أخبار التصويرالكل

تصوير / Osama Silwadi اسامة سلوادي/.. لأجمل صورة صحفية التقطها خلال حياته في نابلس سنة 1995 خلال مواجهات – مختارات من صفحة الزميل أسامة على الفيس بوك .. -والذي يطالب الزملاء والاحباء الصحفيين والمصورين في غزة بنقل صور من حياة الناس المحاصرين في غزة ..

Osama Silwadi

من اجمل الصور الصحفية التي التقطها خلال حياتي المهنية .هذه الصورة في نابلس سنة 1995 خلال مواجهات عنيفة وسط البلد . تصوير : اسامة سلوادي
انا ونابلس قصة عشق لا تنتهي

Osama Silwadi

لا يمكنك ترويج قصتك للعالم بالصور القاسية وصور الموت فقط !! عليك ان تري العالم حبك للحياة فالصور الجميلة والتي تعرض الحياة رغم البشاعة والدمار اقرب للقلوب ، علينا ان اقتناص لحظات الحياة والحب والجمال من بين الالم والدمار كما ننتقي وردة جميلة للحبيبة من بين الاشواك
أعطني ثلث المبلغ الذي يصرف على واحدة من مؤسسات الاعلام الرسمي وساجعل اسرائيل تقف على رجل واحدة ومعها امريكا .
كانوا صغاراً يقطفون الثلج عن سَرْوِ المسيح,
ويلعبون مع الملائكة الصغار, فإنَّهُمْ أَبناءُ جيلٍ واحدٍ ..
يتسرَبُون من المدارس هاربينَ من الرياضيَّات والشعرِ الحماسيّ القديم,
ويلعبون مَعَ الجنود على الحواجز لُعْبَةَ الموت البريئةَ
لم يقولوا للجنود: دعوا البنادقَ
وافتحوا الطرقاتِ كي تجدَ الفراشةُ
أُمَّها قرب الصباح ، وكي نطير مع الفراشة خارج الأحلام
فالأحلامُ ضيِّقَةٌ على أَبوابنا..
كانوا صغاراً يلعبون, ويصنعون حكايةً للوردة
الحمراء تحت الثلج, خَلْفَ حكايَتيْنِ
طويلَتيْنِ عن البطولة و العذاب, و يهربون
مَعَ الملائكة الصغار إلى سماء صافيةْ

محمود درويش
لا احبكِ كما لو انكِ وردة من ملح.
او حجر ياقوت، او سهم من قرنفلات تشيع النار:
احبكِ مثلما تحَبّ بعض الامور الغامضة،
سرا، بين الظل والروح.
احبكِ مثل النبتة التي لا تزهر
وتخبىء في داخلها ضوء تلك الزهور
وبفضل حبكِ يعيش معتماً في جسدي
العطر المكثّف الطالع من الارض.
احبكِ دون ان اعرف كيف، او متى او اين،
احبكِ بلا مواربة، بلا عُقد وبلا غرور:
هكذا احبكِ لأني لا اعرف طريقة اخرى
غير هذه، دون ان اكون او تكوني،
قريبة حتى ان يدكِ على صدري يدي،
قريبة حتى اغفو حين تغمضين عينيكِ.

بابلو نيرودا / من مئة سونيتة حب
عم يلعبو الولاد عم يلعبو تحت السما الزرقا عم يلعبو
الولاد ملهيين باللعب الحلوين و بيركضوا ما بيتعبوا و عم يلعبوا
بيطيروا بهالسما طياير و بالساقية بيصفروا شخاتير
و بايديهن غمر وراق بيض و حمر و يلونوا هالعمر
الولاد من نهر الورد عم يشربوا و عم يلعبوا
و يا ولادنا اللي بتركضوا بالعيد و كل عيد بتبعدوا لبعيد
ياما بلياليكن نسهر نغطيكن نفزع نوعيكن
و لما بتوعوا من ايدينا بتهربوا تاتلعبوا

الاخوين رحباني
في اسرائيل بدأ خبراء الصورة والعلاقات العامة بوزارة الخارجية بالبحث في كيفية الرد على صور الاطفال الشهداء بغزة للتخفيف من فضيحتهم . يا ريت لو عنا تخطيط وحدا بفكر بصورتنا في العالم وبهتم شو نفرجي للعالم . وما نجيب مطهر اولاد يحاضر بطب الاعصاب ولا نجيب واحد كل خبرتة بالصورة انه ابوه كان عنده كاميرا وهو صغير يحكي عن صورتنا للعالم و الاهم كمان يا ريت لو عنا وزارة خارجية تفكر بصورتنا اساسا .

من مية سنة تقريبا وربما اكثر بكثير تعيش هذه البلاد في حروب دائمة في حياتنا هذا هو الوضع العادي ، الهدوء هو الاستثناء نحن نخرج في اجازات من الحرب ومن ثم سرعان ما نعود لها .

الزملاء والاحباء الصحفيين والمصورين في غزة يا ريت كمان تنقلوا صور من حياة الناس في غزة الناس المحاصرين داخل البيوت خلال القصف كيف شكل الناس وحالتهم حاجات الاطفال عيونهم ردة فعلهم الصورة الانسانية اللي ورا الحرب ، عارف انه وضعكم صعب ولكن اللي عنده فرصه ينقل للعالم الوضع الانساني للناس اللي جوا بيوتهم يا ريت يصور . فصور الناس الاحياء مهمة جدا لانهم هم من يحتاج المساعدة ، الشهداء اصبحوا عند ربهم . سلمكم الله جميعا وحماكم وكان الله في عونكم .

أجمل الأمهات التي انتظرت إبنها…
أجمل الأمهات التي انتظرتهُ,
وعادْ…
عادَ مستشهداً.
فبكتْ دمعتين ووردة
ولم تنزوِ في ثياب الحداد
لم تَنتهِ الحرب
لكنَّهُ عادَ
ذابلةٌ بندقيتُهُ
ويداهُ محايدتان….

محمود درويش

وسط هذا السيل الهادر من الصور التي تغزو الانترنت والصحافة العالمية عليك ان تكون حكيما وتتقن اللعب بادوات العصر والسلاح الاخطر في الحرب الحديثة هو الصور ، لانه اذا بتعطي حد جاهل سلاح ممكن يطخ رجليه

تعتمد اسرائيل المثل العربي القائل “مشتراة العبد ولا تربايتة” فهي تشتري بعض الاعلاميين و وسائل الاعلام في العالم الغربي والعالم العربي بدل تأسيس وسائل اعلام اسرائيلية بكل اللغات ، لقد سمعت بعض وسائل الاعلام العربية والغربية تتحدث بطريقة يخجل التلفزيون الاسرائيلي نفسه منها

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى