التصوير والحياةالكل

يوم قدم الناقد العراقي والروائي ( عدنان حسين أحمد ) في الفترة الأخيرة كتابين هامين..أولهما “الرواية العراقية المغتربة – والثاني “أدب السجون خلال سنوات الحكم الدكتاتوري في العراق 1963م ـ 2003م”

 لا يتوفر نص بديل تلقائي. ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
صورتين جديدتين‏ من قبل ‏‎Fareed Zaffour‎‏.

قدم الروائي والناقد العراقي عدنان حسين أحمد في الفترة الأخيرة كتابين هامين..أولهما “الرواية العراقية المغتربة – والثاني “أدب السجون خلال سنوات الحكم الدكتاتوري في العراق 1963 ـ 2003” ..
بداية يرى أن كتابه “الرواية العراقية المغتربة” يعكس جانباً من النسيج العراقي بفسيفسائه المتعددة، وهؤلاء الروائيون جميعاً يكتبون عن العراق بالطريقة التي يجدونها مناسبة. وعلى الرغم من تعدد الثيمات والرؤى والمقتربات الفكرية لكل واحد منهم على انفراد إلاّ أن هذا الوطن يلمّهم جميعاً في حضنه الدافئ الذي لا يفرّق بين عربي وكردي، مسلم أو مسيحي، صابئي أو إيزيدي، آشوري أو كلداني، تركماني أو سرياني، عراقي من أصول إيرانية أو من أصول أرمينية أو هندية أو أفغانية وهلّم جرا. فبغداد، عاصمة الرشيد، كانت حاضرة عالمية ظلت تسطع في قلب التاريخ على مدى خمسة قرون ونيّف فلا غرابة أن يستوطنها الناس من أعراق وديانات ومذاهب شتى، وهذا التنوع هو الذي انعكس على كتابي النقدي “الرواية العراقية المغتربة” الذي ضمّ هذه الباقة المنوّعة من الروائيين العراقيين الذين استدار بعضهم إلى العراق متكئاً على ثيماته الداخلية، فيما زاوج البعض الآخر بين الثيمتين العراقية والأوروبية ومع ذلك فإن لكل رواية نكهتها الخاصة وعالمها المميز الذي تدور بين جنباته.
http://www.almooftah.com/wp-admin/post.php…
http://almooftah.com/vb/showthread.php?p=288548#post288548

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى