تقوم المصوّرة :فيريتي ميليجان ..بتجربة تصوير المناظر الطبيعية بإستخدام عدستين بزاوية واسعة فقط.

مصوّرة تقف على الصخور في مياه ضحلة وهي تصور بحيرة تحيطها الجبال.

عدستان ومنظوران لتصوير المناظر الطبيعية

تقوم المصوّرة المحترفة فيريتي ميليجان بتجربة أمور جديدة من خلال اتباع نهجين مختلفين لتصوير المناظر الطبيعية باستخدام عدستين بزاوية واسعة فقط: إحداهما عدسة تكبير/تصغير والأخرى عدسة أساسية.

تتمتع المصوّرة الحائزة جوائز فيريتي ميليجان بشغف لتصوير المناظر الطبيعية. وغالبًا ما تستيقظ قبل شروق الشمس وتتجه إلى الطبيعة الواسعة لتبدأ يومها. وتقول عن ذلك: “أنا من محبي الصباح، ولا سيما عندما يكون ضبابيًا”. “فهذا الجو مثير للمشاعر للغاية. وأحب أن أخرج قبل الفجر وأبدأ التصوير في خلال “الساعة الزرقاء” عندما تكون الشمس تحت الأفق”.

لدى فيريتي مجموعة مثيرة للإعجاب من كاميرات Canon وعدسات الفئة L-series في حقيبة أدواتها، ولكن لإظهار ما يمكن تحقيقه باستخدام زوج واحد من العدسات الصغيرة الحجم والخفيفة الوزن، قبلت تحدي تصوير المناظر الطبيعية من وجهات نظر مختلفة باستخدام عدسة تكبير/تصغير وعدسة أساسية فقط، وهما عدسة RF 15-30mm F4.5-6.3 IS STM وعدسة RF 24mm F1.8 MACRO IS STM من Canon، في منطقة ليك ديستريكت الجميلة بمقاطعة كمبريا في إنجلترا.

وتقول فيريتي: “لقد تحسنت جودة هاتين العدستين المتوفرتين بأسعار في المتناول وأداؤهما كثيرًا منذ بدأت العمل في مجال التصوير”. “الزجاج رائع للغاية وتستجيب كلتا العدستين جيدًا. ولكن أكثر ما أعجبني هو حجمهما الصغير وسهولة حملهما. إذ ما عليّ سوى اصطحاب كاميرا مع هاتين العدستين والخروج لاستكشاف المناظر الطبيعية”.

عدستان ومنظوران
كاميرا EOS R5 من Canon مع عدسة RF 15-30mm F4.5-6.3 IS STM من Canon موضوعة فوق جذع شجرة إلى جانب عدسة RF 24mm F1.8 MACRO IS STM.

انطلقت فيريتي لمواجهة التحدي مع كاميرا EOS R5 من Canon وعدستي RF فقط، وهما: عدسة RF 15-30mm F4.5-6.3 IS STM وعدسة RF 24mm F1.8 MACRO IS STM من Canon.

مصوّرة تحمل كاميرا Canon وتجثو على ركبتها لالتقاط صورة. وتظهر وراءها بحيرة محاطة بالجبال.

تقول فيريتي: “كانت مجموعة الأدوات صغيرة الحجم وخفيفة جدًا، ما سمح لي بالتوغل واختيار تضاريس وعرة أكثر والاستمرار لفترة أطول من دون أن أتعب من الثقل الذي أحمله”.

تشرح فيريتي قائلة: “يكمن أحد أكبر تحديات تصوير المناظر الطبيعية في النظر إلى الأمور بطريقة مختلفة لتتمكن من التقاط صور تختلف عن تلك التي يلتقطها الآخرون”. “ومن هنا، قد يكون استخدام عدسات بنطاقات رؤية مختلفة أمرًا مفيدًا جدًا”.

تناسب عدسة RF 15-30mm F4.5-6.3 IS STM من Canon المصوّرين الهواة الذين يتطلّعون إلى إضافة عدسة تكبير/تصغير متعددة المزايا ذات زاوية واسعة للغاية إلى الكاميرا التي تعمل بنظام EOS R. وهي مثالية لالتقاط المناظر الواسعة النطاق، حيث تتميز بمثبت صور بصري مكوّن من 5,5 درجات توقف للحصول على صور خالية من الاهتزاز حتى عند تصوير المناظر الطبيعية في أثناء حمل الكاميرا باليد أو في ظروف الإضاءة المنخفضة. ويتوفر مثبت صور يصل إلى 7 درجات توقف عند استخدام هيكل كاميرا تعمل بنظام EOS R متوافق، مثل كاميرا EOS R5. وتُعد هذه العدسة رائعة أيضًا للتصوير عن قرب، وذلك بفضل وضع التركيز البؤري اليدوي الذي يوفر مستويات مذهلة من التفاصيل والدقة المبهرة، وذلك عند مسافات تصل إلى 12,8 سم (إمكانية التكبير بمعدل 0,52 ضعف).

