ربما تحتوي الصورة على: ‏نص مفاده '‏Fadhil Sura قداس إلىذلك الكم الكبير الأحلام الحالمة فجراً المرتطم جدار توقيت فجر جديد ( نصو ص مواليد الأمي حاسبات أعلقها رفوف النسبان انهملى أبتها الأحلام أخبتك صرح أطلفِي تفدمي تنمق هناحبكِ استودعت سعادني أتوشح بثباب الفرح الشغف فيك قداس ضمأي ازداد الحالمة هافد فجراً المجيء فلاتتركي أثر لأشجاني سرک فاضل انهملي كي أقدس مجبئك أخلده قاموس انجازي medie@gm‏'‏
Sura Fadhel

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

حاورها – الإعلامي قصي الفضلي

الشاعرة العراقية سرى فاضل ل” شبكة الإعلام ” وطني هو المأوى المُتعب المحاط ببراثن الألممن كل جهاته احاوره و اترجاه
الحالمة فجراً شاعرة عراقية شابة تجسد عمق الأنتماء لوطنها روحياً وشعورياً وتقول :
وطني هو المأوى المُتعب المحاط ببراثن الألم من كل جهاته أحاوره و اترجاه بحروفي وأحمل أملي بين ثنايا الروح فلابد من أن يتخلص من ألمه اليوم او غداً … هي تكتب لثبت لجميع المجتمعات العربية أن العراق الجريح مهما كبر جرحة و أزداد أتساعاً وسيزدان ألقاَ
بابتسامة الفرح على شفاه شبابه …تكتب لأن الكتابة هي العبء الذاتي أذي يخصها .. تكتب لأن الكتابة هي أنفاسها التي تخرج ببطء على تلك الورقة البيضاء .. ” شبكة الإعلام ” وعبر اثير الفضاء الأزرق ضيفت الشاعرة العراقية الشابة سرى فاضل وخاضت معها حواراً موسعاً لتخرج المحصلة التالية :

كيف تقدمين نفسك للقارئ . ؟

– عراقية الجذور واجسد عمق الأنتماء لوطني روحياً وشعورياً … سرى فاضل من مواليد 1993 مسقط رأسي العاصمة الحبيبة بغداد .. درست في معهد الأدارة كان طموحي أكبر لكن بسبب بعض الظروف القاسية التي مرت بي خسرت حلمي بأرتياد هندسة الحاسبات اذ كان من ضمن هواياتي المفضلة البرمجة منذ الصغر طموحي بأن أرفع أسم بلادي العراق عموماً و عائلتي خصوصاً في أي مجال مفضل لدي هواياتي البرمجة كما ذكرت سابقاً و القراءة أما الكتابة فهي بالنسبة لي رسالة أنسانية أخدم بها مجتمعي و أتمنى أن تصل حروفي بما يصب في خدمة مجتمعي .. حققت اول خطواتي في عالم الأدب وأصدرت منجزي الشعري ديوان ” قداس الحالمة فجرا ” ، وسأواصل مشوراي بكل عزم ولي طموحات وأمال عريضة أسعى لتحقيقها وانا بصدد كاتبة رواية في الايام المقبلة .

* حديثنا عن طقوس منجزك الأدبي قداس الحالمة فجرا .

– قداس الحالمة فجراً هو مولودي الأدبي الأول صدر عن ” دار أس ميديا ” يحتوي على ” 100 ” نص نثري تتحدث عن مواضيع المجتمع شتى المقدمة هي” ( ان 90‎%‎ من الببلومانيين هم من يقرأون المقدمات وأنا لست منهم لذا استمتعوا بكلماتي البسيطة هذه بدون اي مقدمات بالغة ) انا من كتبتها لأني فعلاً لا اهوى قراءة المقدمات الكتاب هو بداية مشوراي الأدبي ومن خلاله دخلت هذا العالم الشاسع ، عالم الحرف , ومازلت أتعلم أكثر من خلال الملاحظات التي انالها من المُهتمين .. ديوان ” قداس الحالمة فجرا ” هو عبارة عن نصوص نسيج من واقعنا عن بعض فصائل البشر فيه و بعض النصوص عن الأحلام من خلاله أوصل رسالتي لكل شخص في هذا العالم ان لا يتوقف عن تحقيق أحلامه طالما هو على قيد الحياة (أن تمكنت من العيش بلا أنجاز فأنك لم تعش أصلاً )

* وطنك يعيش فيك كيف تجسديه شعريا ً ؟

– وطني هو المأوى المُتعب المحاط ببراثن الألم من كل جهاته
احاوره و اترجاه بهذه الرسالة فلابد من أن يتخلص من ألمه اليوم او غداً .. وقلت
” رسالة الى وطني ”
وَطني
عن ماذا أخبرك؟
عن طفل بريء خرج ليلعب وفاجئه انفجار شتتَ أشلاءه
أم عن أُمٍ خَرجتْ لتجلب ما تَسدُ بهِ روق اطفالها ولم تعد
عن بنت رتبتْ هندامها
وخرجتْ تصور الأماكن التي بَقيتْ على قيد الحياة في بلدها ولم تعلم إنها تلتقط أخر صورها
عَن ماذا ؟؟
كَيف أصبحتَ ملجأ خَوف؟؟
بعدما ماكنتَ الملاذ الاَمن الأول والأخير
عُد كما كنت ذلك الوطن الرَزين
لَيلك الصيفي الذي تغزل به السياب
شَمسُك التي وصفها بأنها اجمل من سواها
عُد ذلك الوطن الخالي من براكين الحروب
ليحتضن ليلك مواطنيه بأمان
ألم تشبع من أشلاء مواطنيك
يا وطني الجائع ؟
ألم تمتلئ بالدماء بعدما كنت عطشاً
عذراً لن نتحمل الفقدان بعد اليوم!

* لمن تكتب الشاعرة سرى فاضل .؟ واختارى لنا نموذج من كتاباتك الادبية لنستمتع بقراءتها هنا ؟

_ أكتب كي أثبت لجميع المجتمعات العربية أن العراق الجريح مهما كبر جرحة و أزداد أتساعاً يضمر بشبابه …أكتب لأن الكتابة هي العبء الذاتي أذي يخصني أكتب لأن الكتابه هي أنفاسي التي تخرج ببطء على تلك الورقة البيضاء .. أكتب لوطني و لمجتمعي من أجل ان ينهض أكثر وقات :

( ألى ذلك الكم الكبير من الأحلام
المرتطم بجدار الألم
قد حان توقيت فجر جديد
كي تُخمَد الآمي
و أعلقها على رفوف النسيان
أنهملي أيتها الأحلام
كي أخبئكِ في صرح المجد
أطلقي جناحيكِ و تقدمي
كي تُنمق أيامي
فبين جناحيكِ أستودَعت سعادتي
أنهملي
كي أتوشح بثياب الفرح
و أرى الشغف فيكِ
و يرتوي ضمأي منكِ
و ازداد أملاً
ها قد أشرفتِ على المجئ
فلا تتركي أثراً لأشجاني
أنهملي
كي أقدس وقت مجيئكِ
و اخلده في قاموس أنجازي )

* من هم الادباء والشعراء اللذين تأثرتي بهم ؟ ومازلت تنهلي من ابداعاتهم حتي الان كقدوة ومثال لك ؟

– منذ نعمومة أظافري اعشق المطالعة والقراءة وقد تأثرت بالكثير من الأدباء و الشعراء الكبار من كل البلدان العربية من ضمنهم الكبير بدر شاكر السياب الذي له فضل كبير في تكويني . جميع الكتاب هم قدوة بالنسبة لي و أتمنى أن أحذو مثلهم نحو الأبداع .

* أنظري إلى أعماقك ، وقولي من أنت ؟

– أنا تلك الفتاة التي تبحث عن ذاتها في مداد و ورقة .. انا وهجي قداس الحالمة فجرا

* مشروعك المستقبلي ، كيف تحلمين به .؟

– الطموحات والآمال كبيرة ، ولكن لا أحد منا يتنبأ بمستقبله لأن حياتنا مليئة بالمتغيرات والمفاجئات برغم ذلك نحن نحلم .. بأذن الله لدي مشروع قادم اخطط له وهو كتابة روايتي الأولى و أتمنى أن يصل رذاذ حروفي للعالم أجمع .

* هناك من يصطلح على تسمية الإبداعات الأدبية النسائية بــ’الأدب النسوي’، ما رأيك في هذا الاصطلاح؟

– لا أفضل تقسيم الأدب الى نسوي وغير نسوي لأن الأدب هو ابداع من غير المقنع ربطه بالمرأة و لأن الأبداع غير محدود فمن غير المفضل ان يتقسم واليوم اصبحت المرأة لها دورا كبيرا في تنمية الطاقات الأدبية الإبداعية و تطور الشعر و الأدب .

ربما تحتوي الصورة على: ‏نص مفاده '‏Fadhil Sura قداس إلىذلك الكم الكبير الأحلام الحالمة فجراً المرتطم جدار توقيت فجر جديد ( نصو ص مواليد الأمي حاسبات أعلقها رفوف النسبان انهملى أبتها الأحلام أخبتك صرح أطلفِي تفدمي تنمق هناحبكِ استودعت سعادني أتوشح بثباب الفرح الشغف فيك قداس ضمأي ازداد الحالمة هافد فجراً المجيء فلاتتركي أثر لأشجاني سرک فاضل انهملي كي أقدس مجبئك أخلده قاموس انجازي medie@gm‏'‏

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.