامة والتصميم الحديث. من أعلى مبنى في العالم، برج خليفة، إلى أحدث الأبراج المعمارية الرائعة في إكسبو 2020، تجد أن قائمة المباني الأيقونية مُبهِجة للغاية. بصفتي مصور فوتوغرافي طموح، فإن رؤيتي هي التقاط هذه البراعة المعمارية من خلال عدستي.
فلاش
الأعمال الفائزة .. تعرضُ ما تعرفه وكأنَك لا تعرفه !
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae

كتبت (هيبا) في فوتوغرافيا .. الأعمال الفائزة في محور «ملف مصوّر» – الجزء الثالث

Saad Hashmi | HIPA
فوتوغرافيا
الأعمال الفائزة في محور «ملف مصوّر» – الجزء الثالث
سنوياً، يترقّب المصورون في مختلف مجتمعاتهم وأنديتهم ومدارسهم، الأعمال الفائزة في محور «البورتفوليو» بصفةٍ خاصة. ما الذي يمنح هذا المحور هذه الأهمية النوعية؟ إنها القيمة الفوتوغرافية المركّزة! فالملفات الفائزة هي بمثابة مشاريع دراسية وبحثية قيّمة، يتدارسها المعنيون ويحصلون منها على قدرٍ كبير من الفائدة المعرفية والفنية.
في دورة «الطبيعة»، المصور الصيني «لوغو تشين» حلَّ ثالثاً، بملفٍ بعنوان «إطلالةٌ من علٍ»، حمل بصمات تجريدية فائقة الروعة. إن اختيار المشهد حين تُطلّ عليه من علٍ، كان بعيد المنال حتى زمن قريب، ولكن حين تمكَّن المصور التشكيلي ذو العين الفنية من تفحص الأرض من علٍ، عاد إلينا بمشاهد تجريدية، لولا التدقيق في تفاصيلها لتعذّر علينا تخمين ما هي عليه في الحقيقة. هذه السلسلة من المشاهد لموقع إنشائي عادي كَسَرَ التصوير الجوي رتابته، وأخرج منه مشاهد تشكيلية تجريدية آسرة في تناغمها اللوني، وفي تكوين عناصرها.
المركز الخامس، كان من نصيب المصور الروسي «ألكسي سايلر»، بملف بعنوان «كواليس الباليه»، يقول عنه: الحياة اليومية لفناني الباليه خلف خشبة المسرح. بينما يرى المُشاهِد صورة جميلة للأداء، نُظهِر العالم المخفي عن أعين الناس العاديين. هذا العالم بقوانينه وآماله وآلامه وتعبه وبهجته وشجاعته، منظومة كاملة لتقدير الفن وإسعاد الناس.
الملف الفائز في المركز الرابع، سيكون محور حديثنا الأسبوع القادم بإذن الله.
فلاش
قصص الأعمال الفائزة.. دروس بليغة في فهم المَشَاهد وقراءتها بلغة العدسة
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae

اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Photographia-10-Oct-2022-890x1024.jpg 
مشاهدات:	0 
الحجم:	102.9 كيلوبايت 
الهوية:	36435

الملفات المرفقة

x

x

خيارات متقدمة

جولة في عوالم الفنان المصور السوري (( أنطون مزّاوي Antoun Mezzawi )) ..- مقدمة بقلم المصور: فريد ظفور

Fareed Zaffour

5 أكتوبر 2015 ·
مجلة فن التصوير الضوئي :
مقدمة :بقلم المصور : فريد ظفور
*- رئيس تحرير وصاحب مجلة فن التصوير
يقدم لنا في أعماله الفنية أنطون مزاوي عبر مسيرته مع فن التصوير الضوئي السوري نموذجاً ونمطاً فريداً من الدلالات الرمزية، القادمة من عوالم الجسد والروح والماورائيات ليجسد لنا أفكار ومشاعر مجردة عن الوجود الإنساني عبر تصوراته للكون والعوالم الخفية، وبذلك تسطع جُل صوره الضوئية بنورانية الروح التي تسمح للإنسان بالحدس ليتخطي حدود المظهر المادي المرئي للكون والطبيعة والإنسان والبيئة والمدينة والآثار والبورتريه…
وكما يلعب بأشعة الضوء اللونية و تدرجاته الرمادية بين الأبيض والأسود فى بعض الأحيان دورا هاماً فى استثارة الإحساس بالحركة والحيوية وخاصة عندما يظهر فى أشكال شريط سينمائية بانورامية متنوعة ، أو تتبادل أماكنها مع الظلال والألوان فى إيقاع أوركسترالي متنوع…
ومن ثم يتمثل ”الفنان الضوئي أنطون مزاوي ” بالنزعة الصوفية فى الاتجاه الرمزى فى الفن السوري الحديث، ويعد ذلك امتدادا لذلك التيار العرفاني الوجداني المتدفق، الذى يهدف إلى صياغات فنية ذات سمات حضارية وتراثية سورية، ذلك الذى بدأ مع رواد الفن التشكيلي السوري وغيرهم من الفنانين الضوئيين المبدعين .. ولايفوتنا عالم أنطون مزاوي العالم الداخلى .. التأملى ..الإبداعي الانطوائى .. الحزين ..عبر رقصات الدراويش والشيخاني والمولوية وغيرها من الطرق الصوفية العرفانية والوجوه الآدمية والآثار للبيوت الدمشقية القديمة وللآثار وعبق التاريخ الذي نشتم رائحة الماضي من خلاله ..والتي رصدتها عدسته المبدعة.. وكذلك يجد فيه المصدوع أمنا وراحة وصفاءً نفسياً بعيدا عن صخب الحياة وضجيج المدينة المحموم بالقذائف وويلات…وظروف الحرب التي تمرفيها بلاده .. وعندما نمسك بالخيوط الأولى الناسجة والمكونة لملامح شخصيتة وتجربته نراها قد بدأت بظهور عناصر أكثر اقتراباً من شخصيته الفنية ..التى انساقت لتصوير عالمه وتجربته التي عاشها مع أقرانه من الفنانين السوريين..
فتعالوا ندعوكم لهذا اللقاء الفني والحوار المعرفي بالكلمة والصورة للولوج في عوالمه الفنية الضوئية لنتعرف على عينيّ فنان ضوئي يعشق الأبيض والأسود ..
مجلة فن التصوير الضوئي :
جولة في عوالم الفنان المصور السوري (( أنطون مزّاوي Antoun Mezzawi )) ..خريج كلية الحقوق من جامعة دمشق ..من ملوك الأبيض والأسود ..وقد رافق الجيل الأول من رواد فن التصوير الضوئي السوري – عضو سابق في مجلس إدارة نادي فن التصوير الضوئي .. شارك بالعديد من المعارض ونال الكثير من الجوائز..- 1 –
http://www.fotoartbook.com/?p=27777
تتمة لقاء المصور الضوئي السوري (( Antoun Mezzawi )) ..فنان يعشق الأبيض والأسود ..وعمل في إدارة نادي فن التصوير الضوئي .. – 2-
http://www.fotoartbook.com/?p=27778

للمزيد من الصور:
https://www.facebook.com/photo?fbid=…11899238942709

*****************************************
+4

صباح الجماسي، وThanaa Arnaout

كتبت (هيبا) في فوتوغرافيا..عن الأعمال الفائزة في محور «ملف مصوّر» – الجزء الثاني

Saad Hashmi | HIPA
التاريخ: 03 أكتوبر 2022
فوتوغرافيا
الأعمال الفائزة في محور «ملف مصوّر» – الجزء الثاني
سنوياً، يترقّب المصورون في مختلف مجتمعاتهم وأنديتهم ومدارسهم، الأعمال الفائزة في محور «البورتفوليو» بصفة خاصة. ما الذي يمنح هذا المحور هذه الأهمية النوعية؟ إنها القيمة الفوتوغرافية المركّزة! فالملفات الفائزة هي بمثابة مشاريع دراسية وبحثية قيّمة، يتدارسها المعنيون، ويحصلون منها على قدر كبير من الفائدة المعرفية والفنية.

في دورة «الطبيعة»، كان المركز الثاني من نصيب المصور الروسي «يوري بريتسك»، بملف بعنوان «شفرة مورس»، يقول عنه: تشير تقارير الأمم المتحدة، إلى أن أكثر من 2 مليار شخص من بين 7.6 مليارات شخص على وجه الأرض، يفتقرون بالفعل أو لا يحصلون على إمدادات آمنة من المياه النظيفة. وبحلول عام 2050، ستصل هذه الحاجة إلى نصف سكان العالم. على المستوى الجزيئي، الماء له «ذاكرة». يتذكّر ويُخزّن المعلومات حول المادة المُذابة فيه، حتى لو تم تخفيف تركيز المادة فيها إلى «صفر» تقريباً. الماء هو نظام ذاتي التنظيم، يُخزّن المعلومات البيئية، والتأثيرات الفيزيائية والكيميائية. «يتذكّر» الجليد عصور ما قبل التاريخ، حيث تكون البلورات في ترتيب معين. على نطاق الكواكب، تلعب ظاهرة تجمّد وذوبان الماء، إلى جانب تبخّر وتكثيف الماء، دور عملية تنقية عملاقة، حيث يقوم الماء على الأرض بتنقية نفسه باستمرار. يراقب المصور كيفية تغيير أشكال الجليد، في محاولة لنقل شفرتها الطبيعية، على غرار «شفرة مورس». وهو لا يفتح تشابهاً حرفياً، بل مجازياً، معها، حيث يلتقط التناوب، والقافية، و«الألحان» في أشكال الجليد، ويحمل رسائل الحضارة عن حالة الكوكب الأزرق.

المتعمّق في المعلومات الهامة التي يحملها الملف الفائز بالمركز الثاني، يدرك أهمية الصورة في إيصال بعض الأفكار المُعقّدة علمياً، فالصورة ماهرة في التبسيط.

فلاش

قصص الأعمال الفائزة.. روائع من المعرفة المصوّرة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae