كتب الشاعر المغربي #الحسن _الكامح ‏El Hassan El Gamah‏..في فنجان قهوة: الحلقة الــ 39 ..من حوارات فوتوغرافية..عن الفنان الفوتوغرافي الجزائري بشير فورار..

فنجان قهوة _ حوارات فوتوغرافية _ الحلقة التاسعة والثلاثون مع الفنان الفوتوغرافي الجزائري بشير فورار / الحسن الكامح

سؤال يطرح نفسه: ما علاقة الفوتوغرافي بالفوتوغرافيا…؟ هل مجرد هواية فقط، تدخل في نطاق علاقة فنان فوتوغرافي مع آلة فوتوغرافية…؟ أم أكثر من ذلك، علاقة عشق وهوس وتكوين مستمر وانفعال ورباط وثيق..؟  وكيف يرى الفوتوغرافي الفوتوغرافيا في زمن صارت الصورة الفوتوغرافية أكثر انتشارا وأكثر استعمالا…؟؟من خلال حوارات فوتوغرافية سنحاول تقريب عالم الفوتوغرافي من خلال خمسة محاور بسيطة جدا لنكتشف أسراره وخباياه لعشقه للفوتوغرافيا. نستضيف اليوم في الحلقة التاسعة والثلاثون من حوارات فوتوغرافية، الفنان الفوتوغرافي الجزائري بشير فورار، شغوف منذ الصغر بالفنون البصرية، فنان مخضرم يزاوج بين الكتابة والرسم بالضوء، يراقب من خلال الفوتوغرافيا الحياة، والكاميرا بالنسبة له عينه الثالثة وامتداد بصري. مجد ولوحاته لها بصمة خاصة، يحاول دائما أن تعكس الحياة اليومية التي يراها يوميا، وتكون ناطقة باسمه.

وهو كذلك من عشاق التجوال والترحال بين البلدان، يوثق تراث وتقاليد وبيئة كل بلد على حدة، فهو فنان فوتوغرافي رحال.

 

 

  • ورقة عن الفنان الفوتوغرافي بشير فورار:

– من مواليد 1962 بباتنه – الجزائر

– مهندس دولة في الصيانة الصناعية

– – أول معرض شخصي له كان في سنة 1988

–  شارك في العديد من الصالونات الوطنية والمعارض الجماعية بالعديد من المدن الجزائرية.

– حاز على العديد من الجوائز في مسابقات وطنية ودولية.

– شارك في العديد من المعارض الجماعية الدولية في العديد من الدول العربية (المغرب – تونس – مصر – الأردن – العراق – السعودية – الشارقة – فرنسا… –)

–  له العديد من المقالات في مجال التصوير الفوتوغرافي نشرت في مجلات ومواقع التصوير الفوتوغرافي.

– محكم في مسابقات وصالونات الصورة الفوتوغرافية عبر الوطن.

-مدرب ومحاضر في مجال التصوير الفوتوغرافي.

  • البداية الأولى مع آلة التصوير أو مع الفوتوغرافيا (أول آلة تصوير وأول صورة)

عندما كنت طفلاً، كل شيء حولي كان يؤشر أن مستقبلي سيكون في المجال الفني.

كنت شغوفا ويستهويني كل ما يتعلق بالفن؛ بينما كان زملائي يلعبون كرة القدم، كن أقضي وقتي في الرسم. كنت في المدرسة نجم الأنشطة الثقافية المنظمة (مسرح ، معارض رسم ، إلخ).

لاشك أن شغفي للألوان وحبي للرسم هو الذي قادني إلى التصوير الفوتوغرافي.

تعود بدايتي مع الفوتوغرافيا عندما كان عمري ستة عشر عاما في 1978 عندما أعارني صديق لي كاميرته. منذ النقرات الأولى فتنت ووقعت في حب هذا العلبة السحرية التي تمككنا من توقيف لحظات الزمن.

كانت هذه بداية لعلاقة طويلة مع التصوير الفوتوغرافي ، والتي أحافظ عليها بحساسية وانفتاح على العالم من حولي ، وحرية التواصل مع الآخرين …

أول كاميرا اقتنيتها هي كاميرا الفيلم ZENITH-E في 1980 ولا أذكر بالتحديد أول صورة ولكن من الصور الأولى التي أتذكرها ولا زلت أحتفظ بها هي صورة زهرة في خوذة عسكرية معبرة عن الحب والسلام.

  • كيف تري الفوتوغرافيا؟

أنا أعتبر فن التصوير الفوتوغرافي كإطلالة من نافذة أراقب من خلالها الحياة والكاميرا بالنسبة لي عيني الثالثة وهي امتداد لبصري أحتفظ عبرها بمشاهد لتبقى ليس في مخيلتي فحسب ولكن أجسدها عبر صوري التي تروي حكايات وتقتسمها أحاسيسي مع المشاهد.

صورة واحدة تروي ألف قصة لكن ألف قصة قد لا تفسّر صورة واحدة وأنا أسعى دائما أن تكون صوري تروي حكايات وأن تشد انتباه المتلقي عبر التكوين الذي انتهجه لتكوين المشهد ومحتوى مواضيعها. صورا تحكي قصصا عن الناس والأماكن والأحداث.

أنا أعتبر نفسي رساما يرسم بالضوء. ما أقوم هو إبداع فني. وبالتالي، فإن دوري يتمثل في الكتابة من خلال هذا الضوء، لمشهد أو لوضع أو إحساس وهنا الصورة لا تكون مجرد لوحة صامتة لمشهد ما وإنما تحمل بين طياتها مضمونا إنسانيا وجدانيا فكريا يخاطب المتلقي.

الحياة اليومية مصدر إلهام لي، ولهذا السبب أوثق لمشاهد الشارع، والتي ستظل دون شك شاهدة على حياة الناس.

  • ما هي طموحاتك وأمنياتك الفوتوغرافية؟

أمنيتي القيام برحلة حول العالم لأزور أجمل المواقع وألتقي بأشخاص من مختلف الشعوب، كي أوثق حياتهم اليومية، بيئتهم، فرحتهم من خلال عدستي..

  • مؤخرا بدت ظاهرة معالجة الصور بالفوطوشوب أو غيره من برامج معالجة الصور، ما رأيك؟

مع التطور العالم للآلات التصوير الرقمية والبرمجيات المرفقة أصبح من المتناول والسهل لأي كان أن يلتقط صورة ولكن ليس كل من يكبس على زر آلة التصوير بمصور. وتجدر الإشارة أن المعالجة هي حلقة أساسية من حلقات صناعة الصورة وبرامج المعالجة هي بمثابة الغرفة السوداء بالنسبة للتصوير بالفيلم قديما. ولكن لابد أن تكون المعالجة في حدود المعقول

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

فنجان قهوة: الحلقة التاسعة والثلاثون من حوارات فوتوغرافية
الفنانةالفوتوغرافي الجزائري بشير فورار
==================================

سؤال يطرح نفسه: ما علاقة الفوتوغرافي بالفوتوغرافيا…؟ هل مجرد هواية فقط، تدخل في نطاق علاقة فنان فوتوغرافي مع آلة فوتوغرافية…؟ أم أكثر من ذلك، علاقة عشق وهوس وتكوين مستمر وانفعال ورباط وثيق..؟ وكيف يرى الفوتوغرافي الفوتوغرافيا في زمن صارت الصورة الفوتوغرافية أكثر انتشارا وأكثر استعمالا…؟؟
من خلال حوارات فوتوغرافية سنحاول تقريب عالم الفوتوغرافي من خلال خمسة محاور بسيطة جدا لنكتشف أسراره وخباياه لعشقه للفوتوغرافيا.
نستضيف اليوم في الحلقة التاسعة والثلاثون من حوارات فوتوغرافية، الفنان الفوتوغرافي الجزائري بشير فورار، شغوف منذ الصغر بالفنون البصرية، فنان مخضرم يزاوج بين الكتابة والرسم بالضوء، يراقب من خلال الفوتوغرافيا الحياة، والكاميرا بالنسبة له عينه الثالثة وامتداده البصري. مجد ولوحاته لها بصمة خاصة، يحاول دائما أن تعكس الحياة اليومية التي يراها ، وتكون ناطقة باسمه.
وهو كذلك من عشاق التجوال والترحال بين البلدان، يوثق تراث وتقاليد وبيئة كل بلد على حدة، فهو فنان فوتوغرافي رحال.

سؤال يطرح نفسه: ما علاقة الفوتوغرافي بالفوتوغرافيا…؟ هل مجرد هواية فقط، تدخل في نطاق علاقة فنان فو
سؤال يطرح نفسه: ما علاقة الفوتوغرافي بالفوتوغرافيا…؟ هل مجرد هواية فقط، تدخل في نطاق علاقة فنان فو

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة