شـــــــــعرية الومضــــــــــــة.. العاديـــــــــات…………بقلم سلوى الديب

«تعدّ قصيدة الومضة نصاً شعرياً له أشكال مختلفة، يعبر عن روح العصر, وهي برقية رؤيويه تمثّل جوهر الشعرية من جهة، وتمثّل النص المضاد من جهة أخرى؛

إذ تشتمل على الصورة الشعرية المعقدة، والجمل الموحية المكثّفة التي تحيل على معان متعددة، والمشهد المسرحي، وتجنح نحو السردية» بهذه الكلمات بدأت محاضرتها الدكتورة سمر الديوب في مقر رابطة الخريجين الجامعيين بالتعاون مع جمعية العاديات بعنوان «شعرية الومضة»‏

سنقتطف أجزاء صغيرة منها: للومضة جذور في التراثين: العربي والعالمي، وقد عُرفت بتسميات مختلفة، ويعرّفها النقاد بأنها قصيدة قصيرة، مكثّفة، موحية، تترك أثراً يشبه الوميض في المتلقي، وتتميز بسماتها الأسلوبية كالتضاد، والمفارقة، والانزياح، وتمثل عالماً شعرياً غنائياً ودرامياً في آن، وتعدّ نصاً شعرياً، ونصاً مضاداً للشعرية في الوقت نفسه.‏

لم تعد الذائقة العربية تتقبل القصائد الطوال؛ ذلك أننا نسير في عصر السرعة، والتطور التقني، ولا بد من تغيير الأدوات الفنية, وقد أتت قصيدة الومضة؛ لتعيد للشعر جمهوره، لم تلق الومضة الاهتمام الكافي من النقاد, ولتقدم نفسها على أنها شكل القصيدة القادم.‏

فروقات‏

تقوم الومضة على الإدهاش البصري واللغوي، يجمعها الكثافة، والإيحاء، والقفلة المدهشة, وقد أوقع هذا الأمر بعض النقاد في خلط بينها وبين القصة القصيرة, لكن قصر القصيدة ليس مؤشراً على كثافتها، وتركيزها، ودرجة الإيحاء العالية فيها فالسرعة في تكثيف الجمل، والإيحاء العالي، والقفلة المدهشة أمور تميز الومضة من القصيدة القصيرة.,…‏

ويتعين على ما سبق أن كل ومضة قصيدة قصيرة، وليست كل قصيدة قصيرة ومضة، فالنظم القائم على الوميض يتعلق بالمعنى أو الفكرة، لا بالشكل.‏

وتبدو العلاقة بين الومضة والقصة القصيرة جداً علاقة استلاب لهوية كل طرف منهما على حساب الآخر من جهة التصنيف الأجناسي، فكلاهما يعتمد على آلية القص، واللعب اللغوي بوصفه عنصراً مهماً من عناصر الكتابة في النوعين معاً. كما يعتمد كلاهما على فتنة اللغة المجازية التي تجمع بين شعرية القص، والتكثيف، والإيماض.‏

الومضة بين التراثين العربي والعالمي‏

فنّ التوقيعات في الأدب العربي القديم، وهو فن يعتمد على الإيجاز والبديهة، مرتبط بأدب الرسائل في الأدب العربي القديم، نشأ في صدر الإسلام، فثمة رسائل سياسية كانت تُرفع إلى الخليفة تتضمن تظلماً، أو شكوى فكان يوقّع بمثل، أو حكمة، أو آية كريمة، أو حديث شريف، أو بيت شعري، أو جملة من إنشائه. وهي جملة مكثفة مركزة، تتضمن الحلّ، أو التوجيه للحل، وتحمل طاقة إيحائية، وتتمثل فيها حوارية الخطابات.‏

ويختلف فن التوقيعات عن الومضة من جهة أن التوقيع يندرج في سياق يتمثل في التواصل بين المرسل والمرسَل إليه وموضع الرسالة، أما الومضة فلا ترتبط بمكونات سياقية إلى أن يفكّ المتلقي رموزها.‏

ونجد شبهاً كبيراً بين الومضة والشطحات الصوفية القائمة على الجمل قليلة المفردات، المكتنزة فكرياً ودلالياً.‏

وليست قصيدة الومضة وليدة التراث العربي فقط، بل هي وليدة تمازج التراثين العربي والعالمي، فقد تحدث النقاد عن تأثرها بالهايكو، والتانكا اليابانيتين.‏

يعتمد الهايكو على النهايات المفتوحة، وتعني طفل الرماد، وفق مقاطع صوتية محددة العدد..‏

شعرية الرؤيا‏

قصيدة الومضة قصيدة رؤيا، تركز على فكرة شعرية، وتسعى إلى تناميها ببناء شعري خاطف ومفارق. فلا تقوم شعرية الومضة على الجملة الواحدة، بل على شعرية الرؤيا في إطارها البنيوي. فيرتقي الشاعر باللغة مشكلِّاً كلمات يرتفع مستواها الدلالي..‏

وتميزت المحاضرة بحضور نخبة مميزة من المثقفين بحمص, وبغنى وكثافة المعلومات التي طرحتها الدكتورة, قام عيسى اسماعيل بإدارة النقاش في نهاية المحاضرة.‏

أخيراً‏

الدكتورة سمر الديوب: باحثة وناقدة وأديبة لها العديد من الأبحاث والدراسات بموضوعات حديثة ومبتكرة, لها عشرة مؤلفات أهمها النص العابر ودراسات في الأدب العربي القديم وجماليات التشكيل الفني.‏

هي أول من نادت بإصدار دورية متخصصة لنشر كتابات النساء, وهي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة البعث وهي أول امرأة تحصل على هذا المنصب, حصلت على جائزة الدولة التشجيعية في النقد الأدبي 2017.‏

http://thawra.sy/_View_news2.asp?FileName=51720980820181114213948

 

أمسية.. دمـــــــوع مؤجلـــــــــة.. نبــــــــــض جــــــروحي……بقلم سلوى الديب

فن القصة من أصعب الفنون الأدبية, بحيث يجب أن يتميز القاص الناجح بالحكمة وبعدُ النظر, فكلما تميزت القصة بالطرح غير المباشر والبعد عن الوعظ تفردت وتميزت, كان لنا وقفة مع أمسية قصصية بمديرية الثقافة بحمص في المركز الثقافي بقاعة سامي الدروبي ضمت عددا من القاصين سنقتطف جزءاً منها:

بعفويتها المعتادة ودفء صوتها الذي عودتنا عليه تناولت القاصة عبير منون قصة بعنوان «نبض جروحي», تطرح رؤية اجتماعية من قلب الواقع تناولتها بأسلوبها الشيق تحكي قصة رجل اعتلى كرسي الإدارة في إحدى المؤسسات ومقدار التضحيات التي يقدمها المسؤول ثمن ذلك الكرسي من راحته…‏

حيث تحمله الذاكرة إلى الماضي منذ عشر سنوات حيث زميلته سلمى في العمل وتفانيها في العمل, وتشاء الصدف أن تكون الموظفة التي ستقوم بالعمل لديه ابنة سلمى التي توفيت لتذكره بأنه كان حنوناً عليها وكان يشتري لها الشكولاته والعصير…‏

أما القاصة سوزان اللبابيدي فأغنت الأمسية القصصية بباقة من القصص القصيرة منها تضاريس تحمل بين طياتها فلسفة الحياة فأضحت التجاعيد حول عينيها تجاعيد الفرح والخطوط على جبينها تجاعيد الحكمة التي تلقفتها من الحياة, وقصة خبير بالفرص الضائعة التي نسعى إليها دائما..‏

من يمسح الدمعة قصة روتها صبا حمود عن طفل هرب من الميتم يحمل أحلامه وأمانيه ووجع يملأ قلبه ورغبة بأن ينقذ نفسه ووالدته المتزوجة من رجل فظ غليظ رفض إقامتهم معه هو وأخوته وأرسلهم للميتم.‏

أما دموع مؤجلة فهي مشاركة القاص جمال السلومي تحكي عن الآلام الإنسانية وصعوبة الحياة المعيشية وضيق ذات اليد وتفكير البطل بالسفر كأخر حلّ لكنه يتراجع في أخر لحظة رأفة بزوجته وطفلته الصغيرة ذات السبع سنوات…‏

وأخيرا تفاوتت القصص من حيث الأسلوب بين الجيد والأفضل, وتفاعل الحضور مع القاصين.‏

`http://thawra.sy/_View_news2.asp?FileName=30341880320181113221538

في الملتقى الوطني الخامس لفنون الأطفال .. أفكار وألوان في وطن المحبة والسلام…سلوى الديب

الأطفال هم عماد المستقبل ومنبع الأفكار واللبنة الأساسية في بناء الوطن لذلك وجب علينا العناية بهم والعمل على تنمية عقولهم وتحفيزهم على الخلق والإبداع ,

ضمن فعاليات الملتقى الوطني الخامس لفنون الاطفال و برعاية فرع حزب البعث العربي الاشتراكي وإشراف قيادة فرع حمص لطلائع البعث

بالتعاون مع مديرية الثقافة ومديرية التربية وتحت شعار( أفكار وألوان في وطن المحبة والسلام) تم افتتاح معرض متنوع في المركز الثقافي في مدينة حمص حيث قدمت مسؤولة الاعلام المحلي في اعلام المحافظة ناديا ابراهيم #Nadia Ibrahimمحاضرة بعنوان «دور وسائل الاعلام في ابراز أهمية فن الطفل في تعزيز الانتماء الوطني وغرس ثقافة المقاومة» بينت فيها :‏

ان الطفل يتمتع بطاقات لا حدود لها فهي كالكنز الدفين الذي ينتظر من يكتشفه , وله الحق بالتعبير عن ذاته بالأداء و الكلام و العمل اليدوي ,فالتعبير الفني بالنسبة للطفل هو لغة بحد ذاتها للتفاعل مع محيطه , وأهمية العمل الفني ومعرفة القدرات الحركية واليدوية للطفل ومدى تأثيره على تهذيب نفسيته واعتراف محيطه به.‏

وأن الفن وسيلة تعبير الطفل عن انفعالاته وعواطفه من خلال ما يترجم بأسلوبه الخاص عما يجول بداخله , أما بيئته فهي المسؤولة عن تشكيل سلوكه وتدعيمه فهو يعيش ضمن بيئة تحوي عادات وتقاليد يتفاعل معها ويتأثر بها , ويأتي دور الفن مؤثراً بحياته للتواصل مع هذه البيئة.‏

أما عن دور الإعلام فقد باتت وسائل الإعلام اكثر ما يرتبط بتفاصيل حياتنا اليومية ومن اكثر ما يتفاعل معه الإنسان على مدار الساعة , فلها الأهمية الكبرى والدور المؤثر في كافة المستويات والصعد ولعل أهم المجالات التي تلعب وسائل الإعلام دوراً عظيماً وكبيراً في مجال التعليم بكافة مراحله.‏

وأوضحت أن وسائل الإعلام تمتلك القدرة على تقديم كل ما هو مفيد لطلاب العلم وللمهتمين بالعملية التعليمية, وتلعب وسائل الإعلام دورا مهما في تغيير الثقافة السائدة في مجتمعات تنظر للمرأة نظرة دونية وتلغي حقها في دخول المدارس , وأثرها في عرض المحتوى التثقيفي للناس والذي يساهم في ترسيخ المعلومات التي يتلقاها الطلبة في المؤسسات التعليمية ما يؤدي إلى نهضة قطاع التعليم وقطف ثماره.‏

وعن دور الاعلام في غرس ثقافة المقاومة فقد تطور الخطاب الإعلامي المقاوم في ظل ما تتعرض له بلادنا من عدوان وإرهاب.‏

ونهض إعلامنا مناضلاً مدافعاً عن الذات والوجود لتعزيز ثقافة الصمود في وجه المخططات العدوانية متصديا وبقوة لمحاولات الخلط المتعمد بين مفهوم المقاومة المشروعة والإرهاب , وقد استطاع إعلامنا أن يلحق الهزيمة بإعلام العدو ويثبت مصداقيته على أرض الواقع من خلال قدرته على التأثير بالرأي العام العربي والعالمي , ولا ننسى قيمة الشهادة وقدسيتها دفاعاً عن الاوطان فهذه ارضنا وعرضنا وتستحق أن نفديها بدمائنا من اجل الحرية والاستقلال والسيادة.‏

وعلى هامش فعاليات الملتقى خلال جولتنا في معرض الفنون التقينا مع مديرة قسم الأطفال صبا وسوف #صبا وسوف لتحدثنا عن المعرض : هذا التعاون سنوي حيث نقوم بورشة للفنون تتضمن مجموعة من مدرسي الرسم في مدينة حمص وريف حمص ونحنا بدورنا بقسم الأطفال نحضر مجموعة من الأطفال الموهوبين بالرسم من مدارس حمص لذلك كان لدينا لهذا العام عدد كبير من الأطفال من مدارس مراد السباعي و17 نيسان وعكرمة …‏

وأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يمتلكون موهبة الرسم من جمعية الربيع وجمعية الرجاء حتى من أطفال الدمج , والورشة من تقديم اساتذة الفنون قدموا لوحات رسم وأشغال ونحت وتراث وخط وزخرفة ورسم على الزجاج والتصميم الإعلاني وإعادة تدوير مخلفات البيئة فكان المعرض مميزا وغنيا …‏

عضو قيادة فرع حمص لطلائع البعث عماد حلاق أشار الى تزامن افتتاح الملتقى مع افتتاح المعرض الفني الذي ضم أربعة اجنحة الأول هو التصوير الضوئي بتحديث الصور فتم عرض معالم حمص القديمة بين الابيض والأسود وبالمقابل صور بالألوان , الجناح الثاني ضم اختصاصات الفنون الجميلة 16 التي نتعامل بها كشكل وكرواد‏

والجناح الثالث وهو الاهم رسومات الأطفال الذين شاركوا بالورشة فعبروا عن فرحهم من خلال استخدامهم الألوان الزاهية مع رسومات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة , أما الجناح الرابع فضم لوحة بانوراما الملتقى التي قام رفاقنا أعضاء هيئة الفنون الجميلة بحمص بإنجازها تحت شعار «أفكار وألوان في وطن المحبة والسلام» تضمنت آثار تدمر والخيول العربية التي تلونت بألوان علم الوطن …….‏

http://thawra.sy/_archive.asp?FileName=94955751320181111213446

زنوبيا ملكة الحرب والسلم في الشعر ………بقلم سلوى الديب

ملكة تدمر والشام والجزيرة , ملكة رومية تتكلم العربية أنها زنوبيا, أمها يونانية من سلالة كليوباترا ملكة مصر , وهي زوجة أذينة بن السميدع, لو أسهبنا بالحديث عنها لكتبنا كتب وليس مقالة صغيرة , فكان لنا وقفة مع شاعر الأطفال #

برهان الشليل ليتحدث من خلال محاضرته ” زنوبيا في الشعر العربي ” في مديرية الثقافة بالمركز الثقافي بحمص .
تحدث عن زنوبيا بعيون الشعراء فهي رمز المرأة العبقرية الشجاعة الذكية المثقفة التي دوخت جيوش روما فكانت أسطورة بحق , تناول سيرة حياتها وتاريخها البطولي والأسماء التي أطلقت عليها بكتب التاريخ هي زنوبيا و الزباء و زينب وباللغة التدمرية “بتْ زباني” نستطيع القول زنوبيا تدمريه المولد عربية النسب سورية البطولة.
لقد سلبت لبَّ الشعراء منذ القديم فستهواهم أخبارها وأمجادها فتغنى بها الشاعر العباسي “أبو تمام ” في شعره حين جاء على ذكرها حين مدح “عمر بن طوق التغلبي”قائلا:


قد قلت (الزباء ) لما أصبحت في جد ناب للزمان ومخلب
بمدينة عجماء قد أمسى البلى فيها خطيبا للزمان المعرب
فكأنما سكن الفناء عراصها أو صال فيها الدهر صولة مغضب
لم ينسى ذكرها الشاعر الدمشقي الكبير ( عدنان مردم بك) في مسرحيته الشعرية
(الملكة زنوبيا )وهي تتفاخر بإنجازات زوجها الملك أذينة:
زوجي الذي رفع البناء إلى السماء وشيدا
ما مثله شاد الرجال وكان فذاً سيداً
أسعى لحفظ مآثر سمعت ومجد يفتدى
تجاوزت شهرة زنوبيا كيلوباترا بالمجد فكانت رمز البطولة والشجاعة , فتناولها الشاعر (ميخائيل بطرس البستاني) في قصيدة “على أطلال تدمر”:
أمليكة الشرق القديم زنوبيا
ليست كيلوباترا بجنبك تذكر
رمز البطولة والطهارة والبها
ذكراك خالدة وصيتك عنبر
تناول شاعر العروبة سليمان العيسى زنوبيا فهي صدى البطولة ….صدى الرمال.. من خلال مسرحيته الشعرية الغنائية للأطفال “الأطفال يزورون تدمر” :
زنوبيا صوت الرمال التي تروي حكايات السنا الأخضر
تقول للأمجاد إني هنا فيا سرايا الخالدين اعبري
وصفها الشاعر الدكتور عارف تامر بوصف جميل فهي إشراقة المجد في مفرق الشام بقصيدة بعنوان (أغنية إلى تدمر):
أنت يا زينب ما أنت سوى شمس نهار
أشرقت في مفرق الشام وفي دنيا الفخار
أمس أعلامك في البر تهادت والبحار
وارتدت تدمر ثوبا من رياحين وغار
أما الشاعر (ياسين فرجاني) ابن تدمر حفيد الملكة زنوبيا فيها …وهو الذي غنى لتدمر ..ولزنوبيا كثيرا وأفرد لها ديواناً شعرياً نوعياً سماه ..(واحة الزيتون – قصائد تدمرية ) وتحدث من خلاله عن أمجاد تدمر وبطولات ملكتها العظيمة .. في قصيدته (تدمر وزينب ) يصف فيها جمالها الأخاذ :
زينب في مواكب طلق المحيّا
باسم يختال في الساح نديّا
صفق المجد له شوقاً وحباً
غادة حوراء كالنور السكوب
واختتم محاضرته بعدة قصائد من تأليفه ليعرف أطفال الوطن العربي بهذه الأسطورة منها:
سلام سلام نشيد انتصار
وصوت الرجولة يموج افتخار
وتدمر تزهو بذكر العظام
تعانق مجداً لأرض الشآم
وتكتب نحمام صبر يطيرو
سلام وحب لفخر الرجال
لزينب تزهو تحيّ الرجال

http://thawraonline.sy/index.php/cultureandarts-list/138291-2017-11-13-14-18-55?fbclid=IwAR3gIlwdalP7ARWc-sk0pDa36kCRNsjaSfwWPTNDINfGGm1dHUOl4Nb6M-4

مجلس الدراما.. مشـــــــــــــاكل وحلـــــــــــــــول……….بقلم سلوى الديب

مجلس الدراما يعرض على قناة دراما سورية وهو برنامج حواري فني ناقد, يناقش قضايا الدراما والفن يبحثها على طاولته, بما أن الإعلام لسان حال الناس يقدم البرنامج قضايا جدليات حوارات بحث وجهات نظر اختلافات أراء حقائق وعود حلول أمنيات نصوص فنون اخراج ونقد تحاكي في أول حلقاته أحلام الشباب في الدخول للمعهد العالي للفنون مشاكل وهموم خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية بطرحها على المعنين بمحاولة جادة لإيجاد حلول لإنهاء معاناتهم وتقريب وجهات النظر بين الخريجين والمعنين مع طرح بعض المقترحات والوعود من المعنين بمساعدة الشباب, فتحدث الشباب عن الصعوبات التي يعانونها لدخول المعهد العالي واصطدامهم بصخرة الواقع بعدم وجود فرص عمل عند التخرج… البرنامج محكمة المتهم فيها المعنيون والخريجين هم الضحية التي توجه الاتهام لهم بهدف الإجابة والتفكير بحلول, فكان المتهم في الحلقة الأولى المخرج علي شاهين والمنتج أحمد عرفات والضحية هم الخريج من المعهد العالي قسم التمثيل خالد شباط وطاهر سلوم قسم التقنيات وعلي رفيض قسم دراسات فطرح الشباب ما يعانونه من البطالة برغم كل ما بذلوه بهدف التخرج من المعهد ودخول مجال العمل..‏

فكان ردّ المخرج علي شاهين إن ما عاناه الجيل الماضي للوصول كان أكبر بكثير بمحاولة منه لتحفيز الشباب للعمل والصبر للوصول لهدفهم, وتحدث عن استعانته بخريجين جدد في أعماله بأدوار ثانوية بهدف اكتسابهم الخبرة, فتعلم بعضهم بسرعة التعامل مع وسائل العمل من صوت وإضاءة…‏

ولكنه ختم حديثه بطريقة محبطة للخريجين بأن اغلب الفنانين لديهم مورد رزق غير الفن لأن الفن لا يؤمن مورد رزق… وأشار إلى خوف الطلاب وحساسيتهم تجاه الاختبار أمام الكاميرا…‏

المنتج أحمد عرفات قال: إن الشباب سوف يعانون ليصلوا لهدفهم ولكن بالإصرار والعزيمة سيصلون, ويجب عليهم تحديد توجهاتهم والسير باتجاهها مع ضيق الخيارات ورغبتهم بالعمل بهدف الاكتفاء المادي وعدم الاعتماد على الأهل‏

فكان البرنامج عبارة عن حوار بين أصحاب الاختصاص وخريجي المعهد العالي للمسرح و اقتراح حلول منها: التوجه نحو المسرح و الدوبلاج لتأمين احتياجاتهم..‏

وتخلل البرنامج مداخلة للمدير العام للمؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والاذاعي الدكتور زياد الريس: تحدث عن مشروع خبز الحياة الذي انطلق مع دفعة 2016 التي لبت الدعوة للتعاون مع المؤسسة العامة فجرى نقاش مع طلابها, ووصلهم لنتائج جيدة تخدم جميع طلاب الدفعة الخريجين وجرى نقاش وحوار فوجدنا فكرة تناسب الخريجين بحيث يجد كل واحد زاوية يبدع فيها والمشروع قيد الانجاز مع بداية 2019 ينطلق المشروع للتنفيذ…‏

أما طلاب 2017 لم يجد صيغة واحدة فكرة تنسجم مع الجميع مع وعد بأن جميع الأعمال التي ستقوم بها المؤسسة سيعلمون بها قبل لقاء الممثلين وسيكون لهم أولوية بالمشاركة بالأعمال الدرامية, وطلاب المعهد العالي للفنون المسرحية في السنة الرابعة قدموا لهم عرض أجر مقابل ان يكونوا كل منهم خبير بمجاله بمحاولة لمد يدهم للطالب ليخطوا خطوة نحو الاحتراف…‏

ورد الطلاب على المداخلة بضرورة إيجاد جهة يمكن مراجعتها لقسم الدراسات…‏

فكانت الحلول مقبولة نوعا ما وتساعد الخريجين بتحفيز متواصل من لودا لقمان لاستخلاص وعود من المعنين..‏

وفي حلقة الأسبوع الماضي تناول مجلس الدراما أزمة النصوص في ظل البحث عن سوية تليق بالدراما السورية بحضور كل من الفنانة انطوانيت نجيب والكاتب حسن م يوسف والإعلامي ملهم الصالح وتباينت أراء الضيوف بين الرضى الكامل عن سوية الدراما السورية وبين عدم الرضى حتى نتقدم ونرتقي نحو الأفضل..‏

تناول حسن م يوسف المعنى التعريفي لكلمة أزمة نص فهي حجة للعتب على محتوى الأعمال الدرامية والاعتراض على محتوى النص هو شماعة للتقصير حيث يوجد في سورية كتاب جيدين أدباء و روائيين, أعمالهم منجم حقيقي يمكن الاستلهام من إبداعهم أعمال درامية لسنوات قادمة, والمشكلة إنهم يسترخصون النصوص حيث قام الكاتب حسن م يوسف بكتابة نص حارس القدس عن المطران إلريون كابوتشي بتكليف رسمي من مؤسسة الإنتاج التلفزيون والإذاعي لكتابة النص فكتبت المعالجة الدرامية تلخيص المسلسل ووافق المعنين فقدم النص 3/2/2018 وحتى الأن لم ينجز المشكلة تكمن في عدم دفع تكاليف باهظة, كيف يمكن أن تقدم حياة شخص استمرت من 1928حتى2016 بميزانية صغيرة؟؟؟ توجهت لودا بالموضوع إلى المعنين بهدف الاستفسار بما يتعلق بالمسلسل ومتابعته في حلقة قادمة..‏

وطرح: الدراما تحت الطلب وهي ليست موجهة للمشاهد السوري فقط و إنما للمشاهد العربي, المبدع بحاجة لدخل ليتفرغ للإبداع وهذا مالا يحصل عليه…‏

أخيراً: يعتبر البرنامج مميز بأسلوب طرحه وبالقضايا التي يتناولها ويعمل على إيجاد حلول فيبدو الجهد واضح بالإعداد بمداخلات المقدمة ولكن حضور اللون الأسود في الديكور ولباس المقدمة اعطى رهبه في قلب المشاهد وأوحي بأن هناك مشاكل جسام سوف تطرح, وتميزت المقدمة كما الاستديو بالبساطة والبعد عن التكلف, فارتدت ملابس رسمية غلب عليها الأسود لتوحي كأننا في محكمة حقيقة مما يدفع المشاهد للإحساس بالنفور في زمن أصبح يضج بالألوان حيث يمكن اللعب على اللون من خلال الإضاءة, و الاستعانة بأكثر من مداخلة ولقاءات خارجية استطلاعات لتعطي البرنامج شيء من الحيوية..‏

http://thawra.sy/_archive.asp?FileName=95425655320181105220040

معرض الصحة والجمال بدورته الثالثة .. فرصة لتنشيط السوق وتلبية تطلعات الزائرين..بقلم سلوى الديب

رغم انخراط المرأة بمضمار العمل , لم يمنعها من البحث الدائم عن الاهتمام بالكمال ومقومات الجمال،

ونظراً لأهمية حمص كمنطقة جغرافية ووسطى من حيث السكان تم اختيارها لأول مرة لإقامة معرض الصحة والجمال بدورته الثالثة في فندق حمص الكبير بالتعاون بين مديرية السياحة في حمص واتحاد الجمعيات الحرفية بإشراف الجمعية الحرفية للحلاقة والتجميل والتزيين , استمر المعرض لمدة ثلاثة أيام…‏

تأتي أهمية إقامة المعرض كونه ينشط السوق الاقتصادي من جهة ويلبي تطلعات الجمهور للاطلاع على كل ما هو جديد , ويخلق الجو الأمثل لتبادل الخبرات والصفقات بأن واحد , شارك بالمعرض نحو 50 مزيناً سورياً، و 15 شركة تجميل من محافظات دمشق وحمص وحماة وطرطوس….‏

كان لنا وقفة مع مجموعة من العارضين بهدف الحديث عن مشاركاتهم:‏

بشرى بشارة من طرطوس :صاحبة ماركة لينا ريتشي للمنتجات الطبيعية , جميع منتجاتنا من الأعشاب الطبيعية بطريقة التقطير الماءات نصنع منه اللوشينات للبشرة العلاجية والطبيعية , ونركب مستخلص زيوت وكريمات نهارية وواقيات شمس وكريمات ليلية من الطحلب البحري والكافيار والحلزون وفيتامين إي وزيوت الأعشاب و الماءات المقطرة , لعمل الكولاجين والبوتكس , ونركب مغذيات ليلية لمعالجة التجاعيد لتعطي نضارة وتجدد شباب البشرة ومستخلص الأعشاب لتقوية بصلة الشعرة ومنع تساقط الشعر , نحضر« شامبو» من الجرجير والصبار وزيت الفرس والقريص , ونقوم بتركيب حمام الزيت المصنوع من الأوليفار زيت البارافين وزيت جوز الهند يقوم بتغليف الشعرة فيعطيها نعومة ويحافظ على الزيت الطبيعي بالشعرة , ونركب جيلاً طبيعياً من الأوليفرا يحمي الشعر ويمنعه من التساقط فهو طبيعي وأمن حتى للأطفال ونقوم بتركيب لوشن للشعر بخاخ ونضعه على جذور الشعرة حيث ينبت شعر جديد بعد ستة أشهر , ونتميز بمجموعة صوابين علاجية مثل صابونة الذهب تنزع الطبقة الميته وتجدد البشرة وتشد الجلد وتعطي نضارة ونضيف لكل الصوابين العسل العكبر وغبار الطلع …………‏

ريم حماد من طرطوس : أشارك بمجموعة من الإكسسوار التي قمت بتصميمها منها شجرة من الخرز والنحاس من المنمنمات كون الإكسسوار من مكملات الأناقة والمواد اتي استخدمتها الخرز والأحجار الطبيعية والصناعية وأسلاك النحاس …‏

وفاء سلوم مشروع vilet accessories: أقوم بتصميم إكسسوار تناسب جميع الأعمار وتناسب جميع المستويات المادية, والمواد سلك النحاس أدخلته في عملي لأنه يعطي طاقة وأحجار متنوعة الفيروز والكريستال وأحجار الكسر والمنمنمات من الخرز الناعم فنوعت بالأشكال منها السبورات والرسمي , و مسايرة التطور ومتطلبات الشباب من الصرعات وقمت بابتكار طريقة جديدة باستخدام الصنارة بالسلك النحاسي بطريقة الكروشيه وقد لقي رواج بين الناس …‏

الدكتور عمار الكيال: منتجاتنا مختصة بالعناية بالشعر والبشرة وهذه مشاركتنا الأولى بهذا المهرجان , ونسعد عندما نرى شركاتنا الوطنية عادت لتشارك من جديد وتقف على قدميها من جديد واعتمادنا على المنتجات المحلية وليس الاجنبي بهدف دعم الاقتصاد الوطني والسياحة …….‏

غرام خليل : هذه مشاركتنا الثانية بالمكياج والإكسسوار , المهرجان جيد ونأمل الأفضل في المهرجانات القادمة …‏

وسيم طيبا : نحن شركة طيارة للتوزيع أخذنا عدة وكالات ماركات مثل جي أف وبيت العطور … ولنا في المعرض جناحان وهذه مشاركتنا الثانية والحضور جيد والمهرجان المرافق والفعاليات متميزة‏

ورود الصالح : من شركة التيار للمواد التجميلية والعناية بالشعر وأقنعة للوجه والماسكات وهدفنا من المشاركة التعريف بالشركة ومنتجاتها …‏

جلنار ابراهيم : نقوم بشركة سيرتيل بدعم أسر الشهداء بالتعاون مع أمانة الشهيد نعمل على الترويج لمنتجاتهم المنزلية المربيات والعصائر بأنواعها و المكدوس وورق الغار والعسل..‏

من دمشق شركة مواد تاتو أنس النونو: هذه ثاني مشاركة لنا في المهرجان , الدورة الماضية كانت في اللاذقية وكان الأقبال مميزاً , نعرض أجهزة تاتو وإكسسوار تاتو وهدفنا من المشاركة تسريع عجلة اقتصاد البلد وتعريف الناس بمنتجاتنا ..‏

عبد المعين حوا :تشارك زوجتي سوسن حاكمي بمجموعة صناعات يدوية بالخيط عن طريق حبك الخيوط والحبال بطريقة فنية لصناعة المكرمية مثل الستائر والحقائب النسائية والقلائد…‏

زافين سركيس : من طرطوس مشاركتنا علاج وتغذية للشعر… ولنثبت أننا قادرون على العطاء أياً كان شكله ولونه وأن سورية بخير ….‏

عامر ديب : نشارك بمجموعة العناية بالشعر والصبغات والاهتمام به،وشامبو خاص للحفاظ على الشعر المصبوغ وبلسم لتعزيز خلايا الشعر،وصابون للأطفال وزيت الشعر.. وقد طرحنا منتجاً جديداً هو الحنة الطبيعية مائة بالمائة بزيت الزيتون صناعتنا وطنية بجودة المانية, ومنتجات طبية سائل العدسات بجودة عالية , الشريحة التي نتعامل معها الصيادلة و مشافي التجميل…‏

http://thawra.sy/_View_news2.asp?FileName=52189552220181108211522&fbclid=IwAR2hw9hmkarr31ITrzMKr0jEMzx4G0g7377XOL9THtUQ40uWuzDm-5nN1_o

 

مجلس الدراما.. مشـــــــــــــاكل وحلـــــــــــــــول..قراءة سلوى الديب

مجلس الدراما يعرض على قناة دراما سورية وهو برنامج حواري فني ناقد, يناقش قضايا الدراما والفن يبحثها على طاولته, بما أن الإعلام لسان حال الناس يقدم البرنامج قضايا جدليات حوارات بحث وجهات نظر اختلافات أراء حقائق وعود حلول أمنيات نصوص فنون اخراج

ونقد تحاكي في أول حلقاته أحلام الشباب في الدخول للمعهد العالي للفنون مشاكل وهموم خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية بطرحها على المعنين بمحاولة جادة لإيجاد حلول لإنهاء معاناتهم وتقريب وجهات النظر بين الخريجين والمعنين مع طرح بعض المقترحات والوعود من المعنين بمساعدة الشباب, فتحدث الشباب عن الصعوبات التي يعانونها لدخول المعهد العالي واصطدامهم بصخرة الواقع بعدم وجود فرص عمل عند التخرج… البرنامج محكمة المتهم فيها المعنيون والخريجين هم الضحية التي توجه الاتهام لهم بهدف الإجابة والتفكير بحلول, فكان المتهم في الحلقة الأولى المخرج علي شاهين والمنتج أحمد عرفات والضحية هم الخريج من المعهد العالي قسم التمثيل خالد شباط وطاهر سلوم قسم التقنيات وعلي رفيض قسم دراسات فطرح الشباب ما يعانونه من البطالة برغم كل ما بذلوه بهدف التخرج من المعهد ودخول مجال العمل..‏

فكان ردّ المخرج علي شاهين إن ما عاناه الجيل الماضي للوصول كان أكبر بكثير بمحاولة منه لتحفيز الشباب للعمل والصبر للوصول لهدفهم, وتحدث عن استعانته بخريجين جدد في أعماله بأدوار ثانوية بهدف اكتسابهم الخبرة, فتعلم بعضهم بسرعة التعامل مع وسائل العمل من صوت وإضاءة…‏

ولكنه ختم حديثه بطريقة محبطة للخريجين بأن اغلب الفنانين لديهم مورد رزق غير الفن لأن الفن لا يؤمن مورد رزق… وأشار إلى خوف الطلاب وحساسيتهم تجاه الاختبار أمام الكاميرا…‏

المنتج أحمد عرفات قال: إن الشباب سوف يعانون ليصلوا لهدفهم ولكن بالإصرار والعزيمة سيصلون, ويجب عليهم تحديد توجهاتهم والسير باتجاهها مع ضيق الخيارات ورغبتهم بالعمل بهدف الاكتفاء المادي وعدم الاعتماد على الأهل‏

فكان البرنامج عبارة عن حوار بين أصحاب الاختصاص وخريجي المعهد العالي للمسرح و اقتراح حلول منها: التوجه نحو المسرح و الدوبلاج لتأمين احتياجاتهم..‏

وتخلل البرنامج مداخلة للمدير العام للمؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والاذاعي الدكتور زياد الريس: تحدث عن مشروع خبز الحياة الذي انطلق مع دفعة 2016 التي لبت الدعوة للتعاون مع المؤسسة العامة فجرى نقاش مع طلابها, ووصلهم لنتائج جيدة تخدم جميع طلاب الدفعة الخريجين وجرى نقاش وحوار فوجدنا فكرة تناسب الخريجين بحيث يجد كل واحد زاوية يبدع فيها والمشروع قيد الانجاز مع بداية 2019 ينطلق المشروع للتنفيذ…‏

أما طلاب 2017 لم يجد صيغة واحدة فكرة تنسجم مع الجميع مع وعد بأن جميع الأعمال التي ستقوم بها المؤسسة سيعلمون بها قبل لقاء الممثلين وسيكون لهم أولوية بالمشاركة بالأعمال الدرامية, وطلاب المعهد العالي للفنون المسرحية في السنة الرابعة قدموا لهم عرض أجر مقابل ان يكونوا كل منهم خبير بمجاله بمحاولة لمد يدهم للطالب ليخطوا خطوة نحو الاحتراف…‏

ورد الطلاب على المداخلة بضرورة إيجاد جهة يمكن مراجعتها لقسم الدراسات…‏

فكانت الحلول مقبولة نوعا ما وتساعد الخريجين بتحفيز متواصل من لودا لقمان لاستخلاص وعود من المعنين..‏

وفي حلقة الأسبوع الماضي تناول مجلس الدراما أزمة النصوص في ظل البحث عن سوية تليق بالدراما السورية بحضور كل من الفنانة انطوانيت نجيب والكاتب حسن م يوسف والإعلامي ملهم الصالح وتباينت أراء الضيوف بين الرضى الكامل عن سوية الدراما السورية وبين عدم الرضى حتى نتقدم ونرتقي نحو الأفضل..‏

تناول حسن م يوسف المعنى التعريفي لكلمة أزمة نص فهي حجة للعتب على محتوى الأعمال الدرامية والاعتراض على محتوى النص هو شماعة للتقصير حيث يوجد في سورية كتاب جيدين أدباء و روائيين, أعمالهم منجم حقيقي يمكن الاستلهام من إبداعهم أعمال درامية لسنوات قادمة, والمشكلة إنهم يسترخصون النصوص حيث قام الكاتب حسن م يوسف بكتابة نص حارس القدس عن المطران إلريون كابوتشي بتكليف رسمي من مؤسسة الإنتاج التلفزيون والإذاعي لكتابة النص فكتبت المعالجة الدرامية تلخيص المسلسل ووافق المعنين فقدم النص 3/2/2018 وحتى الأن لم ينجز المشكلة تكمن في عدم دفع تكاليف باهظة, كيف يمكن أن تقدم حياة شخص استمرت من 1928حتى2016 بميزانية صغيرة؟؟؟ توجهت لودا بالموضوع إلى المعنين بهدف الاستفسار بما يتعلق بالمسلسل ومتابعته في حلقة قادمة..‏

وطرح: الدراما تحت الطلب وهي ليست موجهة للمشاهد السوري فقط و إنما للمشاهد العربي, المبدع بحاجة لدخل ليتفرغ للإبداع وهذا مالا يحصل عليه…‏

أخيراً: يعتبر البرنامج مميز بأسلوب طرحه وبالقضايا التي يتناولها ويعمل على إيجاد حلول فيبدو الجهد واضح بالإعداد بمداخلات المقدمة ولكن حضور اللون الأسود في الديكور ولباس المقدمة اعطى رهبه في قلب المشاهد وأوحي بأن هناك مشاكل جسام سوف تطرح, وتميزت المقدمة كما الاستديو بالبساطة والبعد عن التكلف, فارتدت ملابس رسمية غلب عليها الأسود لتوحي كأننا في محكمة حقيقة مما يدفع المشاهد للإحساس بالنفور في زمن أصبح يضج بالألوان حيث يمكن اللعب على اللون من خلال الإضاءة, و الاستعانة بأكثر من مداخلة ولقاءات خارجية استطلاعات لتعطي البرنامج شيء من الحيوية..‏

http://thawra.sy/_View_news2.asp?FileName=95425655320181105220040

ملتقى جوليا دمينا… في قاعة صبحي شعيب….حوار سلوى الديب

 

عندما يجتمع الإبداع وتتلاقى الأرواح لتعزف  موسيقى ملائكية    , ليأخذوننا على جناح الحلم ضمن بيئة محفزة على العمل المبدع , نكون أمام مجموعة مؤلفة من تسعة فنانين تشكيليين جمعهم حب الفن وعشق سورية فتلاقوا من عدة محافظات لينسجوا سجادة فارسية بنقوش دمشقية وخيوط غطست بالذهب والفضة من عدة مدارس فنية..  بمعرض للتصوير الزيتي  لملتقى  جوليا دمينا في المجمع الثقافي بحمص  بالتعاون مع مديرية الفنون الجميلة في صالة صبحي شعيب  اتحاد  الفنانين  التشكيليين بحمص .

أول ما يلفتك في المعرض لوحتين تعرف من النظرة الأولى إنهما لرئيس فرع اتحاد الفنانين التشكيليين بحمص أميل فرحة حيث أنها اتسمت بطابعه الخاص طغى حضور المرأة بجميع حالاتها الانفعالية من حزن وفرح..

ويعرض من خلال إحدى اللوحات حالة اجتماعية لامرأة تتنصت على خصوصية الأخريات  حيث استخدم فرحة تدرج الألوان  فلعب على النور والظل بطريقة احترافية  , ضجت ألوانه بالحياة والفرح ..

ويشدك في الصالة ثلاث  لوحات أعمال تجريدية لمدير المجمع الثقافي بالشماس  الفنان التشكيلي أحمد الصوفي  برز فيها العلاقات الخطية للألوان مع بعضها التي توحي بموسيقى اللون  فكانت اللوحات أبعد من علاقة تشخيصية بشكل محدد وواضح , فنجد محاولة جادة من الصوفي  للقيام بعمل له علاقة بالموسيقى البصرية فنرى ألآت موسيقية في لوحاته تعزف على أوتار الروح  , وألوانه مأخوذة من الطبيعة  دون اللعب على اللون بمزجه مع ألوان أخرى فتنطق لوحاته بالأمل والحياة …..

وفي زاوية أخرى نرى عمل بانورامي مؤلف من لوحتين هو استمرار للبحث النحتي للمبدع إياد بلال اعتمد في عمله على جدران قديمة عليها ختم اسطواني  حيث أنه استثمر التراث بطريقة  معاصرة وبرغم استخدامه للختم الأسطواني للذي يعتبر مكررا في العديد من اللوحات إلا أنه غير بالحركات فبدت واقعية تعبيرية , فبدت اللوحة حكاية لا تنتهي فيها الموت والحياة والموسيقى فنرى في لوحته شريطين يحصران بينهما حصانان يواجهان الريح ربما تعبرُّ عن مواجهة الإنسان المعاصر  للصعاب وأزماته , وقد شغل العمل بطريقة الغرافيك الأبيض والأسود وتدريجات ألوانه , فجمع في عمله الغرافيك و التصوير والنحت بسماكات تتناسب مع العمل ,فنرى محاولة من بلال لابتكار كل جديد والجمع بين عدة فنون , فلا يخرج بلال من سمته كنحات , و استعانته الدائمة على الموروث السوري…

أكثر ما يلفتك لوحتان للرائع رزق حلاق فتنطق لوحاته وجعاً وألم عبر رسم أنثى برمزية واضحة لسوريتنا الجريحة فتبدو وقد غرزت المسامير بيدها وسالت الدماء بإيحاء من عذابات السيد المسيح ونرى في ركن أخر من اللوحة التفاحة التي فقدَ جزء منها كإيحاء لما حصل لأدم وأسباب نزوله من الجنة وبتساؤل واضح ما الذي فعلته سورية حتى ألصقت بها هذه التهم المشينة؟؟

ونرى الصبار قد أزهر وأثمر بدلالة  أنه سيزهر الأمل , أما لوحته الثانية فتعبر عن المعانات الإنسانية وعن تدرج عمر الإنسان جزء منه شاب يحمل عنفوان الحياة والنظرة المحدودة  والأخر كهل وفي عينيه حكمة الحياة المتأنية المتبصرة , وهي المرة الأولى التي تكون لوحاته توحي بالقسوة وتتخضب بلون الدم …

أما ميساء العلي فشاركت بلوحات بورتريه تعبيريه  تتحدث عن معاناة الإنسان وفيها وجوه إنسانية لإناث بمحاولة لإظهار جمال وجه الأنثى بحركات ونظرات مختلفة …

 

حاولت إيمان الحسن إرسال رسالة محبة وسلام من خلال مشاركتها تناولت من خلالها الظل كفكرة سريالية وبأن الظل هو الحقيقة ..

مجد مكارم تشكيلية من السويداء جاءت حاملة خبرتها و تجربتها لتفيد وتستفيد من خبرات بقية الفنانين بما تتمتع به هذه الملتقيات من أجواء محفزة على العمل و مثمرة وتعاون , فتميز أسلوبها بالتعبيري فبدا تمردها على المألوف واضحا من خلال لوحتها التي ظهرت الأنثى بحالة ارتقاء خارج الواقع الحالي إلى مستوى وعي أفضل والخروج من القيود , فرسمت المرأة عارية وهي تخرج من بيئة مائية بمحاولة لإبراز جماليات جسد المرأة  , أما اللوحة الثانية فعبرت عن تمسك الإنسان بأحلامه ورغباته عبر احتضان أنثى لسلم ..

وظهرت حمص القديمة وما حلَّ بها من دمار  بلوحة للفنانة سميرة مدور ولكن برغم ذلك بدت حمص جميلة زادها الدمار ألقاً , وتشرق الشمس في لوحتها الثانية على وجوه مبهمة المعاني تنتظر إشراقه الشمس  مبشرة بانتهاء الحرب وعودة العمار …

أما سليمان أحمد فكانت لوحته فيها ازدواجية بين أنثى ورجل بدلالة على السلام والأمان الذي تضفيه هذه العلاقة المقدسة فنرى عصفوراّ يغرد كأنه يعزف لحن الحياة فتبدو السكينة على وجهيهما من خلال اهتمامه بتفاصيل وجهيهما , فضجت الجدران بألوان توحي بالإثارة بين جدران هذا المنزل , أما لوحته الثانية فكان وجه أنثى وبجانبها تفاحة ربما تحكي قصة حواء والتفاحة وندمها على فعلتها …

وأخيراً كان المعرض مميزاً باجتماع أكثر من مدرسة فنية  وبحضور العديد من المهتمين بهذا الفن ..

 

 

 

 

 

حسن ملحم بين العالمية والوطن ……….حاوره سلوى الديب

كطائر النورس مدَّ الجناح إلى العلياء يرتحل فجاب الأفق وحلق في الأعالي إنه المبدع الفنان التشكيلي السوري والعالمي حسن ملحم رسام وشاعر مواليد 1970 من قرية حنجور التابعة لحماه درس الفن التشكيلي في إسبانيا بمعهد خاص بالفن التشكيلي

وتتلمذ على أيدي كبار الفنانين العرب والروس وهو عضو اتحاد الفنانين التشكيليين في سوريا و فنزويلا حائز على الجائزة الأولى من مركز الإبداع الدولي في إسبانيا وحصل على مجموعة كبيرة من شهادات التقدير وله رصيد 210 معارض فنية فردية بمعظم دول العالم


من أهم المعارض خلال الحرب في سوريا معرض الوفاء للقائد بشار الأسد في بداية الأزمة


ومن ثم معرض الانتصار مؤخرا في نهاية عام 2017

ومشارك دائم في معرض تحية إلى حرب تشرين التحريرية ويرسم من جميع المدارس

ويميل في بعض لوحاته للرسم بطريق العصور الوسطى


وتميز بالألوان الزيتية النارية في معظم لوحاته

فكانت صرخة في عالم الرسم فخروج عن المألوف ويميل ملحم للتنوع في معرضه بين الواقعي والانطباعي والكلاسيكي والتجريدي , رغم انه بقي يرسم بالأسلوب الانطباعي ل5 سنوات


وعاد مرة أخرى لرسم البور تريه

ويرى أن الفنان في رحلة بحث و تجريب دائم لذلك يبحث دائما عن أسلوب خاص يميزه ويطور الحركة الفنية السورية ويحاول إيجاد متنفس للمتلقي عبر اللون الذي يميل له مؤخرا ويجد نفسه في الألوان النارية التي تعطي شحنة للمتلقي ودفعه للتفكير دائما ماذا يقصد الفنان ؟؟وهذا بحد ذاته يحث الفنان على تقديم الأفضل ويجعل المتلقي يتجاوب ويعطيه مشاعر جميلة نبيلة تزيدنا بهجة وحياةً.

فرع حمص للفنانيين التشكيليين وتحية إلى نيسان …..سلوى الديب

حمص مدينة العشاق والشعراء خرج منها العديد من المبدعين بكافة الفنون , و نحن اليوم أمام تظاهرة فنية جميلة ضمت أغلب فناني حمص من رسامين ونحاتين فكان إبداعهم  بعيداً عن القواعد والقيود…في معرض فني تشكيلي  منوع قام به اتحاد الفنانين التشكيليين بحمص ضم أكثر من 50 عمل بمناسبة أعياد نيسان .