قصة حياة جولييت بينوش Juliette Binoche..وهي ممثلة أفلام فرنسية،ومؤدية أصوات ومؤلفة وفنانة،وشاعرةوكاتِبة،وراقصة.

بالصور..يوم كُرّمت عام 2013م..الممثلة #جولييت_ بينوش ..(بالفرنسية: Juliette  Binoche).. #أيقونة_ السينما الفرنسية_ بالمغرب_ ذات الجذور المغربية... -  مشاركة : Fareed Zaffour - مجلة فن التصويرجولييت بينوشبالصور..يوم كُرّمت عام 2013م..الممثلة #جولييت_ بينوش ..(بالفرنسية: Juliette  Binoche).. #أيقونة_ السينما الفرنسية_ بالمغرب_ ذات الجذور المغربية... -  مشاركة : Fareed Zaffour - مجلة فن التصويربالصور..يوم كُرّمت عام 2013م..الممثلة #جولييت_ بينوش ..(بالفرنسية: Juliette  Binoche).. #أيقونة_ السينما الفرنسية_ بالمغرب_ ذات الجذور المغربية... -  مشاركة : Fareed Zaffour - مجلة فن التصوير

جولييت بينوش

من ويكيبيديا
جولييت بينوش
(بالفرنسيةJuliette Binoche)‏  تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
Ghost In The Shell World Premiere Red Carpet-Juliette Binoche (37374311552).jpg

معلومات شخصية
اسم الولادة (بالفرنسيةJuliette Binoche)‏[1]  تعديل قيمة خاصية (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 9 مارس 1964 (العمر 58 سنة)
باريس
الإقامة باريس
الجنسية فرنسا
العشير أوليفر مارتينيز (1994–1998)
بينواه ماجيميل (1999–2003)
أوسكار دوبونت (1986–1991)  تعديل قيمة خاصية (P451) في ويكي بيانات
الأولاد 2
الأب جان ماري بينوش
الأم مونيك ستالينس
الحياة العملية
المدرسة الأم المعهد الوطني العالي للفنون الدرامية  [لغات أخرى]
معهد باريس للموسيقى  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة ممثلة أفلام،  ومؤدية أصوات[2][3][4]،  ومؤلفة[5][6]،  وفنانة[7][8]،  وشاعرة[9]،  وكاتِبة،  وراقصة  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم الفرنسية  تعديل قيمة خاصية (P103) في ويكي بيانات
اللغات الفرنسية[10]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل شعر  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
الجوائز
جائزة أكاديمية الأفلام الأوروبية عن فئة الانجازات في السينما العالمية  [لغات أخرى] (2019)[11]
جائزة مهرجان كان السينمائي لأفضل ممثلة (عن عمل:نسخة موثقة (فيلم) 2010) (2010)
جائزة المسرح العالمي (2001)
جائزة الفيلم الأوروبي – جائزة اختيار جمهور جيمسون – لأفضل ممثلة  [لغات أخرى] (عن عمل:شوكولا) (2001)[12]
جائزة الدب الفضي لأفضل ممثلة  [لغات أخرى]‏  (1997)
جائزة بافتا لأفضل ممثلة في دور ثانوي  (عن عمل:المريض الإنجليزي) (1997)
جائزة الفيلم الأوروبي لأفضل ممثلة (عن عمل:المريض الإنجليزي) (1997)[13]

Oscar-free-version.svg

جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة  (عن عمل:المريض الإنجليزي) (1996)
جائزة سيزار لأفضل ممثلة  (عن عمل:ثلاثية الألوان: أزرق) (1994)
كأس فولبي لأفضل ممثلة  [لغات أخرى] (1993)
جائزة الفيلم الأوروبي لأفضل ممثلة (عن عمل:Les Amants du Pont-Neuf) (1992)[14]
جائزة رومي شنايدر  [لغات أخرى] (1986)  تعديل قيمة خاصية (P166) في ويكي بيانات

التوقيع
Binochejuliette.svg
المواقع
الموقع الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية (P856) في ويكي بيانات
IMDB صفحتها على IMDB  تعديل قيمة خاصية (P345) في ويكي بيانات
السينما.كوم صفحتها على السينما.كوم  تعديل قيمة خاصية (P3136) في ويكي بيانات

جولييت بينوش (بالفرنسيةJuliette Binoche)‏، ولدت في 9 مارس 1964 في باريس، هي ممثلة فرنسية حصلت علي جائزة الأوسكار عن دورها الثانوي بفيلم المريض الإنكليزي، كما رشحت للأوسكار عن دورها الرئيسي بفيلم شوكولا والذي شاركها في بطولته أيقونة السينما جوني ديب.[15][16][17]

بدايتها 

ولدت جوليين بينوش في باريس في 9 مارس 1964 لوالد يعمل في إخراج الأفلام ووالدة ممثلة، وفي سن الخامسة عشرة، أرسلها والدها إلى مدرسة ثانوية متخصصة لدراسة الفنون ثم التحقت بالكونسرفتوار الوطني للفنون الدرامية في باريس.

في سن الثامنة عشرة، حصلت على دور بسيط في فيلم (Liberty Belle) وعملت بعدها على تطوير مسيرتها فشغلت وظيفة موديل لأحد الرسامين وبائعة في أحد المتاجر التنويعية.

مشوارها الفني 

في سنها الرابع والعشرين حصلت جولييت على فرصتها الأولى للمشاركة في فيلم كبير عندما حصلت على دور في فيلم “خفة الوجود التي لا تطاق” عام 1988، الذي أخرجه فيليب كوفمان وقد أظهرت بينوش أداء رائعا في هذا الفيلم كانت نتيجته حصولها على المديح من النقاد إلى جانب العروضات للعب الأدوار الرئيسية في مجموعة من الأفلام الأخرى بما في ذلك الجزء الأول من ثلاثية المخرج كريستوف كييسلوفسكي الشهيرة «ثلاثية الألوان: أزرق» عام 1993، الذي نالت عن دورها فيه جائزة سيزر لأفضل ممثلة.

وشهد العام 1996 حدثا مميزا بالنسبة إلى جولييت بينوش، فقد فازت بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة ثانوية عن دورها كممرضة كندية تدعى هانا تعتني بإنسان غريب أثناء الحرب العالمية الثانية في فيلم المريض الإنكليزي، وفي العام 2000 ترشحت بينوش لنيل جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة رئيسية عن دورها في فيلم شوكولا المقتبس عن رواية الكاتبة جوان هاريس، ومن إخراج لاسي هالستروم، لكن الجائزة كانت من نصيب جوليا روبرتس. وتعتبر جولييت بينوش الممثلة الأغلى ثمنا في تاريخ فرنسا.

يعتبر فيلم شوكولا وفيلم المريض الإنكليزي والجزء الأول من ثلاثة ألوان أفضل وأشهر ثلاثة أفلام في مسيرتها الفنية.

الترشيحات للجوائز 

  • الترشيحات لجائزة الأوسكار:
    • أفضل ممثلة مساعدة عام 1997 عن فيلم The English Patient وفازت بها
    • أفضل ممثلة رئيسية عام 2001 عن فيلم Chocolat
  • الترشيحات لجائزة الجولدن جلوب:
    • أفضل ممثلة درامية عام 1994 عن فيلم Trois couleurs: Bleu
    • أفضل ممثلة مساعدة عام 1997 عن فيلم The English Patient
    • أفضل ممثلة كوميدية أو موسيقية عام 2001 عن فيلم Chocolat

حياتها الشخصية 

أنجبت جوليين بينوش ابنا من الغطاس المحترف أندريه هال أسمته رافاييل وابنة من الممثل الفرنسي بنوا ماجيمل أسمتها هانا.

أعمالها 

سنة أعمال الدور/الوظيفة
2019 الحقيقة لومير
2019 من تظن أنني هي
2018 حياة في الفضاء د. ديبس
2018 رؤية
2017 شبح في الهيكل د. أوليت
2017 مثل الأم، مثل الابنة مادو
2016 76 دقيقة و15 ثانية مع عباس كيارستمي فيلم وثائقي/تسجيلي بنفسها
2016 خليج راكد أودي فان بيتيجام
2015 الـ 33
2015 الانتظار آنا
2015 لا أحد يريد الليلة
2014 جودزيلا والدة فورد
2014 غيوم سليس ماريا ماريا إندرز
2013 كلمات وصور دينا ديلسانتو
2013 ليلة سعيدة لآلف مرة ريبيكا
2012 المدينة العالمية ديدي فانشر
2012 كاميل كلوديل 1915 كاميل كلوديل
2011 إبن لا أحد لورين بريدج
2011 هن آن
2010 نسخة موثقة
2007 انفصال
2007 دان في الحياة الحقيقية ماري
2006 باريس أنا احبك
2006 كسر ودخول أميرة
2005 مخبأ آن لوران
2005 موسم النحل ميريام
2004 مسقط رأسي آنا مالان
2002 اضطراب الرحلات الجوية روز
2000 أرملة سان بيير بولين
2000 شوكولا فيان روشر
1998 أليس ومارتن
1996 المريض الإنجليزي هنا
1992 تلف آنا بارتون
1991 المحبون على الجسر ميشيل
1988 خفة الكائن التي لا تحتمل تيريزا
1986 الليل في أوله آنا
1985 راندفو [1]

روابط خارجية

***********************************

س وج.. تعرف على القواسم المشتركة بين أيقونتى السينما ...

أيقونة السينما الفرنسية جولييت بينوش: جذوري مغربية
الثلاثاء 2013/12/03
جولييت بينوش مكرمة في أرض أجدادها
مراكش – بصمت النجمة الفرنسية جولييت بينوش تاريخ السينما العالمية، ومنحتها بعضا من أجمل إبداعاتها، وذلك على مدى ثلاثين سنة (1983-2013) من العطاء الثري والتألق الفني الجميل.
وكشفت بينوش، خلال حفل تكريمها من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته 13، أن أباها الذي كان نحاتا، ولد وترعرع في تزنيت وأكادير ودرس بمراكش وتعلم اللغة العربية قبل أن يتكلم اللغة الفرنسية، وأن جدها، الذي كان ممثلا هاويا، دفن في المغرب أيضا.
وأضافت بينوش، التي تلقت دروسها الأولى في التمثيل على يدي والدتها الفنانة ومدرسة الآداب، أنها استقبلت في ورزازات بالحفاوة المعهودة لدى المغاربة حين توجهت إلى هناك في السنة المنقضية، لتصوير فيلمها الأخير (ألف مرة ليلة سعيدة) 2013.
سفر داخلي
وتوجهت الفنانة الفرنسية بالامتنان لسينمائيين عديدين وأناس آخرين، ومن ضمنهم شقيقتها ماريون، الذين ساعدوها في الظل وعلموها “السفر الداخلي” حيث الطمأنينة والأمان ومحبة الآخرين.
وأعرب المخرج الفرنسي برونو ديمون عن إعجابه الشديد بجولييت بينوش التي شخصت دور “كامي كلوديل” في فيلمه الأخير (2013) الذي يحمل العنوان ذاته، معتبرا أن “وجهها هو الأجمل، لأنه الأكثر إنسانية وتعبيرا عن الأحاسيس جميعها”.
وأضاف المخرج الفرنسي، خلال حفل التكريم الذي تخلله عرض لقطات من أفلام شاركت فيها جولييت بينوش، أن هذه الأخيرة: “تشتغل السينما بلطف ومرونة ومرح، وتمتلك لغزا هو الألق الذي يتجلى في مختلف تصرفاتها وطريقة تشخيصها لأدوارها ومجمل حياتها”. وتم بمناسبة حفل تكريم جولييت بينوش، عرض فيلم (ألف مرة ليلة سعيدة) لمخرجه الدانماركي إريك بوبي، والذي شخصت فيه الممثلة الفرنسية المكرمة دور مصورة حرب تعود إلى بيت أهلها بعد إصابتها بجروح بليغة في تفجير انتحاري.
جوائز عالمية
يذكر بأن جولييت بينوش حازت جائزة التمثيل في مهرجان البندقية، وجائزة سيزار أحسن ممثلة، وجائزة الدب الفضي بمهرجان برلين، وكذلك أوسكار أحسن دور ثانوي عن تجسيدها لدور الممرضة “آنا” في فيلم (المريض الإنكليزي) لأنطوني مينكيلا لتصبح ثاني ممثلة فرنسية تحصل عليه بعد سيمون سينيوري.
شكل فيلم (ليبرتي بيل) لباسكال كاني عام 1983 شهادة ميلاد الممثلة جولييت بينوش، قبل أن تؤدي عام 1984 أدوارا ثانوية في أفلام فرنسية أخرى مع أندري تيشيني (الموعد) وآنيك أنوي (الفتيات) وروني فيكتور (الحياة الأفضل) وجان لوك غودار (أحييك يا مريم) وبوب ديكو (وداعا فريد).
ثم دخلت بينوش السينما العالمية فشدت الأنظار إليها، خاصة بعد أدائها دورا رئيسا إلى جانب الممثل دانيال داي لويس في فيلم (خفة الكائن التي لا تحتمل) التي اقتبسها فيليب كوفمان عن رواية ذائعة الصيت للروائي ميلان كانديرا، لتتوالى نجاحات الفنانة الفرنسية على مستوى العالم.
وتسابق كبار المخرجين العالميين، من أمثال فيليب كوفمان وهسياو هسيان وجان لوك غودار وعباس كياروستامي وبرونو ديمون، لمنح أدوار البطولة المطلقة وغيرها لهذه الممثلة الفرنسية الرقيقة التي تجسدها بحب وعمق وبطريقتها الخاصة.

المنتصر في حربه ضد الجنون..الفنان فان كوخ..- مجلة الحياة التشكيلية..- ترجمة و إعداد: رنده القاسم .

الفنان فان كوخ… المنتصر في حربه ضد الجنون مجلة الحياة التشكيلية.- رنده القاسم




+13رنده القاسم

فان كوخ… المنتصر في حربه ضد الجنون
مجلة الحياة التشكيلية
ترجمة و إعداد رنده القاسم
مع التطور التكنولوجي نالت لوحاته اهتماما جديداً واسعاً بأشكال جديدة، ما يزال أكثرها تأثيراً معرض لوحاته ثلاثي الأبعاد الذي تنقل بين بلدان عدة ومدن كثيرة من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، واضعاً زواره في قلب الصور المتحركة واسعة النطاق للوحاته الشهيرة التي يتم عرضها على الجدران والسقوف والأرضيات، في معرض كبير أو ساحة مستودع. بحيث أمكن لعشرات الالاف من عشاق فنه التقاط صور تذكارية أمام لوحاته العملاقة، وكأنهم جزء من هذه اللوحات.
تطلب العرض الثلاثي الأبعاد 98جهاز عرض، و46452 متراً مربعاً من الإسقاطات، و118800 إطار فيديو. وتبلغ مساحة سطوح العرض 76154 متراً مربعاً، أي حوالي ملعب ونصف لكرة القدم. حددت أماكن الوقوف ضمن دوائر متباعدة اجتماعيًا موضحة باللون الأبيض. وفي بعض العروض احتوت كل دائرة على كرسيين أو ثلاثة، أو مقعد، وبقي بعضها فارغاً بحيث يمكن للزوار الوقوف أو الجلوس على الأرض أو الاستلقاء. يستمر العرض الواحد حوالي 35 دقيقة ويتم تكراره. ويمكن للزائر البقاء لعدة عروض. كما يمكنه الانتقال إلى دائرة جديدة في الأمام أو الخلف، أو إلى الجانب الآخر من الغرفة للحصول على زوايا رؤية مختلفة. اختيرت للعرض مجموعة من أشهر أعمال فان جوخ يمكن التعرف عليها مجتمعة، او في التفاصيل. من هذه اللوحات: ليلة النجوم (ليلة مرصعة بالنجوم)، عباّد الشمس، زهرة السوسن، الخشخاش، غرفة النوم، إزهار شجرة اللوز، شجرة التوت، مقهى الليل، وأكلوا البطاطا.
“إن ما يدفع الجماهير لمحبة فنسنت فان كوخ هو شعور بالدَّين الجماعي لهذا الفنان الذي عاش حياته فقيرا ووحيدا ومعذبا ولم يشهد كيف أصبح -هو نفسه – أحد رموز الفن المعاصر، وأصبحت لوحاته أيقونات عالمية”، كلمات وردت بقلم المفكرة الفرنسية المعاصرة ناتالي إينيك في كتابها (سوسيولوجيا الفن) وأضافت إن غزارة الدراسات التي تناولت فان كوخ وفنه تعزز الفكرة الشائعة بين المعجبين بأن نهايته المأساوية كانت نتيجة عدم الفهم الذي تعرضت له أعماله.
ومما أكد اهتمام الناس بشخص فان كوخ، هو ذاك الطابور الطويل من البشر الذي انتظروا ساعات طويلة ليتمكنوا من الدخول إلى معرض أقيم في العاصمة البريطانية لندن وضمت رسائل للفنان الهولندي الشهير.
في الثاني من أيار (مايو) عام 1889، كتب فنسنت فان كوخ رسالة لأخيه (ثيو) من مشفى في (أرليس) الفرنسية ليكشف عن نية لا تحتمل. إذ قرر، ولأسباب عدة، بأن أكثر ما يناسبه هو الانضمام للجيش. وأعرب فنسنت عن قلقه من رفض محاولته بسبب ما أسماه (الحادث) وبالتأكيد هذا ما كان.
أما الحادث فهو ما وقع خلال فترة أعياد الميلاد في السنة السابقة، إذ عانى من أزمته الشهيرة وبلغ الأمر ذروته مع قطعه لأذنه. وبعد ذلك أصابته سلسلة من الانهيارات العقلية وكان من بين أعراضها الهلوسة السمعية والخوف من أن جيرانه يحاولون تسميمه، وأمضى معظم السنة مع مراقبة طبية.
ولكن الغموض والمفارقة في قضية فان كوخ، وهي الأشهر في تاريخ الفن، تكمنان في أنه خلال الأشهر التي أدت لهذه الكارثة بل وحتى بعد وقوعها باستثناء فترة المعاناة الحادة، استمر بالعمل ورسم روائع فنية تعتبر الأشهر عالميا مثل (كرسي فنسنت) و (كرسي غوغان) وكلاهما في تشرين الثاني (نوفمبر) 1888.
إذن ما هي مشكلة فان كوخ؟ وهل ساعدته أم أعاقته؟ بكلمة أخرى هل كانت مشاكله العقلية مكملة لموهبته أم أنها واحدة من المشاكل الكثيرة التي عانى منها؟ ولكنها بالتأكيد كانت السبب في رفض الفيلق الخارجي الفرنسي رغبته بالانضمام له، وكان فان كوخ قلقا من أن تعتبر رغبته هذه تصرفا مجنونا أو محاولة للتضحية بالذات، وأشار بحزن إلى إرادته العيش في بيئة تجبره على إتباع القواعد كما في المشفى أو الجيش فعندها فقط سيشعر بالهدوء.
وبعد أقل من أسبوع من كتابته لرسالته، أي في 8 أيار، سمح له وفقا لرغبته بالدخول إلى مشفى الأمراض العقلية وبقي هناك لأكثر من سنة وغادر ليعيش شمال باريس تحت إشراف الطبيب، وهناك أطلق بنفسه رصاصة على صدره في 27 تموز (يوليو) 1890 ومات بعد يومين وهو في السابعة والثلاثين من عمره.
التراجيديا الحادة التي غلفت حياته خلقت صورتين متناقضتين عن فان كوخ. فالعامة تراه فنانا بدائيا مجنونا، يعمل وفقا لنوبات من الإلهام ويشرب المسكرات حتى الثمالة ويتصرف بغرابة. ومن جهة أخرى يفضل مؤرخو الفن التأكيد على فان كوخ آخر: مفكر وقوي الملاحظة أعماله نتيجة لتخطيط حذر هذا عدا أن رسائله تكشف النقاب عن إنسان ذكي وفصيح.
والواقع أن الصورتين تحملان شيئا من الحقيقة. لأن فان كوخ قام بأفعال غريبة ولكن غير مؤذية وفقا لشهادات جيرانه في أرليس، وكان سكيرا وهو نفسه تحدث عن ذلك واعترف بأنه وصل لدرجة الأصفر الفاقع بخلط قهوة مع كحول. ولكنه كان يعمل بسرعة مدهشة وتباهى بأنه خلال ساعة فقط رسم السيدة جينوكس زوجة صاحب مقهى وذلك بداية تشرين الثاني عام 1888.
غير أنه طالما اشتكى من الشعور بأن دماغه أثناء الرسم يبذل جهدا كبيرا في الحسابات الجافة لأجل الموازنة بين الألوان، كحال ممثل يؤدي دورا صعبا على خشبة المسرح، حيث عليك التفكير بآلاف الأشياء في وقت واحد خلال نصف ساعة ولكن الشيء الوحيد الذي كان يعزيه ويلهيه الخمر أو الكثير من التبغ ” وكل ذلك قد يبدو تصرفات بوهيمية، ولكن، وفقا لرسائله واسكيتشاته، كان فان كوخ يفكر مسبقا بكثير من الوضوح. فالسيدة جينوكس عملت لأشهر في الفندق الذي أقام به وبلا شك قدمت له الكثير من المشروب، ما يعني أنه امتلك الكثير من الوقت للتفكير بكيفية رسمها قبل القيام بذلك فعليا وسط نوبة من الطاقة.
والأكثر من ذلك أن فان كوخ كان قارئا ويفكر بعمق وكان شرها في قراءة الروايات والجرائد وبشكل عام يميل مؤرخو الفن إلى اعتبار مشاكل فان كوخ العقلية غير ذات صلة وركزوا على أعماله وكلماته، فمن الصعوبة بمكان تشخيص حالة رجل مات قبل أكثر من مائة عام. ولكن هذا لم يحول دون محاولات كثيرة نتج عنها افتراضات متفاوتة مثل: تسمم بالرصاص، الهلوسة، داء مينيير (اضطراب في الأذن الداخلية)، ضربة شمس حادة، شيزوفرنيا، الزهري، الصرع، عدم توازن في الهرمونات أو اضطراب في الشخصية. ولكن هل من طريقة لضحد هذه الافتراضات الطبية؟ ربما، ولكن لا يمكن أن ننكر وجود مشكلة راسخة ومستمرة أتعبت فان كوخ كما قال هو نفسه.
وبالمقاييس التقليدية، كانت حياته غريبة الأطوار، ولد في قرية هولندية عام 1853 من أسرة فقيرة يعيلها والده الكاهن، وكان فنسنت أكبر إخوته الستة، ومنذ طفولته بدا ميالاً إلى العزلة محباً للطبيعة، متمسكاً بالقيم الروحية.
قرر أبوه أن يعمل ابنه الأكبر فنسنت في تجارة الفن غير أنه ترك هذه المهنة واتبع خط أبيه، ولكنه لم يكمل محاولته بتعلم اللاهوت وعوضا عن ذلك أضحى واعظا في مناجم الفحم البلجيكية ولم يكن يملك المؤهلات في المدرسة التبشيرية ورغم ذلك تابع الوعظ إلى أن تم طرده. واستمر بالعمل التطوعي إلى أن قرر أخيرا أن يغدو رساما. والمذهل أنه خلال السنوات العشر الأولى رغم بدايته غير المستقرة والمفتقدة للتدريب أبدع أعمالا تعتبر من الأهم في الفن الغربي.
وإلى حد ما لملم الفن شتاته ويمكن القول بأن الجهود اليومية للفت انتباهه للواقع، على سبيل المثال رسمه للكرسي، كانت عملية علاجية حتى وإن كان الأمر ينتهي به إلى زجاجة الخمر. واستمر فان كوخ ببذل الجهود باستثناء الأوقات التي كانت حالته العقلية في الحضيض. وهنا نتحدث عن جانب آخر في مشكلته وهي أنها كانت متقطعة فبعد أيام من الأزمات الحادة يعود لإنجاز روائعه. وهذا الأمر قد يفترض إصابته بالاكتئاب المهووس أو ما يسمى هذه الأيام بالاضطراب ثنائي القطب. إذ كان يمر بفترات اكتئاب يتلوها فترات من الطاقة والابتهاج.
ولكن يبقى الشيء الأكيد بان المشاعر التي كان يرى فيها الأشياء العادية ويصورها تعبر عن حالة من اليأس مع محاولات لربط نفسه بالواقع.
ويمكن القول إن فان كوخ لم يكن فنانا مجنونا بل كان رساما عظيما جدا خاض حربا داخلية ضد الجنون، لقد كانت حياة فان كوخ الدراماتيكية القصيرة، وأعماله الفنية المتميزة التي أثرت في تطور المدارس الفنية التي تلت وفاته كفيلة بجعل هذا الفنان شخصية تاريخية عالمية، وصورة نمطية ومثالية للفنان المتمرد، فقد أنتجت أفلام سينمائية عن حياته، وتوزعت لوحاته في أكبر المتاحف العالمية، ولاسيما متحف فان كوخ في أمستردام، ويحتفل العالم كل عام بذكرى ولادته ووفاته، ووصلت أسعار لوحاته اليوم إلى مبالغ خيالية.
وفي عام 2021 قامت مجموعة ليغو الدانماركية بتحويل لوحة (ليلة مرصعة بالنجوم) إلى لعبة (ليغو) ثلاثية الأبعاد، بحيث يمكن إعادة بناء لوحة المبدع فان كوخ اعتماد على التقنية ثلاثية الأبعاد وقال مصمم اللعبة، ترومان تشينغ، والذي يعتبر نفسه أحد عشاق المبدع الهولندي الراحل: “كثيرا ما حلمت بإعادة بناء أحد أعمال فان كوخ منذ طفولتي بوصفي أحد عشاقه، وقد حان الوقت لتحقيق حلمي الصغير”.. وأوضح ترومان أن الفكرة حصلت على إعجاب وموافقة نحو عشرة آلاف شخص طرحت عليهم الفكرة في استفتاء أجرته الشركة. واللعبة مكونة من نحو 1،552 قطعة وعليك تجميعها وإعادة النسيج الإبداعي لها مرة أخرى.
الغريب أنه خلال حياته رسم فنسنت فان كوخ أكثر من 1500 لوحة فنية لم يبع منها سوى لوحة واحدة، وعرف فشلا ذريعا في الترويج لأعماله وعاش الفقر، أما سبب شهرته بعد رحيله، فهو معرض أقيم عام 1901 في باريس وضم سبعين من لوحاته، ولم يكن فان جوخ الذي مات قبل ذلك المعرض بإحدى عشر عاما ليعلم أن أعماله سوف تحوز على إعجاب عالمي كبير، وليكون هذا المعرض بداية شهرة واسعة له ولأعماله التي أصبحت تباع بمبالغ ضخمة، مثل لوحة عباد الشمس، التي حققت مبلغ أربعين مليون دولار في مزاد عام 1987.
وربما نجد نفسنا نكرر ما قلنا في البداية، وهو أن حبنا للفنان لفنسنت فان كوخ قد يكون نتيجة تعاطف جماعي أو ربما إحساس موروث بالذنب تجاه إنسان عاش مقهورا، ولم يشهد قلبه الحزين تحوله هو نفسه إلى أيقونة إنسانية وفنية عالمية.
للمزيد من صور أعمال الفنان فان كوخ:
https://www.facebook.com/photo/?fbid…98400687016233

*************************************

Eyad Albelal، وممدوح قشلان

سعد القاسم

قصة حياة الفنان السوري الرائد: إسماعيل حسني ..شريك نهضة الفن التشكيلي في حلب.


Saad Alkassem

تتحدث الحلقة الجديدة من (متحف الوطن الافتراضي) عن الفنان إسماعيل حسني ابن جيل الرواد الأول وشريك نهضة الفن التشكيلي في حلب. وكانت تمت الإشارة غير مرة إلى أن مؤرخي الفن التشكيلي السوري قد أطلقوا على مجمل التجارب التي بدأت تُعرض للجمهور مع مطالع القرن العشرين تسمية (الفن التشكيلي السوري الحديث)، واعتمد أكثرهم وجهة نظر الناقد الراحل طارق الشريف الذي تحدث عن جيلي الريادة والحداثة. وسبق أن أشرت هنا أني مع كل التقدير الذي احمله لطارق الشريف وانجازه، أفضل إضافة وصف جيل الرواد الثاني، إلى جيل الحداثة، حيث أن هناك ضرورة للحديث عن جيل ثانٍ من الرواد، من أجل دقة التوصيف من جهة، ومن أجل تأكيد أهمية الدور الكبير الذي أداه فنانو الجيل الأول، وما تركوا من إرث فني يستحق التقدير، من جهة ثانية. وهذا الوصف الإضافي يحدد دور الجيل الثاني من جهة، وينصف الجيل الأول من جهة أخرى، فلا يجعل الثاني انفصالاً عنه، وانما استمراراً له. ففي موجة الابتهاج بالحداثة يغيب احياناً الحديث المنصف عن جيل الرواد، الذي يأخذ بعين الاعتبار الظروف الصعبة التي احاطت بهم، وشجاعتهم في مواجهتها، وكذلك أيضاً العمق الفكري والثقافي الذي تستند اليه (مغامرتهم التشكيلية) وهو ما يمكن التعرف عليه عن كثب من الدراسة العميقة للسير الحياتية والابداعية لتوفيق طارق ومنيب النقشبندي وغالب سالم وعبد الوهاب ابو السعود وسعيد تحسين ورشاد مصطفى وميشيل كرشة وخالد معاذ ورشاد قصيباتي ووهبي الحريري وإسماعيل حسني وسواهم.
تقسيم الفن التشكيلي السوري إلى أجيال دعت إليه ضرورة البحث المنهجي. ومع ذلك فإن الفصل التام بين اجيال الرواد الأول والثاني (الحداثة) والثالث (المعاصرون) غير ممكن، حتى لو اعتمدنا المقياس الزمني. ويبدو نصير شورى 1920. نقطة تواصل بين جيلي الرواد، أو بين جيل الرواد وجيل الحداثة. وهو أحد فنانين رائدين ولدا في ذلك العام، ومثلا الحالة ذاتها، أما الثاني فهو إسماعيل حسني الذي كان له دور كبير في نهضة الفن التشكيلي في حلب. وكان مدرساً لعدد من كبار فنانيها ونقادها أمثال: إحسان عنتابي، وأسعد المدرس، ووحيد مغاربة وعبد الرحمن مؤقت، وصلاح الدين محمد، وعلي السرميني، وسعود غنايمي، ومحمود مكي، وعبد القادر منافيخي، وعبد القادر بساطه، و وليد كموش، وعبد الرحمن مهنا…
كان الحال في مدينة حلب مختلفاً قليلاً عما كان عليه في دمشق، فقد شهدت حلب منذ نهاية القرن السابع عشر وخلال القرن التاسع عشر قدوم عددً من الفنانين المستشرقين، الذين قاموا بتصوير معالمها التاريخية، ومشاهد الحياة اليومية في أسواقها وأزقتها، فكان هؤلاء الفنانون نافذة أطل منها الحلبيون على فن التصوير الغربي، وتتلمذ على أيديهم بعض المصورين الحلبيين أمثال نديم بخاش ومنيب النقشبندي. وحين تأسـس المكتب السلطاني (ثانوية المأمون) بحلب فـي مطلع القرن العشرين، عُيّن منيب النقشبندي أول مدرس للفنون فيها، وكان من تلاميذه غالب سالم ووهبي الحريري (تحدثنا عنهما في حلقتين سابقتين) وإسماعيل حسني وقد تابعوا دراستهم الفنية في أكاديمية الفنون الجميلة بروما، وساهموا في تأسيس الحركة الفنية المعاصرة في حلب.
ولد إسماعيل حسني في رأس العين التابعة لمدينة دير الزور لأسرة ريفية (وتذكر بعض المصادر أنه ولد في مدينة الميادين)، وبحكم عمل أبيه كموظف في الدولة انتقل مع أسرته إلى مدينة حلب، ولما يتم بضعة أشهر من عمره، وقدم له هذا الانتقال من بلدة ريفية صغيرة إلى حاضرة كبيرة مثل حلب، فرصة تحديد مسار حياته، حيث بدأت موهبته في الرسم بالتفتح وهو في المدرسة الابتدائية، ووقف الحظ إلى جانبه مرة ثانية حين كان أستاذه في المرحلة الثانوية الفنان الرائد منيب النقشبندي فتعلم منه أصول الفن التشكيلي، إلى جانب اهتمامات إبداعية متنوعة أزهرت في الأعوام التالية في القصة، والنقد، والبحث التاريخي الفني، والمسرح. فنشر عام 1938 مجموعة قصصية من ضمنها قصة (عابر سبيل) التي تحولت عام 1950 إلى فيلم سينمائي غنائي بالاسم ذاته، وكان ثاني فيلم سوري ناطق بعد فيلم (نور وظلام) الذي أنتجه نزيه الشهبندر عام 1947، وقام بإخراج فيلم (عابر سبيل) أحمد عرفان إثر تأسيس أول شركة إنتاج سينمائي في مدينة حلب باسم (عرفان وجالق). وهو فيلم غنائي قام ببطولته نجيب السراج وهيام صلاح وسلوى الخوري.
في عام 1940 عُيّن موظفاً في مقام البوكمال فاتجه للكتابة وتأليف النصوص المسرحية إلى جانب التصوير، ثم انتقل لتدريس الرسم في دير الزور فأسس فيها عام 1943 نادياً فنياً ثقافياً ثم نادي (ابن خلدون) وأول فرقة مسرحية في المدينة أطلق عليها اسم (المسرح الطليعي) قدم معها عدة مسرحيات منها مسرحية (أبو عبد الله الصغير) أو (سقوط غرناطة)، وكان يكتب المسرحيات ويمثل فيها ويخرجها كما ترجم عدة مسرحيات أجنبية.
في عام1952 أوفدته بلدية حلب إلى روما لدراسة الفن حيث التقى هناك بفتحي محمد وأدهم إسماعيل ووحيد إستنبولي. وعمل في العام التالي كمذيع في القسم العربي للإذاعة الإيطالية، ثم تخرج عام 1956 من قسم الزخرفة. ونال في الوقت ذاته إجازة في الإخراج المسرحي من أكاديمية المسرح الحر في روما. وإثر عودته من روما قام بتدريس الفنون في مدارس دير الزور وحلب وفي كلية العمارة بحلب. ونشر نصوصاً عن الفن التشكيلي في مجلة الجندي، ومجلة المكشوف، وإذاعة حلب. وصمم الديكور لعدة مسرحيات. كما شارك في المعرض السنوي منذ عام 1957، إضافة إلى معارض فردية في حمص والجزائر وإيطاليا وأسبانيا، وأخر معرض شارك فيه كان معرض (تحية إلى الفنان لؤي كيالي) بحلب عام 1980 قبيل وفاته في العام ذاته.
في صيف عام 1961 أقامت صالة الفن الحديث بإدارة الأخوين دعدوش مسابقة لانتخاب (ملهمة الفنانين) فازت بنتيجتها الأنسة هالة الميداني باللقب. ومن ثم قام 48 فناناً برسمها في دمشق وحلب كان منهم إسماعيل حسني. الذي نملك صورة له أثناء الرسم، وصورة غير دقيقة للوجهية (البورتريه) التي صورها والتي تشير إلى أسلوبه الواقعي الحديث، والأوضح منها وجهية لرجل غير مؤرخة (قد يكون الأديب وليد إخلاصي). وهناك لوحة بعنوان (أمومة) منشورة بالأبيض والأسود تعود لعام 1957 أو لعام 1959 بخطوط مختزلة وأسلوب تجريدي. ولوحة تجريدية بعنوان (منظر) نشرها د. عبد العزيز علون في كتابه (منعطف الستينات في تاريخ الفنون الجميلة المعاصرة في سورية). وتتحدث بعض النصوص عن وجهية (ربما هي المنشورة هنا) رسمها للأديب وليد إخلاصي، بعد أن استوحى الأخير شخصية إسماعيل حسني في إحدى أعماله الأدبية، غير أن وليد هو من وصف إسماعيل حسني بأنه (شيخ عشيرة الفنانين) تعبيراً عن دوره في مجال التدريس لمادة الفنون وتاريخ الفن وعلم الجمال، سواءً في المدارس الثانوية أو كلية العمارة أو مركز الفنون التشكيلية الذي حمل اسم صديقه الراحل فتحي محمد. وتولى إدارته منذ تأسيسه عام 1960، وحتى عام 1965. وقد تجلى التفاف الفنانين الشباب حوله، وتقديرهم له بانتخابه مطلع السبعينات رئيساً لفرع نقابة الفنون الجميلة في حلب.
تعليقات الصور
أثناء رسم ملهمة الفنانين
ملهمة الفنانين
وجهية (ربما وليد إخلاصي)
أمومة
تجريد
https://alwatan.sy/archives/327908





 عبدالفتاح العوض

مسيرة المبدع وودرو تريسي هارلسون Woody Harrelson..المرشح لجائزة الأوسكار والحائز على جائزة إيمي ، في 23 يوليو 1961l في ميدلاند ، تكساس

Woody Harrelson PosterWoody Harrelson - IMDb

Woody Harrelson Is Ready to Do It Live in Risky Movie

Woody Harrelson - AlloCiné

Biography

Jump to: Overview (3)  | Mini Bio (1)  | Family (4)  | Trade Mark (2)  | Trivia (58)  | Personal Quotes (19)  | Salary (2)

Overview (3)

Born in Midland, Texas, USA
Birth Name Woodrow Tracy Harrelson
Height 5′ 9½” (1.77 m)

Mini Bio (1)

Academy Award-nominated and Emmy Award-winning actor Woodrow Tracy Harrelson was born on July 23, 1961 in Midland, Texas, to Diane Lou (Oswald) and Charles Harrelson. He grew up in Lebanon, Ohio, where his mother was from. After receiving degrees in theater arts and English from Hanover College, he had a brief stint in New York theater. He was soon cast as Woody on TV series Cheers (1982), which wound up being one of the most-popular TV shows ever and also earned Harrelson an Emmy for his performance in 1989.

وُلد الممثل وودرو تريسي هارلسون ، المرشح لجائزة الأوسكار والحائز على جائزة إيمي ، في 23 يوليو 1961 في ميدلاند ، تكساس ، لديان لو (أوزوالد) وتشارلز هارلسون. نشأ في لبنان ، أوهايو ، حيث كانت والدته. بعد حصوله على درجات علمية في فنون المسرح واللغة الإنجليزية من كلية هانوفر ، قضى فترة قصيرة في مسرح نيويورك. سرعان ما تم اختياره كـ Woody في المسلسل التلفزيوني Cheers (1982) ، والذي انتهى به الأمر إلى كونه أحد أكثر البرامج التلفزيونية شهرة على الإطلاق وحصل أيضًا على Harrelon an Emmy عن أدائه في عام 1989.

While he dabbled in film during his time on Cheers (1982), that area of his career didn’t fully take off until towards the end of the show’s run. In 1991, Doc Hollywood (1991) gave him his first widely-seen movie role, and he followed that up with White Men Can’t Jump (1992), Indecent Proposal (1993) and Natural Born Killers (1994). More recently, Harrelson was seen in No Country for Old Men (2007), Zombieland (2009), 2012 (2009), and Friends with Benefits (2011), along with the acclaimed HBO movie Game Change (2012).

بينما كان يشتغل في الفيلم خلال فترة وجوده في Cheers (1982) ، لم ينطلق هذا المجال من حياته المهنية بالكامل حتى نهاية فترة العرض. في عام 1991 ، أعطاه Doc Hollywood (1991) أول دور سينمائي له على نطاق واسع ، وتبع ذلك مع White Men Can't Jump (1992) ، Indecent Proposal (1993) و Natural Born Killers (1994). في الآونة الأخيرة ، شوهد هارلسون في No Country for Old Men (2007) ، Zombieland (2009) ، 2012 (2009) ، و Friends with Benefits (2011) ، إلى جانب فيلم HBO المشهور Game Change (2012).

In 2011, Harrelson snagged the coveted role of fan-favorite drunk Haymitch Abernathy in the big-screen adaptation of The Hunger Games (2012), which ended up being one of the highest-grossing movies ever at the domestic box office. Harrelson is set to reprise that role for the sequels, which are scheduled for release in November 2013, 2014 and 2015. Harrelson has received two Academy Award nominations, first for his role as controversial Hustler founder Larry Flynt in The People vs. Larry Flynt (1996) and then for a role in The Messenger (2009). He also received Golden Globe nominations for both of these parts. In 2016, he had a stand-out role as a wise teacher in the teen drama The Edge of Seventeen (2016).

Harrelson was briefly married to Nancy Simon in the 80s, and later married his former assistant, Laura Louie, with whom he has three daughters.

– IMDb Mini Biography By: Anonymous and Anne-Marie Cowsill

في عام 2011 ، انتزع هارلسون الدور المطلوب من المخمور المفضل لدى المعجبين Haymitch Abernathy في التكيف على الشاشة الكبيرة من The Hunger Games (2012) ، والذي انتهى به الأمر إلى كونه واحدًا من أعلى الأفلام ربحًا على الإطلاق في شباك التذاكر المحلي. تم تعيين هارلسون لإعادة تمثيل هذا الدور في التكميلات ، والتي من المقرر إصدارها في نوفمبر 2013 و 2014 و 2015. تلقى هارلسون ترشيحين لجائزة الأوسكار ، أولاً عن دوره كمؤسس Hustler المثير للجدل لاري فلينت في The People vs. Larry Flynt ( 1996) ثم دور في The Messenger (2009). كما حصل على ترشيحات غولدن غلوب لكلا الجزأين. في عام 2016 ، كان له دور بارز كمدرس حكيم في دراما المراهقين The Edge of Seventeen (2016).

كان هارلسون متزوجًا لفترة وجيزة من نانسي سيمون في الثمانينيات ، وتزوج لاحقًا من مساعدته السابقة ، لورا لوي ، وأنجب منها ثلاث بنات.


- سيرة مصغرة على IMDb بقلم: مجهول وآن ماري كوزيل

Family (4)

Spouse Laura Louie (28 December 2008 – present)  (3 children)
Nancy Simon (29 June 1985 – 20 January 1986)  (divorced)
Children Deni Montana Harrelson
Zoe Harrelson
Makani Harrelson
Parents Diane Lou Harrelson (Oswald)
Charles Harrelson
Relatives Brett Harrelson (sibling)
Jordan Harrelson (sibling)

Trade Mark (2)

Southern accent
Piercing, blue eyes

Trivia (58)

Moonlights as the lead singer in the band Manly Moondog and the Three Kool Hats.
Graduated from Hanover College in 1983 with a degree in theatre arts & English. Member Sigma Chi fraternity.
Was married to Neil Simon‘s daughter, Nancy Simon. Has had relationships with: Carol KaneAlly Sheedy and Moon Unit Zappa.
Was arrested in Columbus (Ohio) in June 1983, charged with disorderly conduct – he was dancing in the street, halting traffic; he later jumped out of a moving police van, laughing maniacally, and finally punched one of the two arresting officers to the ground.
Admits to having been a sex addict.
Claims to have had 17 jobs in one year.
Chosen by People magazine as one of the 50 Most Beautiful People. [1990]
Activist for the legalization of marijuana.
A jury in Beattyville, Kentucky dismissed a marijuana possession charge against him. He was arrested in 1996 for planting 4 marijuana hemp seeds in rural Kentucky and in his defence he said he was challenging a state law that makes no distinction between marijuana and hemp, even though hemp contains little of the drug found in marijuana and can be used to make a variety of industrial products. [August 2000]
Woody and approximately a dozen other hemp activists and environmentalists took a bicycle tour down the west coast of America, starting in Seattle, Washington and 1000 miles later ending at the University of Santa Barbara in California. The tour was escorted by the Mothership, a Chicago city transit bus fueled by hemp oil and powered by solar panels. The journey was documented in the film Go Further (2003). [April 2001]
The ex-son-in-law of playwright Neil Simon, one of Woody’s first plays was Simon’s “Biloxi Blues” in 1984.
He is on the board of the directors for the Ex’pression Center For New Media, an art school in Emeryville, California.
Is the owner of an oxygen bar in West Hollywood, California. [2001]
Lives with Laura Louie and their children in Costa Rica. [2004]
Was set to star in the Danny Boyle‘s firefighter drama “Worcester Cold Storage” with Ed Harris, but the project never came to fruition.
He is the first and, as of 2005, only regular cast member from Cheers (1982) to receive a nomination for an Academy Award.
Wanted to play Jake Brigance in A Time to Kill (1996), but author John Grisham objected to his casting.
Good friends with the Red Hot Chili Peppers.
Lovingly refers to his three daughters as the “Goddess trilogy”.
He climbed the Golden Gate Bridge and put up a sign that read, “Hurwitz. Aren’t ancient redwoods more precious than gold?” in protest of MAXXAM/Pacific Lumber CEO Charles Hurwitz, who once stated, “He who has the gold, makes the rules”.
He and Nancy Simon were married in Tijuana, Mexico.
Daughters: Deni Montana Harrelson (born March 5, 1994), Zoe Harrelson (Zoe Giordano Harrelson, b. September 22, 1996) and Makani Harrelson (Makani Ravello Harrelson, b. June 3, 2006).
Friend of Owen Wilson.
His friends Darius RuckerMark BryanDean Felber and Jim ‘Soni’ Sonefeld of the rock band Hootie & the Blowfish wrote the song “Woody” about him. The number can be found on the group’s eponymous 2003 album.
Close friend of Michael J. Fox.
In 1991 he went to Nairobi, Kenya and lived in a tent on the outskirts of town for a few weeks to experience Africa and get away from it all.
He was inducted into the Texas Film Hall of Fame in March 2003 in Austin, Texas.
Was considered for the role of Lester Burnham in American Beauty (1999).
Maintains his residence on Hana in Maui, and his neighbors include Kris Kristofferson and Willie Nelson. The three have been known to play poker together.
He has played the same character (Woody Boyd) in three different series: Cheers (1982), The Simpsons (1989) and Frasier (1993).
Big fan of Bill Murray. Bill appeared in Zombieland (2009) as a favor to Woody.
His ancestry includes English, Scottish, German, and distant Dutch and Welsh.
Attended the 2009 Comic-Con International in San Diego, California. [July 2009]
Along with Owen Wilson, he attended the Sony Ericsson Open in Key Biscayne, Florida on April 5th. [April 2008]
Attended the 10th Annual Palm Beach International Film Festival in Florida. [April 2005]
Attended the 56th Berlinale International Film Festival in Berlin, Germany. [February 2006]
Attended the 2002 London Film Festival in England. [November 2002]
Attended the 32nd Annual Toronto International Film Festival in Canada. [September 2007]
Attended the 2004 Maui Film Festival in Hawaii. [June 2004]
Attended The Messenger (2009) premiere at the 59th Berlin Film Festival in Germany. [February 2009]
Attended the 2008 Cannes Film Festival in France. [May 2008]
Attended the 2009 Sundance Film Festival in Park City, Utah. [January 2009]
Attended the North County premiere in London, England on Feb. 1st. [February 2006]
Is close friends with Wesley Snipes.
He became co-owner of the boutique organic hotel Inn at the Black Olive located in Baltimore, Maryland.
Was cast in Benny and Joon but dropped out to do Indecent Proposal and because he dropped out so did Laura Dern.
Shares the same birthday (July 23rd) with his “Hunger Games” film series co-star Philip Seymour Hoffman.
Has worked with 8 directors who have won a Best Director Oscar: James L. BrooksOliver StoneMichael CiminoMilos FormanBarry LevinsonRon Howard, and Joel Coen & Ethan Coen.
Father Charles Harrelson (Charles Voyde Harrelson), who was a hitman, was arrested in 1979 for killing Federal Judge John H. Wood Jr. in San Antonio, Texas.
Roomed with good friend Rob Moran in New York when both were starting out.
His father was Charles Harrelson, a contract killer for the Mafia, who claimed, without evidence, to have participated in the assassination of President John F. Kennedy.
The longest he has gone without an Oscar nomination is the 13 years between The People vs. Larry Flynt (1996) and The Messenger (2009).
As of 2018, he has been in three films that were Oscar-nominated for Best Picture: The Thin Red Line (1998), No Country for Old Men (2007), and Three Billboards Outside Ebbing, Missouri (2017). No Country for Old Men won.
He considers Howard Zinn to be a personal hero of his.
Attended Indiana’s Hanover College with U.S. Vice President Mike Pence.
Both he and his Three Billboards Outside Ebbing, Missouri (2017)’s co-star Sam Rockwell were nominated for an Oscar for their performances and Harrelson voted for Rockwell over himself.
Was sued by MGM for dropping out of playing the brother in ‘Benny and June’ when he was offered ‘Indecent Proposal’.

Personal Quotes (19)

When I let up from the weed, and the drinking too, I cried every day. And I liked that. I like crying. And now I not only wanna cry and show my crying to other people, I wanna just split myself down the middle and open my guts and just throw everything out!
Well for six years during Cheers (1982), I couldn’t get another job. So I was getting to the mindset of, ‘Wow, so this is it. I thought the career was just starting and apparently it’s just over.’ Fortunately then, I got a role in Doc Hollywood (1991) and then White Men Can’t Jump (1992). Those I was doing during my hiatus from Cheers (1982), and then I did Indecent Proposal (1993) during my last hiatus. And then Indecent Proposal (1993) came out literally the day after we wrapped Cheers (1982). And then I started work on Natural Born Killers (1994). So I was fortunately able to segue, but for awhile I thought, ‘Jeez, this is it’. And I felt that I could do so much more. I really wanted to express myself a little more. Not to say that “Woody Boyd” was not a great role!
It was very interesting. I read that book and I honestly had no idea what the hell was going on. Then I did the movie because I just wanted to do it. I wanted to work with Richard LinklaterKeanu Reeves, ‘Robert Downey Jr.’ and Winona Ryder. I wanted to do it, but I really still don’t know what the hell that film is about. But I just know it’s really interesting (On A Scanner Darkly (2006)).
I never was disillusioned with acting because I love acting. But I just felt at one point that I was on a hamster wheel, you know? Just doing movie after movie and thinking so much about career related things and I think missing out on hanging with my friends and family as much I needed to. So I just took some time off. I was maybe going to do two or three years and it turned into five years. But certainly, I’d say it was the best thing I ever did. And now I come back to this whole thing really energized about it. (2005 quote)
Most people take it pretty badly and just go crazy – I was no exception. But I feel like I’ve come out of it with my spirit still intact. (2002 quote on fame)
I’ve found that every time you stand up for something and open your mouth, you alienate someone. I spent a lot of time wanting to become rich and famous, then when I got there, I found it was hollow. What is important to me is my connection with family and friends, and to nature, and to stand up for what I believe in. It really makes you feel good to follow through with your convictions. Granted, between opening my mouth and some of the movies I’ve chosen to do, I’ve alienated a lot of my fans, I’m sure. Hopefully I’ll make better movies, but I’ll never stop opening my large, prominent mouth. (1997 quote)
(On environmental issues) I’ve been concerned for years. When I was in the seventh grade, I did a report about the environment and the loss of species. It was supposed to be only a few pages, but ended up being nearly 50. I’ve always had an intense relationship with nature, something which I think all of us have somewhere inside of us. Getting involved environmentally, really stepping out there, happened when I was doing Cheers (1982). Ted Danson couldn’t make it to a couple of his meetings with the American Oceans Campaign, and he asked me if I would step in for him.
I don’t think anybody watches a two-hour movie and decides they’re going to become a serial killer. (On the furor over whether or not Natural Born Killers provoked a couple of teenagers to commit murder)
[on a scary moment in Dubrovnik] These guys were coming down from the hillside. They were the toughest-looking motherf***ers you ever saw – some kind of Croatian judo gang or something – and they were coming down basically to kill me for being with these red-hot girls. They were ready to tear me apart, and it got mind-blowingly tense. But then one of these f***ing guys recognises me from American TV, so we end up going out for drinks with them. I swear if I had not been on Cheers (1982), I’d have died right there on that beach in Croatia.
[on how Paul McCartney got him out of trouble when he attacked a photographer] I was feeling awful about it (the attack), and I ran into Sir Paul McCartney. We’ve been friends for a long time through our shared passion for veganism and many other issues. He’s got such a great capacity for happiness. I told him what happened and also that I’d just finished this movie called Zombieland (2009), and Paul said, ‘That’s it, man. Just tell the press you thought the cameraman was a zombie.’ So that’s what we went with.
I was about 24 years old and I had tons of acne and mucus. I met some random girl on a bus who told me to quit dairy and all those symptoms would go away three days later. By God, she was right!
I personally get freaked out watching horror films. I liked Shaun of the Dead (2004) because I like horror comedies. But 28 Days Later… (2002)? I was sleepless, man.
I am not loving Obama – he made this statement when they were talking about trying to accomplish with the new legislation about global warming and he said “Let’s not let great be the enemy of good.” That just stayed with me and haunted me. “Great be the enemy of good” – let’s not make great, firm international legislation and try to settle for what we can get. Lyndon B. Johnson probably would have said that.
[on the arrest of Roman Polanski] I have a daughter who is 13 and the thought of some guy giving her a Quaalude…then I was torn over the fact that it had been 32 years and the girl had forgiven him, so I don’t know. I do think that what he did was wrong.
I’ve always believed the road of excess leads to the palace of wisdom.
[on his daughter going to college] It was one of the single most difficult experiences of my life when it was time to separate and she walked off to the dorm and we drove away. I bawled my eyes out.
I was in a taxi the other night, and we started talking about life and the taxi driver goes, “Chaos and creativity go together. If you lose one per cent of your chaos, you lose your creativity.” I said that’s the most brilliant thing I’ve heard. I needed to hear that years ago.
[on People vs. Larry Flynt] You can’t ignore it when Milos Forman wants to make a movie, it’s a pretty big deal.
[on visiting Donald Trump during his 2004 Presidential election campaign with Jesse Ventura] We went over to Trump Tower – talk about a tough dinner to get through. All he could talk about was money. After about 45 minutes, I was like “excuse me,” and walked outside and fired up a joint. I was like: “Whoa, how am I going to get through the rest of this meal?” I wouldn’t even have dinner with that mother and here he is the fucking president.

تعرفوا على حياة الفنان الأمريكي وودي آلن Woody Allen ..ممثل ومخرج وكاتب وموسيقي،مواليد مدينة نيويورك عام 1935م.

وودي آلن Woody Allen

السيرة الذاتية

ممثل ومخرج وكاتب وموسيقي أمريكي، ولد في مدينة نيويورك في عام 1935، وعشق مدينته لدرجة صارت كل أفلامه تدور عنها قبل أن تدور فيها. عمل في بداية حياته كـستاند آب كوميدي على المسرح، وهو ما فاده كثيرًا في حضوره ومسيرته بعد ذل ، ليقدم أول أفلامه – كاتباً وبطلاً – عام 1965 وحمل اسم…اقرأ المزيد

***********************

***************


المزيد على الرابط:

https://elcinema.com/person/1148580

شاهده في

تليفزيون

    • Cassandra’s Dream
    • قناة ستار موفيز
    • ****************************
    • وودي آلن… المخرج المثير للجدل على الشاشة الفضية وخلفها

      أكد أنه «متحمس جداً» لتصوير فيلمه الجديد نافياً عزمه الاعتزال
      الأحد – 29 صفر 1444 هـ – 25 سبتمبر 2022 مـ
      المخرج الأميركي وودي آلن (أ.ف.ب)
      بيروت: كريستين حبيب

      الرجل الذي يقول «لا أريد أن أحقق الخلود من خلال عملي، بل من خلال عدم الموت»، لا ينتمي منطقياً إلى فصيلة المعتزلين.

      على مشارف الـ87 من عمره، يستعد صاحب المقولة المخرج الأميركي وودي آلن لتصوير فيلمه الـ50، يجمع الممثلين، يختار المواقع في باريس، يجهز كاميراته، ثم يأتي الخبر من صحيفة إسبانية: «وودي آلن يقرر الاعتزال».

      في التفاصيل، فإن صحيفة «لا فانغوارديا» نشرت في 17 سبتمبر (أيلول) الحالي حديثاً منسوباً إلى آلن يقول فيه، إن فيلمه الذي يتهيأ لتصويره سيكون الأخير في مسيرته. ويوضح المخرج العالمي أنه قرر مبدئياً أن لا يصنع أي أفلام أخرى، وأن يصب ما تبقى لديه من طاقة على الكتابة، كتابة رواية على الأرجح…

      ما كادت تمر 48 ساعة على نشر الخبر، حتى صدر نفي على لسان متحدث باسم آلن جاء فيه: «لم يقل أبداً إنه سيعتزل ولا إنه يكتب رواية. قال إنه يفكر في عدم صناعة أفلام تذهب مباشرة إلى منصات البث الرقمي، الأمر الذي لا يستسيغه لأنه يحب تجربة السينما المتكاملة». وأضاف المتحدث: «لا نية لديه في الاعتزال حالياً، وهو متحمس جداً لتصوير فيلمه الجديد».

      وراء أكمة الاعتزال

      رغم المسارعة إلى النفي، يشهد الأرشيف على أنها ليست المرة الأولى التي يجاهر فيها آلن برغبته في الاعتزال. ففي مقابلة أجراها معه زميله الممثل أليك بالدوين منذ أشهر، لم يستبعد الفكرة قائلاً: «الحماسة انتهت تقريباً». تحسرَ آلن على ماضٍ كان يتهافت فيه الناس بالآلاف إلى دور السينما لمشاهدة أفلامه؛ «الآن لا يستمر عرض الفيلم أكثر من أسبوعين ثم يذهب مباشرة إلى منصات البث».

      من الطبيعي أن يشعر مخرج ثمانيني بالحنين إلى لهفة صندوق التذاكر ورائحة صالة السينما، وأن لا يتأقلم مع التقنيات الحديثة التي جردت التجربة من رومانسيتها، هو الذي بدأ مسيرته السينمائية كتابة وإخراجاً في الستينيات. لكن عدم ارتياح آلن للواقع السينمائي الجديد الذي فرضته التكنولوجيا هو إشكالية تُخفي تحتها إشكالياتٍ أخرى.

      لطالما وُصفت معظم أفلام وودي آلن بالمثيرة للجدل. في سيناريوهاته تتعدد العلاقات العاطفية الملتبسة وغير الشرعية، فيكاد لا يخلو عملٌ من الخيانات، كل ذلك ضمن إطارٍ من الحوارات الصعبة وغوصٍ في أعماق النفس البشرية المعقدة. يقر النقاد بأن آلن يسكب الكثير من تفاصيل حياته ومما يدور في نفسه فوق ورق أفلامه. فهو، على غرار أعماله، مثيرٌ للجدَل، ليس بفعل إنجازاته السينمائية غير التقليدية فحسب، بل بسبب حياته الخاصة التي بدأت تُزعزع قلعته السينمائية عام 1992.

      في تلك السنة، اتهمته شريكته الممثلة ميا فارو بأنه تحرش جنسياً بابنتها المتبناة ديلان. كانت الفتاة في الـ7 من عمرها وقتذاك، وقد أكدت التهمة بنفسها. لكن القضاء لم يجد دليلاً ضد آلن الذي نفى الموضوع بشكلٍ قاطع، فخرج من القضية من دون أي إدانة. لكن زواجه عام 1997 من ابنة فارو الثانية بالتبني سون يي، التي تصغره بنحو 35 عاماً، أثار بلبلة جديدة صبت الزيت فوق نار الفضيحة الأولى.

      آلن وزوجته سون يي عام 1997 (رويترز)

      مضت السنوات وآلن ينجز فيلماً تلو فيلم ويحصد الجوائز بين الحين والآخر. مع الوقت، نسي الناس تلك النقطة السوداء في سجله، فصفقوا طويلاً لأفلامه، لا سيما تلك التي افتتح بها الألفية الثالثة. إذ شكلت الأعوام ما بين 2005 و2013 فرصة أمامه لتجديد شبابه وشعبيته، من خلال أفلام مثل «ماتش بوينت» (Match Point) و«فيكي كريستينا برشلونة» (Vicky Cristina Barcelona) و«منتصف الليل في باريس» (Midnight in Paris).

      لكن من حيث لم يكن يتوقع، باغتته الصفعة ذاتها من جديد. فبالتزامن مع حملة «أنا أيضاً» (Me Too) المناهضة للتحرش الجنسي في كواليس هوليوود، عادت قضية وودي آلن إلى الواجهة عام 2017، حركت فارو وابنتها ديلان المياه الراكدة، فغرق هو تحت أمواج الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي. أدار عددٌ من الممثلات والممثلين ظهورهم له وقاطعوا أعماله، فيما عبر آخرون عن ندمهم لأنهم تعاملوا معه. وبالتوازي، امتنعت دار النشر التي كانت تنوي أن تُصدر سيرته الذاتية عن فعل ذلك.

      كان من المنطقي أن ينعكس الأمر سلباً على أعماله على المستويين النوعي والجماهيري، وقد مر آخر فيلمين «يوم ماطر في نيويورك» (A Rainy Day in New York) و«مهرجان ريفكن» (Rifkin’s Festival) مروراً باهتاً وبارداً.

      كلاسيكيات مخرج غير كلاسيكي

      وودي آلن الذي انطلق في مسيرته ككاتب نكات للبرامج التلفزيونية، اعتمر مع مرور السنوات قبعات الإخراج والكتابة والتمثيل. فهو غالباً ما كان يطل في أفلامه من خلال أدوارٍ يشبه فيها نفسه.

      عام 1977، وبعد 8 سنوات من المحاولات المتواضعة، استطاع أن يخترق جدار الظل مع «آني هول» (Annie Hall) الذي وضع بموجبه أسس الكوميديا الرومانسية الحديثة. يروي الفيلم قصة ممثل كوميدي مطلق يمضي وقته في تشريح علاقته مع حبيبته السابقة المغنية آني هول. الفيلم الذي نال 4 جوائز أوسكار، أدى بطولته ألن شخصياً إلى جانب الممثلة ديان كيتون، التي جمعته بها علاقة حب تحولت لاحقاً إلى صداقة متينة.

      بعد سنتَين، جاء فيلم «مانهاتن» (Manhattan) ليكرس موهبة آلن الفريدة. شكلت تلك الكوميديا الرومانسية تحية بالأسود والأبيض إلى مدينة نيويورك، مسقط رأس الفنان. أما القصة فتمحورت حول حياة كاتب تلفزيوني مطلق يواعد فتاة مراهقة ويغرم في الوقت ذاته بعشيقة صديقه.

      عندما سُئل عن أقرب 3 من أفلامه إلى قلبه، سمى آلن «Stardust Memories، Match Point وThe Purple Rose of Cairo» أو «وردة القاهرة البنفسجية». الفيلم الصادر عام 1985 يمزج بين الحقيقة والخيال مصوراً بطلاً يخرج من الشاشة الكبيرة إلى أرض الواقع.

      بالانتقال إلى الألفية الثالثة التي شهدت ولادة سينمائية ثانية لآلن، وجد المخرج ملهمته الجديدة في الممثلة سكارليت يوهانسون. أطلت عام 2005 في فيلم «ماتش بوينت» (Match Point)، ودائماً في إطار من العلاقات العاطفية المعقدة. وقد صُنف الفيلم كأحد أهم أعمال آلن.

      بعد 3 سنوات، قدم آلن مع يوهانسون وزميلتها بينيلوبي كروز، فيلماً عصرياً وخفيفاً استطاع بفضله أن يستحوذ على شباك التذاكر عام 2008، تدور أحداث «Vicky Cristina Barcelona» في مدينة برشلونة الإسبانية، حيث تُغرم سائحتان أميركيتان برسامٍ مطلق لا تخلو علاقته مع زوجته السابقة من العواصف.

      ويبقى «منتصف الليل في باريس» (Midnight in Paris) أقوى أفلامه على الإطلاق بحسب آراء النقاد والمشاهدين على حدٍ سواء. العمل الذي فاز بأوسكار أفضل سيناريو عام 2011، جمع 151 مليون دولار من الإيرادات.

      يروي الفيلم حكاية باريس في عيون وودي آلن؛ المدينة التي يهرب إليها كلما ضاقت به شوارع نيويورك وقلوب ناسها.

      *******************************

      المخرج وودى آلن يعلن اعتزاله صناعة الأفلام بعد انتهاء تصوير فيلمه الأخير

      الأحد، 18 سبتمبر 2022 02:07 م

      المخرج وودى آلن يعلن اعتزاله صناعة الأفلام بعد انتهاء تصوير فيلمه الأخيرالمخرج وودي آلن

       

       

      كتب فارس البدرى

      صرح المخرج وودى آلن، لصحيفة La Vanguardia الإسبانية، بأنه يعتزم التقاعد من صناعة الأفلام وتخصيص المزيد من الوقت للكتابة، وذلك أثناء تواجده فى أوروبا للعمل على فيلمه الخمسين، والذى سيكون فيلمه الأخير الذى سيتم عرضه فى باريس، بينما يجرى تصوير العمل السينمائى بالكامل بالفرنسية فى غضون أسبوعين، حسبما ورد فى تقرير لمجلة “Variety” الأمريكية.

      وصف آلن، فيلمه القادم بأنه مشابه لفيلم “Match Point” من حيث أنه سيكون مثيرًا ودراميًا وشريرًا جدًا أيضًا، وكتب ألن، مؤخرًا، مجموعته الخامسة من الأعمال الفكاهية، “Zero Gravity”، والتي سيتم نشرها فى 27 سبتمبر من قبل شركة Alianza فى إسبانيا، بينما ستنشر فى الولايات المتحدة بواسطة Arcade، أما التوزيع فسيتم بواسطة Simon & Schuster.

      المخرج وودي آلنالمخرج وودي آلن

      كان آلن يصور أعماله فى كثير من الأحيان فى أوروبا، حيث انخفض دعمه في الولايات المتحدة نظرًا لاتهامات الإساءة الموجهة إليه، وفي عام 2020، افتتح مهرجان سان سيباستيان السينمائى مع “مهرجان ريفكين”، الذى تم تصويره في مدينة سان سيباستيان، التى تعود علاقته بمهرجان عاصمة مقاطعة الباسك إلى عام 2004 عندما عرض لأول مرة “ميليندا وميليندا”، وفى عام 2008 مع العرض الأول لفيلم “Vicky Cristina Barcelona”، من بطولة إيلينا أنايا، ولويس جاريل، وجينا غيرشون، ويقام “مهرجان ريفكين” خلال فعاليات مهرجان سان سيباستيان السينمائى، وهو الأهم فى العالم الناطق بالإسبانية.

      ومن الغريب أنه أعلن في المؤتمر الصحفي الذي أقيم بمناسبة بدء إنتاج الفيلم أنه “لم يفكر أبدًا في الاعتزال”، وحظي “مهرجان ريفكين” بدعم من شركة ميديابرو الإعلامية الإسبانية العملاقة، والتي دعمت أيضًا فيلمين من أكثر أفلام “آلن” نجاحًا، وهما “Vicky Cristina Barcelona”، والتي حصدت بينيلوبي كروز، جائزة الأوسكار الأولى لها “Midnight in Paris”.

      يأتى هذا فيما علقت أمازون ستوديوز، عرض فيلمه السابق “A Rainy Day in New York  ” بعد اتهام “آلن” بتخريب مستقبل الفيلم بتعليقاته على اتهامات الإساءة لابنته ديلان فارو، ولقد رفع دعوى ضدهم مقابل 68 مليون دولار بدعوى خرق العقد، وتم تسوية النزاع في وقت لاحق خارج المحكمة.

بالصور إفتتاح معرض محاور..للفنانتين السعوديتين إيمان الجشي و Mahdih Al-Talib (مهدية آل طالب).

Mahdih Al-Talib
صور من افتتاح معرض محاور …كل الشكر والامتنان وتقدير لكل من حضر .
للمزيد من صور الأعمال بالمعرض:
https://www.facebook.com/photo/?fbid…97149713638267



+31
******************************
٢٦٥Hussain Sultan، وReem Mohamad Ramla Aljadher

قصة مارسيل دوشامب Marcel Duchamp صاحب الإسلوب الفريد المخالف .وصانع العشوائية في الفن التشكيلي..- تقديم:الحبيب توحيد..- مشاركة: Nezar Baddour

مسيرة الفنان مارسيل دوشامب Marcel Duchamp صانع العشوائية في الفن التشكيلي

“مارسيل دوشامب Marcel Duchamp
صانع العشوائية في الفن التشكيلي
الحبيب توحيد
بدأ مارسيل دوشامب مسيرته الفنية كرسام . في مصدر عمله تكمن عملية فكرية غير مسبوقة في تاريخ الفن . كان يرفض “الفن كفن” ، أعاد تعريف المنظورات ، وأزال التمركز عن الموضوع ، ودافع عن المفهوم ، وولد العشوائية . هذه كلها أفكار قام بطرحها المحارب الأيقوني ، المنشق ، ورائد الطليعة مارسيل دوشامب !
الفنان التشكيلي مارسيل دوشامب يعرف بشكل أساسي بأدواته الجاهزة . و كانت لأعماله و أفكاره تأثيرا حقيقيا على الفن المعاصر بشكل عام . كما أنه و بأسلوبه الفريد الذي يخالف القوانين السائدة لم يتوقف عن إلهام الأجيال القادمة.
تكمن المشكلة الكبرى في الفن غياب روح التمرد – ولا تظهر أفكار جديدة بين الفنانين . إنهم يسيرون على طول المسارات التي هزمهم أسلافهم ، ويحاولون تحسين ما فعله أسلافهم بالفعل ، لكن في الفن لا يوجد شيء اسمه الكمال . يحدث هدوء إبداعي عندما يكون الفنانون في فترة ما راضين عن التقاط عمل سلفهم حيث يتم إسقاطه ومحاولة مواصلة ما كان يفعله . من ناحية أخرى ، عندما يلتقطون شيئًا من فترة سابقة وتكييفه مع أعمالهم الخاصة ، يمكن أن يكون النهج مبدعًا . لكن النتيجة ليست جديدة . إن الفن ينتج من خلال تعاقب الأفراد الذين يعبرون عن أنفسهم ؛ إنها ليست مسألة تقدم ، بل إن التقدم مجرد ذريعة هائلة من جانبنا.
كان من نتائج عدم إدخال التشخيص و التصوير في تاريخ الفن خطوة رئيسية الأكثر راديكالية فيما يتعلق بالفنون التشكيلية. لم يعد العمل الفني خاضعًا للطبيعة ، وبفضل هذا النوع من التحرر ، فقد فرض استقلاليته . لكن لنكن حذرين ، ما يبدو جيدًا للبعض ليس هو ما يبدو للآخرين . فغالبًا ما يؤدي سوء الفهم إلى الرفض ما يجعل البعض يعتقد أنه من الضروري فك هذه المعادلات من أجل تقديرها . سؤال مثيرً للإهتمام بخصوص المقصود بـ “فهم” الأعمال الفنية . مجموع الخصائص التي يمكننا إدراكها عند النظر إلى لوحة ، حتى أكثرها تقليدية ، أقل بشكل لا نهائي من مجموع الخصائص المناسبة لهذه اللوحة . إن الجميل بالنسبة للبعض فقط ما يفهمونه ، فقط ما يمكنهم تحديده بوضوح.
ومع ذلك ، فإن الفن ما يسمى ما بعد الحداثة ، التي واجهت درجة عالية جدًا من عدم الوضوح ، أو غموض أو غير حساس للسياق الذي سمح بهذا النوع من الأعمال ، فإن الجمهور العادي يبتعد ولا يتخيل حتى أنه يمكن للمرء التحدث عن الجماليات.
في الحقيقة فإنه تم استبعاد أي علاقة بالمشكلات الشكلية والجمالية بل أصبح الفن صارم ومحايد قدر الإمكان لتحسين المحتوى فقط.
لم تعد المتعة ليست ممنوعة أو ليست محظورة. لقد شق اللون طريقه إلى هذه الأعمال الجديدة فغالبيةالفنانين يعملون على اللون ولا يدعون “متعة الرسم” . لكن هنا صار الفن له وظيفة محددة للغاية ، وظيفة إشارة. إنه يعزز الاختيار و التأثير المفاجئ . و لم تعد للفن بداهة ولا يجب البحث عن علاقة بين “الشكل” والخلفية الملونة. بل إن
اختيار اللون ليس له أهمية خاصة.
هل قلنا لليونانيين الذين رسموا مشاهد دينية: هذا ليس فنًا ، هذا هو علم اللاهوت؟
هل قلنا للأخوين Le Nain الذين رسموا مشاهد الفلاحين: هذا ليس فنًا ، هذا علم اجتماع؟
هل قلنا لمايكل أنجلو الذي رسم عراة على أسقف السيستين: هذا ليس فنًا ، إنه تشريح؟
هل قلنا لكوربيه الذي رسم المناظر الطبيعية المكونة من الأشجار والصخور: هذا ليس فنًا بل علومًا طبيعية أو علمًا نباتيًا أو علمًا معدنيًا؟
وهل قيل لماليفيتش الذي رسم المربعات والمثلثات ، لرودشينكو الذي رسم الدوائر والخطوط المستقيمة: هذا ليس فنًا بل هندسة؟
علم اللاهوت وعلم الاجتماع وعلم التشريح وعلم النبات وعلم المعادن والهندسة – والعديد من العلوم الأخرى التي من المحتمل أن تثري الفن – هل ستكون العلوم الوحيدة التي يمكن للفنانين استخدامها؟
مارسيل دوشامب ليس مندهشا من الصعوبات التي يواجهها الجمهور في أول اتصال مع الاعمال الفنية الحديثة. لكنه يعتقد أن كل ما في الأمر لا يفهم ، يخافه تعقيد الرموز والتصريحات الغريبة عنه ويرفض على الفور الطابع الفني الجديد. و حتى أنه يبدو واضحًا له أن ما أمام عينيه ليس فنًا.
لكن هذا الدليل الأساسي هو بالضبط ما علينا أن نفكر فيه ، و ما علينا أن نكون حذرين منه. الدليل الأساسي ليس حقيقة أساسية ولكنه عقبة يجب التغلب عليها.
هذه الملاحظة الأولى ، هذا الحكم الفوري يبعدنا عن الطبيعة الحقيقية للأعمال الفنية .إنه احتمال واحد من بين أمور أخرى.
يحتفظ الفن بحيويته فقط في عملية التمايز الدائمة هذه.
إنه محور خطوط متعددة للتطور ، واتجاهات متباينة ، ومن خلال هذا التباين يحافظ الفن على بقائه.
إن تاريخ الفن بالكاد ينشأ من فترة اقتحامه .فعلى الرغم من عدد الروائع التي تم إنتاجها في القرون التي سبقتنا ، فإن القرن الواحد و العشرين سوف يُنظر إليه على أنه قرن تحرر الفكر المبسط ، تغذيه المبادئ التي اعتقدنا أنها مستقرة وأبدية. إنه موضوع واسع جدًا بالنسبة للتطرق إليه ، ولكن ما يمكن التأكيد عليه هو أن الفنانين اليوم يبدو أنهم ينخرطون أكثر في التفكير المنفتح . أفكار تحاول تجميع وتنظيم مكونات معينة من معرفة أكثر تعقيدًا مما كانت عليه في الماضي.
الفنانون يشعرون بالحاجة إلى ضخ مساهمات خارجية في أبحاثهم لإثرائها وجعلها تتطور. لقد حرروا أنفسهم أخيرًا من النماذج التقليدية التي كانت أبطال بداية القرن الماضي ، سواء ماتيس أو ماليفيتش أو حتى دوشامب ، للانتقال نحو مجالات أخرى من المعرفة والتغذية على عناصر جديدة.من مصادر وخلفيات متعددة.
تنشأ العملية الإبداعية من لقاءات عشوائية غير متوقعة.
إن الفن اليوم يخضع لبعض المبادئ التي توحد العناصر المتباينة في وحدة جديدة. و الوعي الجديد الذي لم يعد يستوعب الصيغ الجاهزة ويقبل نهاية اليقين يتطور أخيرًا.
أنا شخصياً أجد سعادتي في الاختلاف وما هو غريب عني.
ما زلت منجذبًا لما يفاجئني ، بهذه المراحل
التي نتعرف عليها بأثر رجعي مع لحظات التغيير العظيمة.

الناقد السوري :سعد القاسم..يعرفنا على الإتجاه الثالث في جيل الرواد الثاني (الحداثة) مؤكداً الهوية المحلية..من (متحف الوطن الافتراضي)


Saad Alkassem

تحدثت الحلقات السابقة من (متحف الوطن الافتراضي) عن الاتجاه الثالث في جيل الرواد الثاني (الحداثة) الذي أكد على الهوية المحلية من خلال الواقعية والتعبيرية، والذي يضم القسم الأكبر من أصحاب التجارب الفنية السورية الهامة في الخمسينات وما تلاها. وتتوقف حلقة اليوم عند الاتجاه الرابع والأخير والذي يمكن وصفه بأنه إعادة إنتاج المذاهب الغربية في هوية ذاتية.
شورى وقشلان
استمر الأسلوب الانطباعي بالحضور في مرحلة الخمسينات وما تلاها من خلال نصير شورى (1992-1920) وقد أشير في حلقة سابقة إلى أن الفنان المعلم نصير قد يكون أكثر من يمثل تكامل مراحل الفن التشكيلي السوري، وتتابعها، وتداخلها أحياناً. فقد رافق جيل الرواد الأول، وكان من أهم أسماء جيل الرواد الثاني (الحداثة). الذي طور هذا المذهب بحيث نسبت تجربته الذاتية الى اتجاهات الحداثة. وهناك الأسلوب الذي وصف – بغير دقة – بالتكعيبي وهو أسلوب خاص لممدوح قشلان (2022-1929) الذي تعلم على يدي عبد العزيز نشواتي أول مبادئ الرسم، ومن ثم درس في أكاديمية الفنون الجميلة بروما. ومارس فنون التصوير والحفر والميدالية والإعلان والسيراميك. عمل مدرساً للتربية الفنية ثم أصبح مفتشاً في وزارة التربية حتى تقاعده. تفرد بأسلوب في التصوير يجزئ المشهد الواقعي إلى مساحات هندسية صغيرة، ويعنى بسطوع الضوء واللون. لفتت لوحاته التي تصور مشاهد البيئة والعمارة السورية الانتباه خارج سوريه، وقامت منظمة (اليونسيف) بطباعة عدد من لوحاته على بطاقاتها الشهيرة لتوزع في جميل أنحاء العالم، قّدم الكثير من النصوص الفنية التي تتناول تجارب فنانين معاصرين، إضافة إلى تأليفه كتب حول لؤي كيالي ومحمود جلال، وكتاب ثالث يرصد الحياة التشكيلية السورية خلال نصف قرن من خلال حوارات أجراها مع عدد من الفنانين الذين كان لهم حضورهم الفاعل على الساحة التشكيلية السورية. أسس وأدار صالة للفن التشكيلي باسم إيبلا إحدى أقدم الحضارات السورية.
مروان قصاب باشي
يقف مروان قصاب باشي (2016-1934) في طليعة التشكيليين السوريين الذين حققوا حضوراً عالمياً. وقد شهد المعرض السنوي تحولات تجربته، حيث شارك فيه منذ دورته الثالثة عام 1952، وحتى سفره إلى ألمانيا عام 1957، عارضاً في وقت واحد تجاربه في التصوير والنحت، وفي كليهما ظهرت جلياً توجهات الحداثة الفنية لديه، وقد نالت منحوتة من هذا التوجه حملت عنوان (الجوع) الجائزة الأولى في معرض 1956.‏ نجح في أن يصنع لنفسه اسماً مرموقاً في الحياة الثقافية الألمانية، وقد أصبح جزءاً أصيلاً من حراكها التشكيلي، مرت تجربته بعدة تحولات ولكنها وصلت إلى مرحلة تميزها في منتصف الستينات مع بداية عمله على وجوه ثقافية عربية، وأشهرها وجه (السياب)، قبل أن يعتمد وجهه هو كأساس لإبداع لوحة تعج بالتعبيرات والمشاعر.
غسان السباعي
بدأ غسان السباعي (2015-1939) حياته الفنية في الخمسينيات بتشجيع من الأستاذين صبحي شعيب وعبد الظاهر مراد، ومنهما تعرف إلى مدارس الفن الحديث، وكان معرضه الأول عام1954 مع مجموعة من الفنانين منهم: غياث الأخرس، وفيصل عجمي، وممتاز جوخدار، وأغلب لوحات هذه المرحلة كانت مشاهد من حمص والقرى القريبة منها. بعد حصوله على الشهادة الثانوية سافر إلى مصر ليلتحق بكلية الفنون الجميلة في جامعة الإسكندرية التي تخرج منها عام 1964 حاملاً خصائص (مدرسة الإسكندرية الفنية) في التبسيط اللوني وضربات الفرشاة العريضة، وتعرّف خلال دراسته في مصر على تجارب: سيف وانلي، وحامد ندا، ومحمد سعيد، وبشكل خاص بأعمال حامد عويس، أستاذه المباشر. وقد أثرّوا في تجربته تأثيراً جوهرياً في توجهه العام المحتضن لاهتمامات الإنسان، بلغة تشكيلية بعيدة عن السرد الأدبي. عمل أستاذاً في قسم الحفر بكلية الفنون الجميلة بدمشق، ورأس القسم لبعض الوقت، استطاع أن يخط لنفسه أسلوبية خاصة مزج فيها بين التعبيرية والتجريد مقدماً لوحة خاصة به تدل على احترافيه عالية، وقدرة على تطويع المتضادات اللونية لخلق حالة انسجام صعبة بينها توحي بالهدوء والسلام، فامتزجت تكويناته الغرائبية بحالة إنسانية مفعمة بالحب والهدوء والتجلي. تم تكريم ذكراه في الموسم الثاني لأيام الفن التشكيلي السوري عام 2019.
خزيمة علواني
نُسبت أعمال خزيمة علواني (1934) إلى السريالية غير أن تجربته تمثل في واقع الحال أسلوباً خاصاً أقرب إلى التعبيرية يعتمد الخطوط القوية، والاختزال في الألوان، وتمد جذورها في أعمال فنانين عالميين كبار، كليوناردو دافنشي، وكاندينسكي ، و بيكاسو خاصة، الذي أعاد اقتباس لوحته الأشهر (غيرنيكا) Guernica عدة مرات. تخرج من قسم التصوير الزيتي لأكاديمية الفنون في روما عام 1961. وفي عام 1964 حصل على دبلوم هندسة الديكور المسرحي والتلفزيوني والسينمائي والإضاءة المسرحية من الأكاديمية ذاتها. وكذلك دبلوم في الخزف والسيراميك ودبلوم في النحت ودبلوم في فن الإعلان والزخرفة ودبلوم في الرسم الهندسي من مدرسة الفنون التطبيقية سان جاكومو وفي عام 1977 حصل على دكتوراه من معهد البوزار في باريس. عمل مصمماً للديكور في التلفزيون السوري والمسرح العسكري. وقد يكون أشهر الفنانين التشكيليين الذين عملوا في مجال الديكور المسرحي. كما كان أستاذاً للتصوير الزيتي في كلية الفنون الجميلة حتى تقاعده. نال الجائزة التقديرية لبينالي مهرجان المحبة.
غياث الأخرس
حظيت موهبة غياث الأخرس (1937) في الرسم بتشجيع أستاذيه في مدرسة (التجهيز الأولى) عبد الظاهر مراد وصبحي شعيب فتحددت ملامح سيرة حياته منذ وقت مبكر بدعم من والده المتنور الذي استأجر له مرسماً في مدينة حمص كان بداية رحلته الطويلة والثرية مع الحياة التشكيلية. وفي محطاتها التالية سنوات من الدارسة في كلية الفنون الجميلة بجامعة القاهرة تعرف فيها على عبد العزيز درويش أستاذه والذي شجعه على السفر الى اسبانيا لإكمال دراسته فيها، وهناك درس فنَّي التصوير والحفر في أكاديمية (سان فيرناندو) للفنون الجميلة في مدريد حتى عام 1960، حيث اتجه إلى روما، ليدرس على يدي أستاذه (جولياني) فن الحفر حتى عام 1962، ومن ثم إلى باريس لمتابعة الدراسة في أكاديمية (ايستيان) المختصة بفن الكتاب وفن الحرف وحفر العملة والطوابع والإعلان. بعد عودته إلى دمشق التحق بالجهاز التدريسي في كلية الفنون الجميلة بجامعتها، وأسس فيها قسم الحفر(الغرافيك) الذي شهد فترة ثرية أثناء إدارته له، وتخرج منه أهم فناني الحفر في سورية. في مطلع السبعينات شارك في تأسيس (جماعة العشرة) التي كانت تضم معه تسعة فنانين متميزين هم نعيم إسماعيل و عبد القادر أرناؤوط و نذير نبعة ونشأت الزعبي والياس زيات وأحمد دراق السباعي وأسعد عرابي وخزيمة علواني وغسان السباعي، وكان تشكيل تلك الجماعة – التي انضم إليها في معرضها الثاني عام 1972 : هند زلفه ومنذر كم نقش و عبد الله مراد – تعبيراً عن توجه ظهر في أكثر من بلد عربي، وخاصة في العراق ومصر، لتجميع طاقات الفنانين التشكيليين، مع احترام الاختلاف في توجهاتهم الفكرية والثقافية، والتباين في أساليبهم الفنية. ومنذ عام 2016 يتولى إدارة المركز الوطني للفنون البصرية التابع لجامعة دمشق، والذي تقدم صالتيه الأنيقتين الفسيحتين مساهمة مميزة في الحياة التشكيلية السورية، وكذلك حال ورش العمل المختصة فيه.
https://alwatan.sy/archives/326150
تعليقات الصور:
نصير شورى
ممدوح قشلان
مروان قصاب باشي
غسان السباعي
خزيمة علواني
غياث الأخرس




**********************************
+2

Abdalrazzaq Moaz، وGeorge Ashy Hanan Alshami

  • كل الشكر والتقدير استاذ سعد

تعرفوا على حياة الشاعرة الروسية: يوليا درونينا Yulia Drunina.. التي كتبت قصائد عن الحب والحرب.

الشاعرة يوليا درونينا التي إنتحرت حزناً على تفكك الإتحاد السوفيتي..- جودت هوشيار

يوليا درونينا

معلومات شخصيه
الميلاد 10 مايو 1924[1][2]

موسكو[3]

الوفاة 20 نوفمبر 1991 (67 سنة)[4][5]
مواطنه Flag of the Soviet Union (1922–1923).svgالاتحاد السوفييتى بيانات
الحياه العمليه
المهنه شاعر، وكاتِبه
اللغات المحكيه او المكتوبه روسى
مجال العمل شعر[6]
بداية فترة العمل 1945
الخدمة العسكرية
التوقيع
Drunina-sign.png

المواقع
الموقع الموقع الرسمى

يوليا درونينا (بالانجليزى: Yulia Drunina) كانت شاعره و كاتبه من الاتحاد السوفييتى.

حياتها
يوليا درونينا من مواليد يوم 10 مايو سنة 1924 فى موسكو.

الدراسه
درست فى معهد جوركى للآداب.

العضويه
كانت عضو فى:

اتحاد الكتاب السوفيت
جوايز
وسام الحرب الوطنيه من الدرجه الاولى
Alexander Fadeyev Medal
ميداليه “الشجاعه”
وسام “الدفاع عن موسكو”
وسام شاره الشرف
وسام النجمه الحمراء
وسام الرايه الحمراء من حزب العمال
ميداليه الانتصار على المانيا فى الحرب الوطنيه العظمى 1941-1945
وفاتها
يوليا درونينا ماتت فى 21 نوفمبر سنة 1991.


Jawdat Hoshyar

الاتحاد العربي للثقافة
د.عائشة الخضر لونا عامر

الشاعرة الشهيرة التي إنتحرت حزناً على تفكك الإتحاد السوفيتي
جودت هوشيار
هل إطلع معظم الكتّاب والنقّاد والمترجمين في بلادنا – ما عدا الذين يعرفون اللغة الروسية – على الأدب الروسي حقاً ؟. أعتقد انهم يعرفون فقط القمم الأدبية العالمية ( غوغول ، تورغينيف، تولستوي ، دوستويفسكي ، تشيخوف ، ماياكوفسكي ، يسينين ) ، وعدة كتّاب وشعراء آخرين . حاولت خلال السنوات الماضية تقديم أدباء روس عباقرة آخرين إلى الجمهور القارئ في بلادنا ( أرتسيباشيف ،باوستوفسكي ، زوشينكو ، بابل ، دوفلاتوف إلخ . ولكن الأدب الروسي الكلاسيكي والمعاصر زاخر بعدد لا يحصى من مشاهير الأدباء الروس الذين يعرفهم العالم ولا نعرفهم . ومهمة تعريفهم وتقديمهم فوق طاقة شخص واحد .من يعرف حقاً يفغيني زامياتين ، الذي ألهم أورويل لكتابة روايته الشهيرة ” 1984″ ، ومن يعرف فلاديمير فيسوتسكي ، وبولات أكوجافا ، تتيانا تولستايا ، وفكتوريا توكاريفا، والقائمة تطول وتطول .
اليوم نتحدث عن شاعرة روسية شهيرة . أنها يوليا درونينا ( 1924-1991) التي إشتهرت بقدرتها على البقاء امرأة دائما حتى في الخنادق طوال الحرب الوطنية العظمى ، عندما تطوعت للعمل كمسعفة في جبهات القتال الأشد ضراوة ، وأصيبت خلالها بجروح بليغة . كتبت قصائد حب مؤثرة وبدت كأنها “امرأة حديدية ” لكنها في الحقيقة كانت ضعيفة وهشة من الداخل . كانت وطنية حقيقية حتى النخاع . ولكن إنهيار الإتحاد السوفيتي حطمها ، وتلقت ( الكارثة ) كمأساة شخصية ، ولم تتحمل العيش في الظروف القاسية الجديدة . حبست نفسها في المرآب ، وبدأت بتشغيل سيارتها ، بعد أن كتبت رسالة وداعية مؤلمة ، ثم إنتحرت- بتناول كمية كبيرة من الحبوب المنومة – حزنا على تفكك الإتحاد السوفيتي الذي تغنت به طوال حياتها الأدبية

******************************

الشاعرة يوليا درونينا: السيرة الذاتية، والإبداع. قصائد عن الحب والحربDrunina يوليا فلاديميروفنا – الشاعر الروسي، الذي في جميع أنحاء النشاط الإبداعي حملت موضوع الحرب في أعمالهم. ولدت في عام 1924. شارك في الحرب الوطنية العظمى من 1941-1945. كان بعض الوقت وهو نائب من مجلس السوفيات الأعلى لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية. وتوفيت في عام 1991.
وبطبيعة الحال، فإن الحقائق الجافة ليست كافية لفهم أي نوع من امرأة – جوليا Drunina. سيرتها الذاتية الكاملة من القصص المأساوية، وآخر الحب لا يزال يؤلف الشعر وجعل الأفلام. لذلك، كل ما في الأمر.
طفولة
10 مايو 1924 في مستشفى الولادة موسكو ولدت الفتاة التي تدعى جوليا. ولدت في عائلة الفكرية: علم والدي التاريخ في جامعة موسكو، وعملت والدتي هناك كأمين مكتبة. عشنا فقراء جدا، يجلسون في غرفة أداة صغيرة.
وعلى الرغم من كل شيء، من مرحلة الطفولة والده تغرس الحب عيد ميلاد المسيح من الكتب والقراءة. كانت المؤلفين المفضلين بالفعل في فترة مبكرة الكاتب الفرنسي ألكسندر Dyuma والكاتب السوفياتي ليديا Charskaya. في كتبهم، بدلا من الكلاسيكيات، التي ينصح بشدة قراءة للأب، ومشرق جدا، ملونة جدا، ويصف حقا العديد من المشاعر الإنسانية الحيوية – الخوف والشجاعة والحب والكراهية والانفصال والخيانة، وغيرها الكثير.
جوليا، مثل العديد من المراهقين يعتقدون أن في الحياة لا شيء مستحيل أن يتم إعطاء الحياة لجميع لتذوق المجهول وحل جميع دون حل – وهذا امتدت Drunina مدى الحياة. بدأ كتابة الشعر في سن مبكرة. بالفعل في عام 1930، عندما كان عمره 6 سنوات، وقالت انها أعدت قصيدة، الذي فاز في المسابقة المخصصة للحرب الأهلية.
“لدينا عدد من المدارس مكتب الجلوس …”
وكان هذا اول قصيدة Druninoy، التي نشرت في “صحيفة المعلمين”، وقراءة عبر الراديو. وقال إن نجاح الآباء لا يعتقد ابنته. والد فلاديمير Drunina، حاول يده في هذا النشاط، وقال انه كتب العديد من الأعمال، ولكن لم تصل نجاحا كبيرا. أثناء الدراسة الآيات Druninoy قد نشرت مرارا وتكرارا في صحيفة جدار المدرسة. في هذا الوقت، في الأساس كتب جوليا Drunina قصائد الحب، مع قصص جميلة، مع الفرسان، مع الأمير، ولكن في كثير من الأحيان صلت لالموضوعات والمذكرات اللازمة للأنشطة المدرسية. وبمرور الوقت، تم إصلاح مجد الشاعر للفتاة، وتفقد لها جوليا على الاطلاق لا يريد. وهكذا، فإن المدرسة بعد عام الروتيني ذهب العام، ثم فجأة اندلعت الحرب. مرت اختبار كبير يوليا درونينا. وقد أثرى السيرة الذاتية مع حقائق جديدة مثيرة للاهتمام، الأعمال البطولية والميداليات والأوامر.
الشباب والحرب
22 يونيو، قالت 1941 الآلاف من الأولاد والبنات وداعا للمدرسة، والتقى مع المدرسة من قبل الفجر، كان واحدا منهم، وجوليا. حتى لا يمكن لأحد أن يتصور أن هذا الصباح أن تكون قاتلة للشعب السوفياتي بأكمله. في 5:00 سمعنا وسمع دوي الانفجارات الأولى على هذا الإعلان الإذاعي للهجوم المفاجئ. بدأت على الفور نداء الشامل لصفوف الجيش السوفيتي.
جوليا Drunina العديد من الفتيات ذلك الوقت، تطوع مقدمة إلى الأمام. في البداية لم يسمح فتاة لوضع للقتال. أما في الخلف، فقد ذهب التمريض. بعض الوقت عملت في المجتمع الصليب الأحمر.
في أواخر صيف عام 1941، بدأت القوات الألمانية هجوم فعال في موسكو، أرسلت Drunina إلى منطقة موزايسك المدينة لبناء الملاجئ الدفاعية. هنا، خلال الهجوم من الجو ألقيت عليه من فريقه، وكان “مسمر” لمجموعة من الشباب الذين هم في حاجة ممرضة. وكان خلال هذه الفترة من جوليا للمرة الأولى كي يقع حقا في الحب. ما زلنا لا نعرف لا اسم ولا لقب الرجل. في كل عمل كان مجرد كومبات. لفترة طويلة كتب جوليا Drunina قصائد الحب له، عن أعماله البطولية وشخصية من الفولاذ. لسوء الحظ، كانت صداقتهما قصيرة جدا. تم تفجير قائد الكتيبة وجنديين آخرين من قبل المنجم، كما كان جوليا نفسها فاجأ بشدة.
في نفس عام 1941، عندما تحولت Drunina أخيرا العودة إلى وطنه موسكو، جنبا إلى جنب مع جميع أفراد عائلتها وأرسلت إلى سيبيريا. لم جوليا لا أريد أن أجلس في الخلف، ولكن لا يزال ذهب. وكان سبب مقنع: صحة والده، الذي لا يزال في بداية الحرب عانت من السكتة الدماغية. في عام 1942، بعد الثانية، توفي فلاديمير Drunina في أحضان ابنتها. بعد الجنازة، قررت جوليا Drunina للذهاب الى خاباروفسك وإعادة إدخال خط الجبهة.

 في خاباروفسك، التحقت في المتخصصين في مجال الطيران صغار المدرسة. كان التعلم الثابت. سرعان ما أصبح يعرف أن الفتيات الذين أتموا دراستهم، لن تسمح للقتال، وسوف تشكل فوج احتياطي من النساء. لم أكن على استعداد لهذا جوليا Drunina. لا تنتهي سيرة المرتبطة الحرب للتو في الوقت الذي تخرج من دورة التمريض. تم اتخاذ قرار verhovnokomanduyuschego الفتيات ترسل الممرضات للجيش. حتى انها حصلت الجبهة البيلاروسية الثانية، في الإدارة الصحية.

adالألفة مع زينة


في هذا الوقت هناك اجتماع الفتاتين-medsestrichek الذي تعادل الصداقة خلال الأوقات الصعبة من الحرب. زينيدا سامسونوف – رقيب كبير من الخدمات الطبية. ليس فقط أنها تحملت خوف ساحة المعركة الجرحى من الجنود، ولكن أيضا يعرف كيفية استخدام البنادق والقنابل اليدوية. لفي كل وقت تنفق على الحرب، تم حفظ يديها أصيب أكثر من خمسين جندي سوفياتي قتلوا وعشرات الألمانية. ولكن 27 يناير 1944، خلال الهجوم في منطقة غوميل، أثناء محاولة سحب على نفسها جندي جريح أنها قتلت برصاصة قناص الألماني. وكانت فقط 19 سنة. أنا لا يمكن أن نبقى غير مبالين هذا الشاعر. “زينة” جوليا Druninoy – واحدة من القصائد الأكثر شعبية حاليا، فقد المحكوم عليهم بالإعدام صديقة وشجاعة فتاة زينايدا سامسون
“لقد استغرق زينة لنا لمهاجمة …
لم نكن نتوقع الشهرة بعد وفاته،
نريد أن نعيش مع الشهرة.
… لماذا في الضمادات الدموية

جندي Svetlokosy هو؟ “بجروح خطيرة جوليا DRUNINOY

في عام 1943، تم جوليا جرحى القتال: الارتداد من قذيفة منشقة دخلت عنقه، بأعجوبة دون ضرب الشريان السباتي، والذي كان لحوالي 5 ملم. جوليا هو مقاتل قوي، لم تعط أهمية بسبب الإصابة. قررت أن كان مجرد نقطة الصفر، وقالت انها هزت لها ضمادة عنقه واستمر ليكون بمثابة شقيقة الصحية. لا أحد يقول أي شيء (وليس قبل ذلك كان)، أنها أنقذت الجنود يوما بعد يوم، ويأخذ على نفسه مع القتال، مع المعارك. ولكن خسر مرة واحدة Drunina الوعي – وتأتي فقط في سرير المستشفى.


العودة من المستشفى حيز التنفيذ كان غير ممكن. وكان لبعض الوقت الاحتياطي لأسباب صحية. مرة أخرى في موسكو، وقال انه قرر مواصلة دراسته، تقديم وثائق إلى معهد الأدبية، ولكن فكرة العودة إلى النظام لا صد من نفسه Drunina. قصائد، من قبيل المصادفة، لا يتم تمرير مرحلة الاختيار. عودتها إلى الأمام. هذه المرة، تعريف فوج المدفعية الثاني القذائف جبهة البلطيق 3 1038. في عام 1944، خلال إحدى المعارك كان لديها ارتجاج. وهكذا انتهت خدمتها العسكرية.
على مر السنين، وقالت انها حصل على لقب رقيب الخدمات الطبية، وقال انه حصل على وسام النجمة الحمراء وسام “للشجاعة”.
وقد ترك الحرب بصماتها على العمل. على مر السنين كتبت جوليا Drunina قصائد عن الحرب والموت كل لحظة الغيار. وأدرجت العديد منهم في مجموعات من الأعمال العسكرية.
الحياة ما بعد الحرب
في عام 1944 قررت Drunina للا يزال حضور الدروس في معهد الأدب. وهذه المرة يبدأ في منتصف العام والدراسة دون امتحانات القبول. رفض لها لا أحد يجرؤ. تحضر دروسا في سترة البازلاء و الأحذية قماش. جوليا يكتب قصائد Drunina عن الحرب، حيث يتم تعم كل سطر مع الحزن والشجاعة والمفاخر. في نشر مجموعاتها لم ارتداء، وطلب فقط في بعض الأحيان شخص من أصدقاء لالتقاط وأنها تعمل بشكل جيد. ولعل هذا هو السبب وجاء شهرة الشاعر لها إلا بعد وفاته.
عائلة
بين زملائه، تلتقي شاب يدعى نيكولاس، الذي في نفس الطريقة كما أعلنت غير صالحة للخدمة العسكرية. لبعض الوقت الزوج الوفاء بها، وبعد وقت قصير من تسجيل زواجهما.
في عام 1946 أسرة ولادة الطفل – ابنة جوليا ونيكولاس Druninoy Starshinova. جهود بزمن طفل صغير طويلا. ويجبر الأم الشابة التي لم يكن هناك للدراسة، ولا الشعر. لم يتم العثور على المال في المنزل، ولم جوليا لا يعرف كيفية تشغيل الاقتصاد: أنها سيئة حتى تمكن لتناول العشاء الابتدائية.
نيكولاي Starshinov بعد وقت طويل من الذكريات قدرات الطهي زوجته المشتركة: “في يوم من الأيام، – قال – أنها أطعمني الحساء، الذي كان الى حد كبير مالحة جدا، وكان لون غريب. فقط بعد الطلاق، واعترف جوليا لي أنهم كتل من البطاطا في جلودهم، المطبوخة والدتها. أعترف أن حساء لذيذ أنا لم يؤكل “.
نيكولاس وجوليا المطلقات في عام 1960.
الحب الأخير


في حين لا تزال متزوجة، التقى جوليا مع كاتب السيناريو Alekseem Kaplerom. الحب بينهما اندلعت على الفور تقريبا، ولكن Drunina لمدة ست سنوات تعاني من هذا الشعور، في محاولة للحفاظ على تماسك الأسرة. بعد الحب كان أقوى. كان ما يقرب من عشرين عاما يعيش في وئام تام جوليا وأليكس ليس عائقا لا فرق في العمر أو محنة امرأة روسية.
الآن جوليا Drunina قصائد الحب خصصت فقط لوسلم – أليكسيه كابلر. في عام 1979، بعد أن فشلت في ضرب الثقيل مرحلة السرطان الزوج يموت. لجوليا كان خسارة كبيرة. نعيش فيه ولم يتعلموا من دونها.
الموت YULII DRUNINOY
لبعض الوقت للمرأة السوفييتية، الشاعر الكبير كان يحاول العودة إلى الحياة الطبيعية، ولكن ذلك كان مستحيلا. مقاتل من أجل الحياة، جوليا Drunina إبداع أنفسهم لا يمكن أن ندعها تفلت من أيدينا، ويعيش ويرى البلاد المتداعي، أصبح من المستحيل.
حاول يده في السياسة، في محاولة للدفاع عن حقوق المشاركين في الحرب الوطنية العظمى، وحقوق الناس الذين عادوا من الحرب في أفغانستان. ولكن أيا من هذا لم يحدث. لذلك لا أجد معنى في الحياة، وقالت انها قررت الانتحار.
20 نوفمبر، تم العثور على 1991 جثتها في مرآب منزله: انها اختنق من دخان العادم من السيارة. كان زوجها الأول من بين الأسباب التي دفعت Yuliyu Druninu هذه خطوة يائسة، ودعا حقيقة أنها لا تريد أن نكبر. لها خائفا الشيخوخة والعجز. أراد جوليا أن تبقى دائما الشباب، ولكن المرض وكبر السن، للأسف، لم يسمح للقيام بذلك. هكذا انتهت حياة الشاعر الكبير من زمن الحرب Drunina يوليا فلاديميروفنا. ودفنت بجانب Alekseem Kaplerom على Starokrymskiy المقبرة.
آخر قصيدة


“أنا مغادرة، ولا قوة. فقط من مسافة بعيدة
(يتم تعميد جميع!) صل
هنا، مثلك، – للانتخاب
عقد على منحدر روسيا.
ولكن أخشى أنك عاجزة.
لأنني اخترت الموت.
كما الذباب خرج عن مساره روسيا،
لا أستطيع، أنا لا أريد أن ننظر! ”
في كتابه الأخير، دعت السبب الحقيقي لوفاته. وبعد وقت قصير كان الاتحاد السوفياتي غير منظم تماما.
جوليا Drunina سيرة … وهذه المرأة لم يترك أي شخص غير مبال. بعض ندينه لرعاية الحياة، والبعض الآخر حساسية لهذا القرار، لكنه اعترف بأن وذهبت، وترك جزء من الروح في قصائده.
الأعمال الأكثر شعبية: “البوب الجاودار غير مضغوط”، “لا يجتمع مع الحب الأول”، “زينة” جوليا Druninoy. أنها لا تزال تقرأ تلاميذ المدارس والأطفال الكبار، وهو ما يؤكد حقيقة أن الحياة تعاش وليس في النساء العسكريات دون جدوى، الشاعر الشهير.

تعرفوا معنا على حياة المخرج الروسي أندريه تاركوفسكي Andrei Tarkovsky مواليد عام (1932م – 1986م)


أندريه تاركوفسكي(1932 – 1986)Andrei Tarkovsky
السيرة الذاتية
أندري تاركوفسكي ‏ هو مخرج وممثل وكاتب روسي، منظر سينمائي ومدير أوبرا، ولد في 4 أبريل 1932 روسيا.
من أشهر أعماله مؤلفا Solaris عام 1972، وThe Sacrifice عام 1986، وAndrei Rublev.
يعتبر الفيلم القصير The Killers عام 1956 هو أول عمل يقوم أندرية بتأليفه، وشارك في إخراج الفيلم القصير…اقرأ المزيد
الموطن: روسيا
تاريخ الميلاد: 4 ابريل 1932
تاريخ الوفاة: 29 ديسمبر 1986م

      • Nostalgia
      • 1983 – فيلم-عادي
      • (مخرج)
      • Stalker
      • 1979 – فيلم-عادي
      • (مخرج)
      • [ﻟﻢ ﻳﻌﺮﺽ ﺑﻌﺪ]
      • Solaris
      • 1972 – فيلم-عادي
      • (مخرج)

Andrei Tarkovsky
(أندري تاركوفسكي)
Soviet filmmaker
About
Andrei Arsenyevich Tarkovsky was a Soviet filmmaker. Widely considered one of the greatest and most influential filmmakers of all time, his films explore spiritual and metaphysical themes, and are noted for their slow pacing and long takes, dreamlike visual imagery, and preoccupation with nature and memory. Wikipedia
Born: April 4, 1932, Zavrazh’e, Russia
Died: December 29, 1986, Paris, France
Spouse: Larisa Tarkovskaya (m. 1970–1986), Irma Raush (m. 1957–1970)
Children: Andrei Tarkovsky, Aleksandr Tarkovsky, Arseny Tarkovsky
Awards: Cannes Best Director Award, Golden Lion, MORE
Feedback
Movies
Stalker (1979)
Stalker
1979
Solaris (1972)
Solaris
1972
Mirror (1975)
Mirror
1975
Andrei Rublev (1966)
Andrei Rublev
1966
Books
Sculpting in Time (1984)
Sculpting in Time
1984
Instant light (2002)
Instant light
2002
Time Within Time: The Diaries 1970–1986 (1989)
Time Within Time: Th…
1989
Andrei Tarkovsky

***********************
 اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	تنزيلll090.jpg 
مشاهدات:	0 
الحجم:	9.9 كيلوبايت 
الهوية:	40396

أندري تاركوفسكي
من ويكيبيديا
أندري تاركوفسكي
(بالروسية: Андре́й Арсе́ньевич Тарко́вский)‏
Tarkovsky vgik.jpg
معلومات شخصية
اسم الولادة أندري تاركوفسكي Andrei Arsenyevich Tarkovsky
الميلاد 4 أبريل 1932
Zavrazhye, الاتحاد السوفيتي
الوفاة 29 ديسمبر 1986 (54 سنة)
باريس، فرنسا
سبب الوفاة سرطان الرئة
الإقامة يورييفيتس
موسكو
باريس (يناير 1986–ديسمبر 1986)
مواطنة Flag of the Soviet Union.svg الاتحاد السوفيتي
Flag of France.svg فرنسا
الزوجة إيرما راوش (1957–1970)
لاريسا كيزيلوفا (1970–1986)
الحياة العملية
المدرسة الأم معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية ‏
معهد غيراسيموف للسينما
المهنة مخرج
اللغات الروسية
سنوات النشاط 1958–1986
مجال العمل فيلم، وإخراج الأفلام ‏، وتمثيل
موظف في مؤسسة أفضل الدورات لكتاب السيناريو ومخرجي الأفلام ‏، وموسفيلم بيانات
أعمال بارزة سولاريس، وأندريه روبليف، والمرآة، ومطارد (فيلم 1979)، وطفولة إيفان، والحنين للماضي (فيلم 1983)، والتضحية (فيلم 1986)
الجوائز
جائزة لينين (1990)
جائزة الأسد الذهبي (عن عمل:طفولة إيفان) (1962)
جائزة العامل الفني المكرم في جمهورية روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفيتية ‏
فنان الشعب لجمهورية روسيا السوفيتية الاتحادية الاشتراكية ‏
المواقع
IMDB صفحته على IMDB
أندري تاركوفسكي (بالروسية: Андрей Арсеньевич Тарковский)‏ (‏ 4 أبريل 1932، 29 ديسمبر 1986) هو مخرج وممثل وكاتب روسي، منظر سينمائي ومدير أوبرا.

نشأته
ولد «تاركوفسكي» عام 1932م، في مدينة زفراجيه الروسية الواقعة على ضفاف نهر الفولغا، ابناً للشاعر الروسي «أرسيني تاركوفسكي»، والدته مايا إيفانوفنا فيشيناكفا. بعد انفصال والديه، عاش آندريه وأخته عند أمهما التي أخذت تعمل كمصححة في إحدى المطابع.

في العام 1939 بدأ التعليم في المدرسة الابتدائية بموسكو، ولكن عند بداية الحرب قطع دراسته ورجع إلى قريته عند أمـه، ولكن خلال فترة الحرب كانت العائـلة مضطرة لإخلاء المكان، فعاشوا عند أقرباء لهم لفترة من الوقت.

أبدى اهتماماً مبكراً بالرسم والموسيقى، ودرس العربية، لكن بسبب إصابته بارتجاج في الدماغ قطع دراسته قبل إنهائها، وانتقل إلى دراسة الجيولوجيا، في حلقة للبحث العلمي في معهد الذهب بجمهورية قرغيزيا حيث عمل ما يقارب السنة عند نهر كوريكا في إقليم توروخان. وبعد أن عمل كجيولوجي في بداية حياته، كانت خطوته الكبرى في الانتساب إلى المدرسة الرسمية للسينما التابعة للدولة في موسكو، والتي كان يرأسها السينمائي البارز ميخائيل روم. قدم من خلالها «تاركوفسكي» فيلمه القصير «القتلة» عام 1958 المأخوذ عن قصة قصيرة للأمريكي «إرنست همنجواي»، ثم تبعه بآخرين وبمدة أطول وإن بقيا قصيرين، «لن يكون هناك رحيل اليوم» مع مع الكسندر كوردون سنة 1959م.

بدأ في تلك الفترة بتحليل أفلام المخرج الإسباني السوريالي لويس بونـويل والسويدي أنغمار بيرغمان، ويبدأ صداقته الإبداعية مع آندريه ميخائيلكوف-كونجلوفسكي الذي هجر الاتحاد السوفيتي إلى أميركا فيما بعد، لكنه عاد بعد سقوط النظام السوفيتي لاحقا، فكتبا معا سيناريوهات سينمائية مشتركة منها: ملعب التزحلق والكمان وآندريه روبلوف. في العام 1960 ينهي دراسته بمعهد السينما ومعه دبلوم في الإخراج، وكان فلم تخرجـه هو ملعب التزحلق والكمان، والذي فاز بالجائزة الأولى في مهرجان الأفلام الطلابية الذي أُقيم في نيويورك في العام 1961.

مسيرته
لفت عمله طفولة إيفان الأنظار، قام بعدها بإهداء السينما أحد أجمل الأفلام السينمائية: أندريه روبيلوف، الفيلم الذي يمكن تمييزه كعمل يتباين في جملته مع «طفولة إيفان»، بورتريه عن فنان روسي أواخر القرن الخامس عشر، ودراما مجازية عن محنة الفنانين الروس، رأى فيه بعض النقاد نقداً حاداً لتأثيرات الحرب وآثارها الفوضوية على حياة الإنسانية، ويعتبر هذا الفيلم من أبرز وأكثر أعماله تعبيراً عن أساليبه الإخراجية ولغته السينمائية التي اجتذبت مخرجين كبار ونالت استحسانهم أمثال السويدي «بيرغمان» أو الياباني «كيراساوا». كان هذا الفيلم بحق معضلة «تاركوفسكي» الأولى مع الرقابة الروسية، التي لم تسمح بعرضه في روسيا إلا عام 1971، مما زاده جماهيرية مضافاً إليها حصوله على جائزة في مهرجان كان.

فيلم سولاريس سنة 1972 كان تطوراَ مثيراً لمسيرة هذا المخرج، الذي تناول رواية خيال علمي للروائي الروسي ستانيسلاف ليم التي تحمل العنوان ذاته، عن رائد فضاء فقد زوجته لكنه يجدها في وقائع غريبة على الكوكب الذي أرسل إليه من وكالة الفضاء التي يعمل فيها للتحقيق في حوادث غامضة، وهو نقد للمادية التي طغت على الإنسانية وساهمت في تلاشي القيم الروحية والأخلاقية. في المرآة سنة 1975، لم يزل «تاركوفسكي» يغزل على ذات المنوال، حيث يستلهم سيرة ذاتية ويقولبها في تسلسل تاريخي متميز، رجل يبدأ بمعاصرة ذكرياته مرة أخرى، عن طفولة ومراهقة أسهمت القوى الجديدة في تدمير معظمها.

في عام 1979 أخرج آخر أفلامه في روسيا، فيلم المقتفي، المقتبس عن رواية قصيرة في الخيال العلمي للأخوين «أركادي وبوريس ستروقاتسكي» بعنوان «نزهة على جانب الطريق» 1971م، فيلم ذكي بإبداع بصري مذهل يحوز معظم مفاهيم «تاركوفسكي» الإخراجية وأساليبه الفنية. حيث يبرز مفهومه الخاص بنحت الزمن بوضوح بارز للغاية، عن قصة بعثة علمية يقودها أحد المتسللين للوصول إلى أرض تبدو عليها آثار زيارة من الغرباء -سكان الكواكب الأخرى- ومنطقة تتحقق فيها الرغبات -إشارة إلى الآمال التي يتعلق بها البشر وأوهامهم بشأن السعادة- ووقائع تلك الزيارة، ونتائجها المختلفة بالنسبة لكل فرد من أفراد البعثة.

فلسفته
منذ باكورته طفولة إيفان (1962)، استند إلى لغة مغايرة في بناء المشهد السينمائي. إذ كان يؤكد دوماً أنّ «الإيقاع هو العنصر الأساسي المكوّن للسينما». لكن هناك عناصر أخرى أخذت تبرز في أعماله مثل بصمة الزمن على الأشياء، وما تتركه على روح الشخصيات. يقول في حوار معه: «تكمن أهمية الفن في أنّه يحمل شوقاً إلى المثال». هكذا، يقود أبطال أفلامه إلى عالم قاتم يحتاجون فيه إلى قوة للعبور نحو «البلد السعيد». «المرآة» (1975) سيمثّل منعطفاً في سرده السينمائي، فهو من أكثر أفلامه تعقيداً لجهة الأفكار والبناء الدرامي. البطل ألكسي لا يظهر على الشاشة، لكننا نسمع صوته، ونرى يده مرة واحدة فقط. هنا الحياة مغبّشة ومبهمة، كما لو أنّها مقطع من رواية مارسيل بروست «البحث عن الزمن المفقود». الفقدان إذاً هو مركز عمل تاركوفسكي وأفلامه تتمحور حول استعادة الزمن المنهوب وتسجيله. في الحنين (1983)، سيستكمل هواجسه الروحية والدراما الداخلية للبشر في اضطرامها وصراعها مع المجهول. وفيلمه الأخير «القربان» (1986) ينهض على قناعة بأن «هدف الفن تحضير الإنسان للموت والارتقاء بروحه حتى تكون قادرة على فعل الخير».

***************************

افضل افلام تاركوفسكي الكاتب والمخرج الروسي الكبير


افضل افلام تاركوفسكي يأخذنا هذا المقال الى اندريه تاركوفسكي المخرج الروسي، والكاتب ومحرر الأفلام، والمسرح ومدير الأوبرا أيضا ،فهو الذي ولد في إبريل 1932 – وتوفي29 ديسمبر 1986 ، ولقد تميزت أعماله بصور مثيرة وشاعرية ، وبنية دراماتيكية متعددة، ومواضيع روحيّة وميتافيزيقية

تاركوفسكي هو من أعظم (المخرجين والكتاب )، فهو الذي اخترع لغة جديدة وفيا لطبيعة الفيلم، كما أنه يجسد انعكاس الحياة ،فلقد جسد الحياة كما لو كانت حلم.

وأفلام تاركوفسكي تشمل Ivan’s Childhood (1962) ، Andrei Rublev (1966) ، Solaris (1972) ، Mirror (1975) ، Stalker (1979. حيث أخرج أول خمسة من أفلامه السبعة في الاتحاد السوفييتي. تم إنتاج فيلمه الأخير ، Nostalghia 1983 و The Sacrifice 1986
المحتويات إخفاء
ونستعرض هنا افضل افلام تاركوفسكي الكاتب والمخرج الكبير:
Andrei Rublev
Ivan’s Childhood
Solaris
Stalker
The Ferocious One
The Killersونستعرض هنا افضل افلام تاركوفسكي الكاتب والمخرج الكبير:

Andrei Rublev

Andrei Rublev
هذا الفيلم معروف أيضاً باسم The Passion هو فيلم روسي يعود لعام 1966 من إخراج تاركوفسكي و من سيناريو تاركوفسكي و يعتمد الفيلم بشكل كبير على حياة أندريه روبليف ، رسام الأيقونة الروسي العظيم من القرن الخامس عشر. يتضمّن الفيلم أناتولي سولونيتسين ونيكولاي غرينكو وإيفان لابيكوف ونيكولاي سيرغييف ونيكولاي بورلياييف وزوجة تاركوفسكي إيرما راوش، ويعد من افضل افلام اندريه تاركوفسكي الكاتب والمخرج الكبير
Ivan’s Childhood

Ivan’s Childhood
طفولة إيفان هو فيلم سوفياتي لعام 1962 من إخراج أندريه تاركوفسكي. وهو مبني على قصة 1952 القصيرة إيفان التي كتبها فلاديمير بوغومولوف ، مع السيناريو الذي كتبه ميخائيل بابافا وأندري تاركوفسكي ، ويضم الفيلم الممثل الممثل نيكولاي بورلياييف ، فالنتين زوبكوف ، يفغيني زاريكوف ، ستيبان كريلوف ، نيكولاي غرينكو ، وزوجة تاركوفسكي إيرما راوش.

يحكي الفيلم قصة الطفل اليتيم إيفان وتجاربه خلال الحرب العالمية الثانية. كانت طفولة إيفان واحدة من العديد من الأفلام السوفييتية في عصرها ،التي نظرت في التكلفة الإنسانية للحرب ولم تمجد تجربة الحرب ويعد من افضل افلام اندريه تاركوفسكي الكاتب والمخرج الكبير.

تعرف على:

Solaris

Solaris
سولاريس هو فيلم روسي من افلام الخيال العلمي لعام 1972 ، وهو مؤلف من رواية الكاتب البولندي ستانيسواف ليم سولاريس. شارك في كتابة الفيلم وإخراج أندريه تاركوفسكي. والفيلم هو دراما نفسية تأملية تحدث في الغالب على متن محطة فضائية التي تدور حول الكوكب الخيالي سولاريس.

وقد توقفت المهمة العلمية لأن فريق العلماء المكون من ثلاثة علماء قد وقعوا في أزمات عاطفية منفصلة. يسافر عالم النفس كريس كلفن إلى محطة الفضاء Solaris لتقييم الوضع فقط لمواجهة نفس الظاهرة الغامضة كالآخرين، ويعد من افضل افلام اندريه تاركوفسكي الكاتب والمخرج الكبير.
Stalker

Stalker
مطارد هو فيلم لعام 1979 من إخراج اندريه تاركوفسكي ، مع سيناريوه من تأليف Boris و Arkady Strugatsky. يعتمد الفيلم على رواية “الطريق على جانب الطريق” ، ويضم مزيجًا من العناصر من نوع الخيال العلمي مع موضوعات فلسفية ونفسية دراماتيكية. وهو يصور رحلة استكشافية يقودها شخصية تعرف باسم “Stalker” لأخذ موكليه ، وهو كاتب حزين يبحث عن الإلهام وأستاذ يسعى للاكتشاف العلمي ، ويعد من افضل افلام اندريه تاركوفسكي الكاتب والمخرج الكبير

يمكنك الاطلاع:

The Ferocious One

The Ferocious One
هو فيلم درامي يعود لعام 1974 من إخراج تولوموش أوكييف. وكتبة اندريه تاركوفسكي . وتم اختياره لأفضل فيلم بلغة أجنبية في جوائز الاوسكار ال 47 ويعد من افضل افلام اندريه تاركوفسكي الكاتب والمخرج الكبير.

قد يهمك:

The Killers

The Killers
القتلة هو فيلم لعام 1956 من قبل المخرج السينمائي اندريه تاركوفسكي وزملائه الطلاب ماريكا Beiku وألكسندر جوردون. يستند الفيلم إلى القصة القصيرة “The Killers” التي كتبها Ernest Hemingway ، والتي كتبت عام 1927. وكان هذا أول فيلم لـ تاركوفسكي ، تم إنتاجه عندما كان طالباً في المعهد الحكومي للتصوير السينمائي وبالفعل هو افضل افلام اندريه تاركوفسكي الكاتب والمخرج الكبير.