تزن عدسة RF 24mm F1.8 MACRO IS STM من Canon‏ 270 جم فقط وتجمع بين الزاوية الواسعة وفتحة العدسة السريعة للتصوير بطريقة إبداعية، حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة. ويتيح مثبت الصور البصري المكوّن من 5 درجات توقف سرعات غالق أكبر للتصوير في أثناء حمل الكاميرا باليد، ما يزيد درجات التوقف إلى 6,5 درجات عند استخدام هيكل كاميرا تعمل بنظام EOS R. بالإضافة إلى ذلك، تُعد هذه العدسة رائعة للقطات المقربة مع مسافة تركيز بؤري تبلغ 14 سم كحد أدنى (إمكانية التكبير بمعدل 0,5 ضعف أو نصف الحجم الحقيقي) لتتمكن من إظهار الهدف داخل بيئته.

مناظر طبيعية واسعة باستخدام عدسة RF 15-30mm F4.5-6.3 IS STM من Canon
تشكيلات سُحب تنعكس على سطح بحيرة راكدة تحيطها الجبال.

تشرح فيريتي قائلة: “عدسة RF 15-30mm F4.5-6.3 IS STM من Canon مثالية للقطات المناظر الطبيعية التقليدية والكلاسيكية،” مثل صورة بحيرة باترمير هذه. وتضيف قائلة: “تم تصميمها لتصوير هذه اللقطات الواسعة بمنظور كبير يجمع بين عناصر المقدمة والمنتصف والخلفية”. التُقطت الصورة بكاميرا EOS R5 من Canon مزوّدة بعدسة RF 15-30mm F4.5-6.3 IS STM من Canon مقاس 17 مم بسرعة 2,5 ثوانٍ وفتحة عدسة f/11 ومعدل حساسية ISO100. © فيريتي ميليجان

صورة مقربة لمجموعة من أزهار الحوذان على ضفة بحيرة. تظهر الأزهار ضمن نطاق التركيز البؤري الفائق الدقة، بينما تظهر البحيرة والجبال بتأثير ضبابي في الخلفية.

أزهار الحوذان على ضفاف بحيرة باترمير. تشرح فيريتي: “عند البدء في مجال التصوير، من السهل أن تعتقد أن تصوير المناظر الطبيعية يقتصر على الآفاق الواسعة فقط، لكن من المهم أن تحصل على توازن بين المقدمة والخلفية”. التُقطت الصورة بكاميرا EOS R5 من Canon مزوّدة بعدسة RF 15-30mm F4.5-6.3 IS STM من Canon مقاس 20 مم بسرعة 1/80 ثانية وفتحة عدسة f/5 ومعدل حساسية ISO500. © فيريتي ميليجان

استخدمت فيريتي عدسة RF 15-30mm F4.5-6.3 IS STM من Canon لتصوير بعض اللقطات المذهلة لبحيرة باترمير الجميلة والمنحدرات الواسعة في جبال نورثرن فيلز. وتشرح قائلة: “تكون العدسة فعالة إلى أكبر حد عند تصوير المناظر الطبيعية الواسعة”. “وبالفعل لا مثيل لمجال الرؤية الأوسع لالتقاط الآفاق الواسعة والسماء المثيرة الممتدة على مد البصر”.

تشكل العلاقة بين المناظر البعيدة والتفاصيل في المقدمة أهمية أساسية عندما يحين وقت تكوين لقطات المناظر الطبيعية. وتقول عن ذلك: “أريد أن أرشد عين الناظر عبر الإطار من دون أن تصبح الصورة مزدحمة كثيرًا”. “لذا، من المهم تحقيق التوازن بين المقدمة والخلفية. إذ يعطي ذلك عمقًا للصور”.
أعجبت فيريتي كثيرًا بالمزايا المتعددة التي توفرها عدسة RF 15-30mm F4.5-6.3 IS STM لتصوير المناظر الطبيعية وبنطاق الإبداع الذي تتيحه. وتقول عن ذلك: “تتميز العدسة بنطاق مذهل للأبعاد البؤرية المخصصة لتصوير المناظر الطبيعية. ويغطي نطاق التكبير/التصغير فيها كل احتياجاتي، وهو مذهل للتضاريس الوعرة عندما أكون غير قادرة على الوصول إلى النقطة التي أريد التصوير منها باستخدام عدسة أساسية.

“بالإضافة إلى ذلك، يمكنها دمج زاوية رؤية واسعة للغاية مع تركيز بؤري قريب. في الواقع، استطعت الاقتراب كثيرًا من بعض أزهار الحوذان وتصويرها في منتصف الإطار مع إظهار المنظر الذي يحيط بها بتأثير ضبابي في الخلفية للحصول على سياق متكامل”.

التقاط التفاصيل باستخدام عدسة RF 24mm F1.8 MACRO IS STM من Canon
يدان تحملان كاميرا EOS R5 من Canon مع عدسة RF 24mm F1.8 MACRO IS STM من Canon أمام زهرة قطن.

تقول فيريتي: “أحب حقًا البُعد البؤري في عدسة RF 24mm F1.8 MACRO IS STM من Canon ومجال الرؤية الذي توفره لتصوير المناظر الطبيعية”. “والأفضل من ذلك أن مزاياها متعددة للغاية بالنسبة إلى عدسة أساسية”.

صورة مقربة لأزهار القطن. تظهر الأزهار في منتصف الصورة ضمن نطاق التركيز البؤري، بينما تظهر المقدمة والخلفية بتأثير ضبابي.

تقول فيريتي: “تعني إمكانية الماكرو أنني أستطيع الاقتراب كثيرًا للحصول على لقطات مفصلة، وتعطيني فتحة العدسة الساطعة f/1.8 عمق مجال ضيقًا لأتمكن من إظهار الخلفية بتأثير ضبابي مع بوكيه جميل”. التُقطت الصورة بكاميرا EOS R5 من Canon مزوّدة بعدسة RF 24mm F1.8 MACRO IS STM من Canon بسرعة 1/2000 ثانية وفتحة عدسة f/2.5 ومعدل حساسية ISO100. © فيريتي ميليجان

عند تصوير نبات القطن، طار يعسوب قاذف فجأةً إلى داخل اللقطة وأتاحت إمكانات الماكرو في عدسة RF 24mm F1.8 MACRO IS STM من Canon لفيريتي أن تقترب أكثر للحصول على بعض اللقطات المفصلة، والتقطت الصور بفتحة عدسة تبلغ حوالي f/3 لعزل اليعسوب من خلال إضافة التأثير الضبابي إلى الخلفية مع الاحتفاظ بألوان المنظر الطبيعي الجميلة.

وتقول فيريتي: “من الرائع أن تتوفر لك هذه الإمكانية في حقيبة أدواتك”. “فهي تذكّرك أن تصوير المناظر الطبيعية لا يقتصر على تصوير الآفاق الممتدة فحسب”.
أحبت فيريتي البُعد البؤري الثابت للعدسة وقالت إنها وجدته مفيدًا جدًا لتجنب التشتت والتركيز على التكوين. وأضافت: “يدربك البُعد البؤري الثابت على أن تتحسن كمصوّر”. وبالنسبة إليّ، هذه العدسة إبداعية أكثر من غيرها. وعندما تتماشى كل العوامل مع بعضها، تسمح بالحصول على صور مذهلة للمناظر الطبيعية”.

صورة مقربة ليعسوب قاذف يقف على العشب.

سمحت إمكانية التكبير بمعدل 0,5 ضعف في عدسة RF 24mm F1.8 MACRO IS STM من Canon لفيريتي بأخذ لقطات مقربة، مثل لقطة اليعسوب القاذف هذه، مع خلفية ضبابية جميلة. التُقطت الصورة بكاميرا EOS R5 من Canon مزوّدة بعدسة RF 24mm F1.8 MACRO IS STM من Canon بسرعة 1/250 ثانية وفتحة عدسة f/3.5 ومعدل حساسية ISO100. © فيريتي ميليجان

الاستفادة إلى أقصى حد من الإمكانات الإبداعية
بحيرة محاطة بجبال تتوهج قممها بأشعة الشمس الذهبية.

تقول فيريتي: “تشكل الفترتان اللتان تلي شروق الشمس وتسبق غروبها وتسميان بالساعة الذهبية، وقتًا ساحرًا لتصوير المناظر الطبيعية”. “وتكون جودة الإضاءة في هذا الوقت خلابة، فتحصل على مشاهد يغمرها وهج ذهبي مميز”. التُقطت الصورة بكاميرا EOS R5 من Canon باستخدام عدسة RF 15-30mm F4.5-6.3 IS STM من Canon مقاس 21 مم بسرعة 1/30 ثانية وفتحة عدسة f/13 ومعدل حساسية ISO250. © فيريتي ميليجان

بحيرة مع شجرة في المقدمة وجبال في الخلفية منعكسة على سطح الماء.

لتحقيق أقصى استفادة من إمكانات نظام EOS R وضمان جودة اللقطات النهائية، عالجت فيريتي صورها عبر برنامج Digital Photo Professional ‏(DPP)، وهو برنامج معالجة تنسيق RAW وتحرير الصور من Canon. التُقطت الصورة بكاميرا EOS R5 من Canon مزوّدة بعدسة RF 24mm F1.8 MACRO IS STM من Canon بسرعة 1/2 ثانية وفتحة عدسة f/11 ومعدل حساسية ISO100. © فيريتي ميليجان

في عالم مثالي، سيكون بوسعك حمل عدسات تناسب مجموعة من السيناريوهات عند الخروج لتصوير المناظر الطبيعية، ولكن وجدت فيريتي أن عدستي RF 15-30mm F4.5-6.3 IS STM وRF 24mm F1.8 MACRO IS STM من Canon تغطيان معًا كل احتياجات التصوير تقريبًا. وتقول عن ذلك: “تقدم كلتا العدستين مجموعة كبيرة من الميزات لأي شخصٍ يعرف كيفية استخدام الكاميرا الخاصة به ويريد الحصول على ميزات تفوق تلك المتوفرة في عدسة مجموعة الأدوات التي يستخدمها”. ويشمل ذلك مستخدمي الكاميرات المزوّدة بمستشعر APS-C في مجموعة الكاميرات التي تعمل بنظام EOS R من Canon الذين سيستفيدون أيضًا من الزاوية الأوسع في عدسة التكبير/التصغير وفتحة العدسة الأكبر للعدسة الأساسية.

وتضيف فيريتي قائلة: “بفضل زوايا الرؤية الواسعة، تسمح عدسة RF 15-30mm F4.5-6.3 IS STM من Canon للمصوّرين برؤية المنظر الطبيعي بطرق مختلفة وتطوير إبداعهم بشكل ملموس. وبالمقابل، توفر إمكانية الماكرو في عدسة RF 24mm F1.8 MACRO IS STM من Canon إمكانات إبداعية جديدة ومثيرة عند استخدامها مع فتحة العدسة الساطعة f/1.8”.
وأعجبت فيريتي على وجه الخصوص بإمكانات التركيز البؤري التلقائي في كلتا العدستين وبالطريقة التي يعمل بها مثبت الصور بالتوافق مع مثبت الصور الداخلي في كاميرا EOS R5. وتقول: “يعمل مثبت الصور بطريقة مذهلة”. “ولا أعتقد أنني التقطت أي صورة ضبابية خلال يومَي التصوير، حتى عندما كنت أستخدم فتحات عدسة ضيقة نسبيًا وسرعات غالق بطيئة في ظروف الإضاءة المنخفضة. وفي بعض الأحيان كنت ألتقط الصور في أثناء حمل الكاميرا باليد وفي ظلام تام تقريبًا، ومع ذلك كنت أحصل على صور واضحة بشكل متسق. أحب كثيرًا حرية الحركة في أثناء التصوير والقدرة على إجراء تغييرات صغيرة لرؤية كيفية تغييرها لمنظور اللقطة. إذ يمكن أن يقيدك استخدام حامل ثلاثي القوائم كثيرًا عند التقاط هذا النوع من الصور، فضلاً عن أنه عبء إضافي”.
تُعد صور فيريتي من التحدي خير مثال على الخيارات الإبداعية التي توفرها هاتان العدستان اللتان تتميزان بحجمهما الصغير ووزنهما الخفيف. وتقول: “لقد أبهرتني جودة هاتين العدستين والمزايا المتعددة المتوفرة فيها، ولا سيما قدرتهما على التركيز البؤري عن قرب”. تتيح هاتان العدستان فرصًا جديدة للحصول على وجهات نظر مختلفة وغير عادية في تصوير المناظر الطبيعية. وهما تسمحان لك بالنظر عن قرب لرؤية المزيد”.

بقلم ماثيو ريتشاردز

نُشرت بواسطة

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.